بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على أعدائهم من الأولين والأخرين
سؤال هل ذكر اسم الإمام علي في القرآن صريح
قوله تعالى: (هذا صراط علي مستقيم)
ان اسم الإمام علي (عليه السلام)
مذكور في بعض آيات القرآن الكريم حسب مبنى تعدد القراءات )
فإن أهل العامة يقولون بالقراءات السبع أو العشر " ، كما أن بعض علماء الشيعة يقولون بها أيضاً (۳) (4)
وهذا الجواب مهم جداً ودقيق، ويبتني على هذا الأصل، ولا يصحللمخالف أن يعترض عليه أبداً ؛ لأنه يلتزم بتعدد القراءات ولا يحدها مصدالة
لتحريف الكتاب، وعلى ذلك نقول :
ان اسم الإمام علي (عليه السلام) مذكور في القرآن الكريم
(1) هذا في بعض الآيات الكريمة، كالآية المستشهد بها ههنا ، أما في بعضها الآخر فالقراءات كلها متحدة. والاسم المبارك المولى الموحدين مذكور بالصراحة، ولا اختلاف بين القراءات، فلاحظ الجواب القادم
(۲) انظر : البرهان في علوم القرآن للزركشي ج ۱ : ص ۳۳۲، وانظر كذلك : النشر في القراءات العشرة لابن الجزري، والقراءات السبع) للقيرواني المالكي ت ٤١٥ هـ. و إتحاف فضلاء الأمة المحمدية بيان جمع القراءات السبع من طريق التيسير والشاطبية للمدابغي الشافعي ت ۱۱۷۰ هـ ، و(إتحاف فضلاء البشر بالقراءة الأربعة عشر) لابن البناء الدمياطي الشافعي ت ١١١٦ هـ. و(شرح الشمعة المضية بنشر القراءات السبع المرضية) لعبد العزيز الحفظي، وغيرها.
(۳) ویرى بعض العلماء بأن القرآن نزل على قراءة واحدة، وأن قراءة واحدة هي الصحيحة فقط . والمقصود من سبعة أحرف : أنه نزل على أمر ونهي وترغيب وترهيب ووعظ وقصص وأمثال، وما أشبه ذلك من الوجوه الأخرى المذكورة لهذه الراواية ومعانيها، لا أن قراءاته سبعة.
(٤) وعلى هذا فان الخطاب في هذا الجواب موجه للقائلين بالقراءات السبع، سواءاً أكانوا من علماء أهل الخلاف، أم كانوا من علماء شيعة أهل البيت عليهم الصلاة والسلام.
وذلك على حسب بعض القراءات هذا مع قطع النظر عن أشكلنا الأول على اهل الخلاف بانهم يقولون : بأن قسما كبيرا من القرآن قد سقط ـ والعياذ بالله
والحاصل : إن هناك قراءات أخرى ، وبحسب هذه القراءات الثابتة عن ائمة أهل البيت عليهم السلام او غيرهم من كبار الصحابة ، فإن اسم الامام علي في القرآن عليه السلام موجود في القرآن ..
باؤك تجر وبائي لا تجر !!
وكتنبيه ، نقول : يا أيها المخالف ! لعمري إنه غريب أمرك ، إذ أنك عندما تسمع بأن هناك قراءات متعددة للقرآن هي سبع أو عشر قراءات، وبعضها يختلف به المعنى كلياً، لا تعترض أو تحتج، بل تقبل وتسلّم، ولكنك إذا دل الدليل على قراءة ترتبط باسم الإمام علي (عليه السلام)، تعترض وتنادي : وا
إسلاماه !! وكأن السماء قد انطبقت على الأرض، لماذا ؟!
لماذا تقول بالقراءات السبع، بل يقول بعض علمائكم بـ ( سبعين قراءة)
(1)!! في القرآن الكريم، وبعضها تعد من المشهور لديكم، ولذا ذهب المشاهير من كبار القراء إلى هذه القراءات، فكيف إذا قالوا لك ذلك تقبله هنالك، ولا تقبله هنا ! إن هذا من العجب العجاب حقاً (۲) ؟!
(۱) انظر: معرفة القراء الكبار، للذهبي ج ۱ ص ۱۰۹ ، وامتاع الاسماع للمقريزي ج ٤ : ص ٢٩٦.
( ۲) والذين يقولون بأن القرآن غير محرف لا يجدون في اختلاف القراءات تحريفاً، ولعل فلسفتهم في ذلك :
أقول :
إن القرآن كتب بالخط الكوفي، والخط الكوفي ليست فيه نقاط ولا تشكيلات، فـ (صراط علي)، أو (صراط علي)، أو (صراط علي)، كل ذلك ممكن أن يكون هو الملفوظ وهو المقصود، الخصوصية الخط الكوفي، إذن يقولون القرآن نفسه لا تحريف فيه، بل إن بعضهم بل أكثرهم يصرح بأن
القراءات السبعة أو العشرة كلها صحيحة وقد أقرها رسول الله (صلى الله عليه وآله).
منقول ..
والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على أعدائهم من الأولين والأخرين
سؤال هل ذكر اسم الإمام علي في القرآن صريح
قوله تعالى: (هذا صراط علي مستقيم)
ان اسم الإمام علي (عليه السلام)
مذكور في بعض آيات القرآن الكريم حسب مبنى تعدد القراءات )
فإن أهل العامة يقولون بالقراءات السبع أو العشر " ، كما أن بعض علماء الشيعة يقولون بها أيضاً (۳) (4)
وهذا الجواب مهم جداً ودقيق، ويبتني على هذا الأصل، ولا يصحللمخالف أن يعترض عليه أبداً ؛ لأنه يلتزم بتعدد القراءات ولا يحدها مصدالة
لتحريف الكتاب، وعلى ذلك نقول :
ان اسم الإمام علي (عليه السلام) مذكور في القرآن الكريم
(1) هذا في بعض الآيات الكريمة، كالآية المستشهد بها ههنا ، أما في بعضها الآخر فالقراءات كلها متحدة. والاسم المبارك المولى الموحدين مذكور بالصراحة، ولا اختلاف بين القراءات، فلاحظ الجواب القادم
(۲) انظر : البرهان في علوم القرآن للزركشي ج ۱ : ص ۳۳۲، وانظر كذلك : النشر في القراءات العشرة لابن الجزري، والقراءات السبع) للقيرواني المالكي ت ٤١٥ هـ. و إتحاف فضلاء الأمة المحمدية بيان جمع القراءات السبع من طريق التيسير والشاطبية للمدابغي الشافعي ت ۱۱۷۰ هـ ، و(إتحاف فضلاء البشر بالقراءة الأربعة عشر) لابن البناء الدمياطي الشافعي ت ١١١٦ هـ. و(شرح الشمعة المضية بنشر القراءات السبع المرضية) لعبد العزيز الحفظي، وغيرها.
(۳) ویرى بعض العلماء بأن القرآن نزل على قراءة واحدة، وأن قراءة واحدة هي الصحيحة فقط . والمقصود من سبعة أحرف : أنه نزل على أمر ونهي وترغيب وترهيب ووعظ وقصص وأمثال، وما أشبه ذلك من الوجوه الأخرى المذكورة لهذه الراواية ومعانيها، لا أن قراءاته سبعة.
(٤) وعلى هذا فان الخطاب في هذا الجواب موجه للقائلين بالقراءات السبع، سواءاً أكانوا من علماء أهل الخلاف، أم كانوا من علماء شيعة أهل البيت عليهم الصلاة والسلام.
وذلك على حسب بعض القراءات هذا مع قطع النظر عن أشكلنا الأول على اهل الخلاف بانهم يقولون : بأن قسما كبيرا من القرآن قد سقط ـ والعياذ بالله
والحاصل : إن هناك قراءات أخرى ، وبحسب هذه القراءات الثابتة عن ائمة أهل البيت عليهم السلام او غيرهم من كبار الصحابة ، فإن اسم الامام علي في القرآن عليه السلام موجود في القرآن ..
باؤك تجر وبائي لا تجر !!
وكتنبيه ، نقول : يا أيها المخالف ! لعمري إنه غريب أمرك ، إذ أنك عندما تسمع بأن هناك قراءات متعددة للقرآن هي سبع أو عشر قراءات، وبعضها يختلف به المعنى كلياً، لا تعترض أو تحتج، بل تقبل وتسلّم، ولكنك إذا دل الدليل على قراءة ترتبط باسم الإمام علي (عليه السلام)، تعترض وتنادي : وا
إسلاماه !! وكأن السماء قد انطبقت على الأرض، لماذا ؟!
لماذا تقول بالقراءات السبع، بل يقول بعض علمائكم بـ ( سبعين قراءة)
(1)!! في القرآن الكريم، وبعضها تعد من المشهور لديكم، ولذا ذهب المشاهير من كبار القراء إلى هذه القراءات، فكيف إذا قالوا لك ذلك تقبله هنالك، ولا تقبله هنا ! إن هذا من العجب العجاب حقاً (۲) ؟!
(۱) انظر: معرفة القراء الكبار، للذهبي ج ۱ ص ۱۰۹ ، وامتاع الاسماع للمقريزي ج ٤ : ص ٢٩٦.
( ۲) والذين يقولون بأن القرآن غير محرف لا يجدون في اختلاف القراءات تحريفاً، ولعل فلسفتهم في ذلك :
أقول :
إن القرآن كتب بالخط الكوفي، والخط الكوفي ليست فيه نقاط ولا تشكيلات، فـ (صراط علي)، أو (صراط علي)، أو (صراط علي)، كل ذلك ممكن أن يكون هو الملفوظ وهو المقصود، الخصوصية الخط الكوفي، إذن يقولون القرآن نفسه لا تحريف فيه، بل إن بعضهم بل أكثرهم يصرح بأن
القراءات السبعة أو العشرة كلها صحيحة وقد أقرها رسول الله (صلى الله عليه وآله).
منقول ..


تعليق