إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

النبي صلى الله عليه وآله ؟ يحذر عائشة من حرب الإمام علي عليه السلام

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • النبي صلى الله عليه وآله ؟ يحذر عائشة من حرب الإمام علي عليه السلام

    شيخ بني آمية يرد على العلامة الحلي
    قال الناصبي ابن تيمية في منهاج السنة ج 4 ص 234
    وأما الحديث الذي رواه وهو قوله لها تقاتلين عليا وأنت ظالمة له فهذا لا يعرف في شيء من كتب العلم المعتمدة ولا له إسناد معروف وهو بالموضوعات المكذوبات أشبه منه الأحاديث الصحيحة بل هو كذب قطعا فإن عائشة لم تقاتل ويم تخرج لقتال وإنما خرجت لقصد الإصلاح بين المسلمين وظنت أن في خروجها مصلحة للمسلمين ثم تبين لها فيما بعد أن ترك الخروج كان أولى فكانت إذا ذكرت خروجها تبكي حتى تبل خمارها .

    1 ـ أخرج الذهبي في سير أعلام النبلاء ج 2 ص 193 :
    عن قيس، قال: قالت عائشة - وكانت تحدث نفسها أن تدفن في بيتها، فقالت: إني أحدثت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا، ادفنوني مع أزواجه.
    فدفنت بالبقيع رضي الله عنها .
    قلت: تعني بالحدث : مسيرها يوم الجمل، فإنها ندمت ندامة كلية، وتابت من ذلك: على أنها ما فعلت ذلك إلا متأولة قاصدة للخير، كما اجتهد طلحة بن عبيد الله، والزبير بن العوام، وجماعة من الكبار​ .

    2 ــ اخرج الحاكم في المستدرك ج 3 ص 413 رقم الحديث :
    5574 - أخبرني أبو الحسن محمد بن أحمد بن تميم القنطري ببغداد ثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي ثنا أبو عاصم ثنا عبد الله بن محمد بن عبد الملك الرقاشي عن جده عبد الملك عن أبي حرب بن أبي الأسود الديلي قال : شهدت الزبير خرج يريد عليا فقال له علي : أنشدك الله هل سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : تقاتله و أنت له ظالم ؟ فقال : لم أذكر ثم مضى الزبير منصرفا
    هذا حديث صحيح عن أبي حرب بن أبي الأسود فقد روى عنه يزيد بن صهيب الفقير و فضل بن فضالة في إسناد واحد
    تعليق الذهبي في التلخيص : صحيح​

    وايضا رقم الحديث
    5575- حدثنا بذلك أبو عمرو محمد بن جعفر بن محمد بن مطر العدل المأمون من أصل كتابه ثنا عبد الله بن محمد بن سوار الهاشمي ثنا منجاب بن الحارث ثنا عبد الله بن الأجلح حدثني أبي عن يزيد الفقير
    قال منجاب : و سمعت فضل بن فضالة يحدث به جميعا عن أبي حرب بن أبي الأسود الديلي قال : شهدت عليا و الزبير لما رجع الزبير على دابته يشق الصفوف فعرض له ابنه عبد الله فقال : مالك ؟ فقال : ذكر لي علي حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : لتقاتلنه و أنت ظالم له فلا أقاتله قال : و للقتال جئت إنما جئت لتصلح بين الناس و يصلح الله هذا الأمر بك قال : قد حلفت أن لا أقاتل قال : فأعتق غلامك جرجس و قف حتى تصلح بين الناس قال : فأعتق غلامه جرجس و وقف فاختلف أمر الناس فذهب على فرسه
    و قد روي إقرار الزبير لعلي رضي الله عنهما بذلك من غير هذه الوجوه و الروايات​

    وكذلك رقم الحديث

    5588- حدثنا بذلك أبو عمرو محمد بن جعفر بن محمد بن مطر العدل المأمون من أصل كتابه ، ثنا عبد الله بن محمد بن سوار الهاشمي ، ثنا منجاب بن الحارث ، ثنا عبد الله بن الأجلح ، حدثني أبي ، عن يزيد الفقير قال منجاب : وسمعت فضل بن فضالة ، يحدث به جميعا ، عن أبي حرب بن أبي الأسود الديلي ، قال : شهدت عليا والزبير ، لما رجع الزبير على دابته يشق الصفوف ، فعرض له ابنه عبد الله ، فقال : ما لك ؟ فقال : ذكر لي علي حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « لتقاتلنه وأنت ظالم له » فلا أقاتله ، قال : وللقتال جئت ؟ إنما جئت لتصلح بين الناس ويصلح الله هذا الأمر بك ، قال : قد حلفت أن لا أقاتل ، قال : فأعتق غلامك جرجس وقف حتى تصلح بين الناس ، قال : فأعتق غلامه جرجس ووقف فاختلف أمر الناس ، فذهب على فرسه « وقد روي إقرار الزبير لعلي رضي الله عنهما بذلك من غير هذه الوجوه والروايات »

    المصدر
    [ مستدرك الحاكم ]
    الكتاب : المستدرك على الصحيحين
    المؤلف : محمد بن عبدالله أبو عبدالله الحاكم النيسابوري
    الناشر : دار الكتب العلمية - بيروت
    الطبعة الأولى ، 1411 - 1990
    تحقيق : مصطفى عبد القادر عطا
    عدد الأجزاء : 4
    مع الكتاب : تعليقات الذهبي في التلخيص​ .

    3 ــ وفي الأصابة في تمييز الصحابة
    ج 1 ص 380 قال :
    وكان قتل الزبير بعد أن انصرف يوم الجمل بعد أن ذكره علي فروى أبو يعلى من طريق أبي جرو المازني قال: شهدت علياً والزبير توافيا يوم الجمل فقال له علي: أنشدك الله أسمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "
    إنك تقاتل علياً وأنت ظالم له "
    قال: نعم ولم أذكر ذلك إلى الآن فانصرف.​

    4 ــ واخرج عبد الرزاق الصنعاني في المصنف ج 11 ص 365 رقم الحديث
    20753 - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن بن طاووس عن أبيه أن النبي صلى الله عليه و سلم
    قال لنسائه أيتكن تنبحها كلاب
    ماء كذا وكذا يعني الحوأب فلما خرجت عائشة إلى البصرة
    نبحتها الكلاب فقالت ما اسم هذا الماء فأخبروها فقالت ردوني فأبى عليها بن الزبير .

    5 ــ وقال ابن كثير في البداية والنهاية ج 6 ص 212 :
    أن عائشة لما أتت على الحوأب فسمعت نباح الكلاب فقالت ما أظنني إلا راجعة إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لنا أيتكن ينبح عليها كلاب الحوأب
    فقال لها الزبير ترجعين عسى الله أن يصلح بك بين الناس
    وهذا إسناد على شرط الصحيحين ولم يخرجوه
    وقال الحافظ أبو بكر البزار ثنا محمد بن عثمان بن كرامة ثنا عبيد الله بن موسى عن عصام بن قدامة البجلي عن عكرمة عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ليت شعري أيتكن صاحبة الجمل الاديب تسير حتى تنبحها كلاب الحوأب يقتل عن يمينها وعن يسارها خلق كثير .


    6 ــ واخرج ابن حبان في صحيحه ج 15 ص 126
    ذكر الإخبار عن خروج عائشة أم المؤمنين إلى العراق
    6732 - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، وعلي بن مسهر، عن إسماعيل، عن قيس قال:
    لما أقبلت عائشة مرت ببعض مياه بني عامر طرقتهم ليلا، فسمعت نباح الكلاب، فقالت: أي ماء هذا؟ قالوا: ماء الحوأب؟ قالت: ما أظنني إلا راجعة، قالوا: مهلا يرحمك الله، تقدمين"1" فيراك المسلمون، فيصلح الله بك، قالت: ما أظنني إلا راجعة"2"، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب" "3".[3: 69]


    7 ــ واخرج احمد بن حنبل في المسند ج 6 ص 52 :
    24299 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى عن إسماعيل ثنا قيس قال : لما أقبلت عائشة بلغت مياه بني عامر ليلا نبحت الكلاب قالت أي ماء هذا قالوا ماء الحوأب قالت ما أظنني الا أني راجعة فقال بعض من كان معها بل تقدمين فيراك المسلمون فيصلح الله عز و جل ذات بينهم قالت ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لها ذات يوم كيف بأحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب
    تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين​ .



    8 ــ واخرج ابن ابي شيبة في المصنف ج 15 ص 258 :
    38926- حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، قَالَ : حدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ ، عَنْ قَيْسٍ ، قَالَ : لَمَّا بَلَغَتْ عَائِشَةُ بَعْضَ مِيَاهِ بَنِي عَامِرٍ لَيْلاً نَبَحَتِ الْكِلاَبُ عَلَيْهَا ، فَقَالَتْ : أَيُّ مَاءٍ هَذَا ، قَالُوا : مَاءُ الْحَوْأَبِ ، فَوَقَفَتْ ، فَقَالَتْ : مَا أَظُنُّنِي إِلاَّ رَاجِعَةً ، فَقَالَ لَهَا طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ : مَهْلاً رَحِمَك اللَّهُ ، بَلْ تَقْدُمِينَ فَيَرَاك الْمُسْلِمُونَ فَيُصْلِحُ اللَّهُ ذَاتَ بَيْنِهِمْ ، قَالَتْ : مَا أَظُنُّنِي إِلاَّ رَاجِعَةً ، إنِّي سَمِعْت رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ لَنَا ذَاتَ يَوْمٍ : كَيْفَ بِإِحْدَاكُنَّ تَنْبَحُ عَلَيْهَا كِلاَبُ الْحَوْأَبِ.

    9 ــ واخرج ابن حجر العسقلاني في إطراف المُسْنِد المعتَلِي بأطراف المسنَد الحنبلي ج 9 ص 218 رقم الحديث :
    12080 - حديث لما أقبلت عائشة بلغت مياه بني عامر ليلا نبحت الكلاب [ص:219] قالت أي ماء هذا ؟ قالوا : ماء الحوأب قالت : ما أظنني إلا راجعة قال بعض من كان معها بل تقدمين فيراك المسلمون فيصلح الله ذات بينهم قالت إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لنا ذات يوم كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب (6 : 52) حدثنا يحيى عن إسماعيل ثنا قيس بهذا (6 : 97) وعن محمد بن جعفر عن شعبة عن إسماعيل بمعناه .


    10 ــ واخرج أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة ج 8 ص 22 رقم حديث :

    7394- وَعَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : لما بَلَغَتْ عَائِشَةُ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا , بَعْضَ مِيَاهِ بَنِي عَامِرٍ لَيْلاً نَبَحَتِ الْكِلاَبُ عِلَيْهَا ، فَقَالَتْ : أَيُّ مَاءٍ هَذَا ؟ قَالُوا : هَذَا ماء الْحَوْأَبُ ، فَوَقَفَتْ ، وَقَالَتْ : مَا أَظُنِّني إِلاَّ رَاجِعَةٌ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم يَقُولُ لَنَا ذَاتَ يَوْمٍ : كَيْفَ بِإِحْدَاكُنَّ تَنْبَحُ عليَهَا كِلاَبُ الْحَوْأَبِ.
    رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ .​


    11 ــ باب في وقعة الجمل
    واخرج الهيثمي في
    نور الدين علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي ج 1 ص 453
    2- باب في وقعة الجمل
    1831- أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا وكيع وعلي بن مسهر عن إسماعيل عن قيس بن أبي حازم قال لما أقبلت عائشة مرت ببعض مياه بني عامر طرقتهم فسمعت نباح الكلاب فقالت أي ماء هذا قالوا ماء الحوأب قالت ما أظنني إلا راجعة قالوا مهلا يرحمك الله تقدمين فيراك المسلمون فيصلح الله بك قالت ما أظنني إلا راجعة إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.​



    وقال الألوسي في تفسيره روح المعاني ج 16 ص 108 :
    فقد روي أنها كلما كانت تذكر يوم الجمل تبكي حتى يبتل معجرها ، بل أخرج عبد الله بن أحمد في «زوائد الزهد» . وابن المنذر . وابن أبي شيبة . وابن سعد عن مسروق قال : كانت عائشة رضي الله تعالى عنها إذا قرأت { وَقَرْنَ فِى بُيُوتِكُنَّ } بكت حتى تبل خمارها وما ذاك إلا لأن قراءتها تذكرها الواقعة التي قتل فيها كثير من المسلمين ، وهذا كما أن الأمير كرم الله تعالى وجهه أحزنه ذلك ، فقد صح أنه رضي الله تعالى عنه لما وقع الانهزام على من مع أم المؤمنين وقتل من قتل من الجمعين طاف في مقتل القتلى فكان يضرب على فخذيه
    ويقول : { يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسياً منسياً } [ مريم : 23 ] ، (1)
    وليس بكاؤها عند قراءة الآية لعلمها بأنها أخطأت في فهم معناها أو أنها نسيتها يوم خرجت كما توهم ، وقال في ذلك مستهزئاً كاظم الأزدي البغدادي من متأخري شعراء الرافضة من قصيدة طويلة كفر بعدة مواضع فيها :
    حفظت أربعين ألف حديث ... ومن الذكر آية تنساها
    نعم قد ينضم لما ذكرناه في سبب البكاء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوماً لأزواجه المطهرات وفيهن عائشة :
    «كأني بإحداكن تنبحها كلاب الحوأب» وفي بعض الروايات الغير المعتبرة عند أهل السنة بزيادة «فإياك أن تكوني يا حميراء»
    ولم تكن سألت قبل المسير عن الحوأب هل هو واقع في طريقها أم لا حتى نبحتها في أثناء المسير كلاب عند ماء فقالت لمحمد بن طلحة :
    ما اسم هذا الماء؟ فقال : يقولون له حوأب فقالت : ارجعون​ .

    (1) قال :
    الخليل في العين ج 2 ص 74
    والنَّسْي: الشّيء المَنسِيّ الذي لا يُذكر. يقال: منه قوله تعالى: " وكنت نَسْياً مَنْسيّاً " .
    ويقال: هو خِرقه الحائض إذا رمت به.
    وقال في تاج العروس 40 ص 80
    وفي حديثِ عائِشَةَ : ( وَدِدْتُ أَنِي كُنْتُ *!نِسْياً *!مَنْسِيًّا ) ،
    أَي شيئاً حَقِيراً مُطَّرَحاً لا يُلْتَفَتُ إليه .
    وقال الجوهري في الصحاح ج 4 ص 210 قالت عائشة رضى الله عنها: "
    ليتنى كنت حيضة ملقاة ".
    وقال ابن منظور في لسان العرب ج 7 ص 142 :
    قالت عائشة رضي اللّه عنها لَيْتَنِي كنتُ حِيضةً مُلْقاةً .


    قال ابن الجوزي في تفسيره زاد المسير ج 5 ص 221 .
    وقال النووي في تهذيب السماء ج 3 ص 369 :
    ومنه قول عائشة رضي الله تعالى عنها: "ليتني كنت حيضة ملقاة"






    إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
    فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

  • #2
    الاستاذ الكبير الجياشي المحترم
    بالنسبة لندم الامام علي ع بعد معركة الجمل لا اساس له من الصحة واليك تفنيدها عن مدونة ابن النجف


    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

    وبعد

    ينقل بعض الوهابية روايات ممن يستغفلهم بحملها عنهم ليقعوا في فخ الشيعة الذين يثبتون لهؤلاء أن الذي يحمله عن أصحابهم ماهو إلا ضعيف أو مبتور

    نعطي مثالا لما حمله أحدهم عن من أستغفلهم به حول ندم الإمام علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام في مسألة خروجه لقتال الباغين عليه من كتاب بحار الأنوار الذي ينقل الرواية عن كتاب إختيار معرفة الرجال للكشي

    وكنا قد بينا شيئا عن تلك الرواية وهي عبارة عن عدة روايات يُحدِث بها أحد السنة بحضرة الإمام موسى بن جعفر الصادق على أجداده وأبيه وعليه الصلاة والسلام وكيف أن الناقل كان ينقل عن سفيان الثوري الذي كذب على الإمام نفسه

    فصار الناقل للإمام يكذب عليه وبحضرته والإمام يقول له ( زدنا )

    وفي النهاية يرد عليه الإمام أن الذي يرويه عنه هو مكذوب عليه ولكن الوهابية يخفون ذلك كما نرى أدناه




    نضع أولا ما حمله ذاك الوهابي عن من أستغفلهم بها








    تيمنا بالحديث الموجود لدى الشيعة والسنة قول رسول الله ص ستقاتل من بعدي الناكثين والمارقين والقاسطين وهذه مصادر سنية :-

    مستدرك الحاكم- كتاب معرفة الصحابة (ر) - إخباره (ص) بمقاتلة علي الناكثين وغيرهم -رقم الحديث : ( 4730 )
    4658 - حدثنا : أبوبكر بن بالويه ، ثنا : محمد بن يونس القرشي ، ثنا : عبد العزيز بن الخطاب ، ثنا : علي بن أبي فاطمة ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن أبي أيوب الأنصاري (ر) قال : سمعت النبي (ص) : يقول لعلي بن أبي طالب : تقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين بالطرقات والنهروانات وبالشعفات ، قال أبو أيوب : قلت : يا رسول الله مع من تقاتل هؤلاء الأقوام قال : مع علي بن أبي طالب.


    الهيثمي - مجمع الزوائد - كتاب الخلافة - باب الخلفاء الأربعة - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 186 )


    8951 - وعن علي بن ربيعة قال : سمعت علياًً على منبركم هذا يقول : عهد إلي النبي (ص) : أن أقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين ، رواه أبو يعلي وفيه الربيع بن سهل ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات.




    الهيثمي - مجمع الزوائد - كتاب قتال أهل البغي - باب ما جاء في ذي الثدية وأهل النهروان - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 235 )


    10442 - وعن عبدالله يعنى إبن مسعود قال : أمر رسول الله (ص) بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين ، رواه الطبراني وفيه من لم أعرفه.



    تعليق

    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
    حفظ-تلقائي
    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
    x
    يعمل...
    X