بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على أعدائهم من الأولين والأخرين .
وبعد قال الناصبي شيخ بني آمية ابن تيمية في منهاج السنة
وهو يرد على العلامة الحلي
قال :
فصل
قال الرافضي وفيه نزل قوله تعالى وتعيها أذن واعية
والجواب انه حديث موضوع باتفاق أهل العلم ومعلوم بالاضطرار أن الله تعالى لم يرد بذلك أن لا تعيها إلا أذن واعية واحدة من الأذان ولا أذن شخص معين لكن المقصود النوع فيدخل في ذلك كل أذن واعية .
منهاج السنة ج 7 ص 522 ،
والأن ننظر هل صدق شيخ النواصب ان هذا الحديث موضوع باتفاق اهل العلم :
قال الألوسي في روح المعاني ج 21 ص 215 :
وفي الخبر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي كرم الله تعالى وجهه أني دعوت الله تعالى أن يجعلها أذنك يا علي قال علي كرم الله تعالى وجهه فما سمعت شيئاً فنسيته وما كان لي أن أنسى وفي جعل الأذن واعية وكذا جعلها حافظة ومتذكرة ونحو ذلك تجوز والفاعل لذلك إنما هو صاحبها ولا ينسب لها حقيقة إلا السمع والتنكير للدلالة على قلتها وإن من هذا شأنه
وقد أخرج هذا الحديث جمعة كبير من المفسرين نذكر منهم
الطبري في تفسيره جامع البيان في تأويل القرآن ج 23 ص 222 ،
والرازي في مفاتيح الغيب ج 30 ص 94 ،
والقرطبي في الأجامع الأحكام القرآن ج18 ص 264 ،
والسيوطي في الدر المنثور ج 14 ص 666
والزمخشري في الكشاف ج 4 ص 604 ،
والثعلبي في الكشف والبيان ج 13 ص 356 ،
وابن جزي في التسهيل لعلوم التنزيل ج 3 ص 216 ،
وابن عجيبة في البحر المديد ج 6 ص 397 ،
وابن عادل الحنبي في اللباب في علوم الكتاب ج 13 ص 323،
وابن عطية المحاري في المحرر الوجيز ج 6 ص 409 ،
وأبو حيان الأندلسي في تفسير البحر المحيط ج 8 ص 317 ،
والشوكاني في فتح القدير ج 7 ص 294 ،
وحقي في تفسيرة ج 16 ص 50 ،
واخرجه المحدثون في منفاتهم
نذكر منهم
أبو نعيم في حلية الأولياء ج 1 ص 67 ،
والمتقي في كنز العمال ج 13 ص 177 ،
وابن المغازلي في مناقب علي بن ابي طالب ج1 ص 335 ،
والديلمي في الفردوس بمأثور الخطاب ج 5 ص 329
وابن عساكر في تاريخ دمشق ج 41 ص 455 ،
والعصامي في سمط النجوم العوالي في ج 2 ص 26 ،
والحلبي في السيرة السيرة الحلبية في سيرة الأمين المأمون ج 2 ص 603 ،


تعليق