إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

روايات وقصص مهدوية 33 : ﴿يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ﴾

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • روايات وقصص مهدوية 33 : ﴿يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ﴾

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
    واللعنة الدائمة على اعدائهم الى قيام يوم الدين


    ﴿يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ﴾


    روى فضيل بن يسار، قال: سألت أبا عبد الله الصادق عليه السلام عن قول الله عز وجل: ﴿يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ﴾، فقال عليه السلام: يا فضيل، اعرف إمامك، فإنك إذا عرفت إمامك لم يضرك تقدم هذا الأمر أو تأخر.

    فبيّن الإمام عليه السلام أنّ الأساس الذي عليه مدار الدين، والذي يُبنى عليه القبول والفوز يوم القيامة، هو المعرفة الحقّة للإمام، إذ بها يتحقق الإيمان الصادق والولاء الخالص، وهي الميزان الفاصل بين أهل الحقّ وأهل الضلال.

    ثمّ وضّح الإمام عليه السلام عظيم فضل من ثبت على هذه المعرفة،
    فقال:
    من عرف إمامه ثم مات قبل أن يقوم صاحب هذا الأمر، وكان في حياته منتظراً له، مترقّباً لظهوره، متمنّياً أن يكون مع الإمام، كان بمنزلة من كان قاعداً في عسكره، بل بمنزلة من كان قاعداً تحت لوائه، كأنه حامل للواء يتحرك مع المجاهدين في سبيل الله.

    فهذه المرتبة العظيمة لا تُنال إلا بالثبات على معرفة الإمام الحقّ، وانتظار ظهوره بقلوب يملؤها اليقين، وأرواح تفيض شوقاً إلى نصرته.

    ولهذا ختم الإمام عليه السلام بيانه مؤكّداً أنّ الأمر المهمّ كلّ الأهمّ في هذا الباب هو المعرفة الحقّة للإمام، فهي أصل الدين، وعليها مدار القبول عند الله تعالى، ومن حُرمها حُرم النجاة، ومن وُفّق لها كان من الفائزين.

    المصدر:

    الكليني، الكافي، ج 1، ص 371.
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X