إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ظهور شجرتين عظيمتين مع عين ماء في أرض قفراء بأمر الإمام علي الهادي(عليه السلام) ...

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ظهور شجرتين عظيمتين مع عين ماء في أرض قفراء بأمر الإمام علي الهادي(عليه السلام) ...

    ظهور شجرتين عظيمتين مع عين ماء في أرض قفراء بأمر الإمام علي الهادي (عليه السلام) ...

    بسم الله الرحمن الرحيم .
    اللهم صل على محمد وآل محمد .


    أسعد الله أيامكم جميعاً بحلول شهر رجب الأصب ، وولادة الإمامين محمد الباقر وعلي الهادي (ع) .

    روي في الخرائج : ( روى أبو محمد البصري ، عن أبي العباس خال شبل كاتب إبراهيم بن محمد ، قال : كلما أجرينا ذكر أبي الحسن (عليه السلام) فقال لي : يا أبا محمد لم أكن في شئ من هذا الأمر وكنت أعيب على أخي ، وعلى أهل هذا القول عيباً شديداً بالذم والشتم ، إلى أن كنت في الوفد الذين أوفد المتوكل إلى المدينة في إحضار أبي الحسن (عليه السلام) فخرجنا إلى المدينة ، فلما خرج وصرنا في بعض الطريق ، طوينا المنزل وكان يوماً صائفاً شديد الحر ، فسألناه أن ينزل قال : لا .
    فخرجنا ولم نطعم ولم نشرب ، فلما اشتد الحر والجوع والعطش فينا ، ونحن إذ ذاك في أرض ملساء لا نرى شيئاً ولا ظلاً ولا ماء نستريح إليه ، فجعلنا نشخص بأبصارنا نحوه . فقال : ما لكم أحسبكم جياعاً وقد عطشتم ؟ فقلنا : إي والله ، وقد عيينا يا سيدنا . قال : عَرِّسُوا (إنزلوا) وكلوا واشربوا.
    فتعجبت من قوله ونحن في صحراء ملساء لا نرى فيها شيئاً نستريح إليه ، ولا نرى ماءً ولا طلاً . قال : ما لكم ! عَرِّسُوا . فابتدرت إلى القطار لأنيخ ثم التفتُّ وإذا أنا بشجرتين عظيمتين يستظل تحتهما عالمٌ من الناس ، وإني لأعرف موضعهما أنه أرض بَرَاحٌ قفرٌ ، وإذا أنا بعين تسيح على وجه الأرض أعذب ماء وأبرده ! فنزلنا وأكلنا وشربنا واسترحنا ، وإن فينا من سلك ذلك الطريق مراراً !
    فوقع في قلبي ذلك الوقت أعاجيب ، وجعلت أحد النظر إليه وأتأمله طويلاً ، وإذا نظرت إليه تبسم وزوى وجهه عني ، فقلت في نفسي : والله لأعرفن هذا كيف هو ؟ فأتيت من وراء الشجرة فدفنت سيفي ووضعت عليه حجرين ، وتغوطت في ذلك الموضع ، وتهيأت للصلاة .
    فقال أبو الحسن : استرحتم ؟ قلنا : نعم ، قال : فارتحلوا على اسم الله ، فارتحلنا فلما أن سرنا ساعة رجعت على الأثر فأتيت الموضع فوجدت الأثر والسيف كما وضعت والعلامة ، وكأن الله لم يخلق ثم شجرةً ولا ماءً وظلالاً ولا بللاً ! فتعجبت ورفعت يدي إلى السماء فسألت الله بالثبات على المحبة والإيمان به والمعرفة منه. وأخذت الأثر ولحقت القوم ، فالتفت إليَّ أبو الحسن (عليه السلام) وقال : يا أبا العباس فعلتها ؟ قلت : نعم يا سيدي ، لقد كنت شاكاً ، ولقد أصبحت وأنا عند نفسي من أغنى الناس بك في الدنيا والآخرة . فقال : هو كذلك ، هم معدودون معلومون ، لا يزيدون رجلاً ولا ينقصون رجلاً ) . 1
    **************************
    1 - الخرائج والجرائح ، قطب الدين الراوندي ، ج 1 ، ص 415​ .

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X