الوسائل إلى المسائل دعاءٌ قيمٌ مأثور جعله الإمام الجواد (ع) صداقاً لزوجته ...
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
أسعد الله أيامكم جميعاً بذكرى ولادة الإمام محمد بن علي الجواد (ع) .
*** روي : عن ... قال : حدثني إبراهيم بن محمد بن الحارث النوفلي قال : حدثني أبي وكان خادم علي بن موسى الرضا عليهما السلام قال : لما زوج المأمون محمد بن علي بن موسى عليهما السلام ابنته كتب إليه أن لكل زوجة صداقا من مال زوجها ، وقد جعل الله أموالنا في الآخرة مؤجلة لنا فكنزناها هناك كما جعل أموالكم في الدنيا معجلة لكم فكنزتموها هنا وقد أمهرت ابنتك الوسائل إلى المسائل وهي مناجاة دفعها إلي أبي ، وقال : دفعها إلي موسى أبي وقال : دفعها إلي جعفر أبي ، وقال : دفعها إلي محمد أبي ، وقال : دفعها إلي علي أبي ، وقال : دفعها إلي الحسين بن علي أبي وقال : دفعها إلي الحسن أخي وقال دفعها إلي علي بن أبي طالب عليهم السلام وقال : دفعها إلي النبي محمد صلى الله عليه وآله في صحيفة وقال : دفعها إلي جبرئيل عليه السلام وقال : ربك يقول هذه مفاتيح كنوز الدنيا والآخرة ، فاجعلها وسائلك إلى مسائلك تصل إلى بغيتك وتنجح في طلبتك ، ولا تؤثرها لحوائج دنياك فتبخس بها الحظ من آخرتك ، وهي عشر وسائل إلى عشر مسائل ، تطرق بها أبواب الرغبات فتفتح ، وتطلب بها الحاجات فتنجح ، وهذه نسختها :
المناجاة بالاستخارة: بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إن خيرتك فيما أستخيرك فيه تنيل الرغائب وتجزل المواهب ، وتغنم المطالب ، وتطيب المكاسب ، وتهدي إلى أجمل المذاهب وتسوق إلى أحمد العواقب ، وتقي مخوف النوائب ، اللهم إني أستخيرك فيما عزم رأيي عليه ، وقادني عقلي إليه ، سهل اللهم منه ما توعر ، ويسر منه ما تعسر ، واكفني فيه المهم ، وادفع عني كل ملم ، واجعل رب عواقبه غنما وخوفه سلما ، وبعده قربا ، وجدبه خصبا ، وأرسل اللهم إجابتي وأنجح فيه طلبتي واقض حاجتي ، واقطع عوائقها ، وامنع بوائقها ، وأعطني اللهم لواء الظفر بالخيرة فيما استخرتك ، ووفور الغنم فيما دعوتك ، وعوائد الافضال فيما رجوتك وأقرنه اللهم رب بالنجاح ، وحطه بالصلاح ، وأرني أسباب الخيرة فيه واضحة وأعلام غنمها لائحة ، واشدد خناق تعسرها ، وانعش صريع تيسرها ، وبين اللهم ملتبسها ، وأطلق محتبسها ومكن أسها فيه ، حتى تكون خيرة مقبلة بالغنم مزيلة للغرم ، عاجلة النفع ، باقية الصنع ، إنك ولي المزيد ، مبتدئ بالجود ) .1
***************
1 - بحار الأنوار ، العلامة المجلسي ، ج 91 ، ص 113 .
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
أسعد الله أيامكم جميعاً بذكرى ولادة الإمام محمد بن علي الجواد (ع) .
*** روي : عن ... قال : حدثني إبراهيم بن محمد بن الحارث النوفلي قال : حدثني أبي وكان خادم علي بن موسى الرضا عليهما السلام قال : لما زوج المأمون محمد بن علي بن موسى عليهما السلام ابنته كتب إليه أن لكل زوجة صداقا من مال زوجها ، وقد جعل الله أموالنا في الآخرة مؤجلة لنا فكنزناها هناك كما جعل أموالكم في الدنيا معجلة لكم فكنزتموها هنا وقد أمهرت ابنتك الوسائل إلى المسائل وهي مناجاة دفعها إلي أبي ، وقال : دفعها إلي موسى أبي وقال : دفعها إلي جعفر أبي ، وقال : دفعها إلي محمد أبي ، وقال : دفعها إلي علي أبي ، وقال : دفعها إلي الحسين بن علي أبي وقال : دفعها إلي الحسن أخي وقال دفعها إلي علي بن أبي طالب عليهم السلام وقال : دفعها إلي النبي محمد صلى الله عليه وآله في صحيفة وقال : دفعها إلي جبرئيل عليه السلام وقال : ربك يقول هذه مفاتيح كنوز الدنيا والآخرة ، فاجعلها وسائلك إلى مسائلك تصل إلى بغيتك وتنجح في طلبتك ، ولا تؤثرها لحوائج دنياك فتبخس بها الحظ من آخرتك ، وهي عشر وسائل إلى عشر مسائل ، تطرق بها أبواب الرغبات فتفتح ، وتطلب بها الحاجات فتنجح ، وهذه نسختها :
المناجاة بالاستخارة: بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إن خيرتك فيما أستخيرك فيه تنيل الرغائب وتجزل المواهب ، وتغنم المطالب ، وتطيب المكاسب ، وتهدي إلى أجمل المذاهب وتسوق إلى أحمد العواقب ، وتقي مخوف النوائب ، اللهم إني أستخيرك فيما عزم رأيي عليه ، وقادني عقلي إليه ، سهل اللهم منه ما توعر ، ويسر منه ما تعسر ، واكفني فيه المهم ، وادفع عني كل ملم ، واجعل رب عواقبه غنما وخوفه سلما ، وبعده قربا ، وجدبه خصبا ، وأرسل اللهم إجابتي وأنجح فيه طلبتي واقض حاجتي ، واقطع عوائقها ، وامنع بوائقها ، وأعطني اللهم لواء الظفر بالخيرة فيما استخرتك ، ووفور الغنم فيما دعوتك ، وعوائد الافضال فيما رجوتك وأقرنه اللهم رب بالنجاح ، وحطه بالصلاح ، وأرني أسباب الخيرة فيه واضحة وأعلام غنمها لائحة ، واشدد خناق تعسرها ، وانعش صريع تيسرها ، وبين اللهم ملتبسها ، وأطلق محتبسها ومكن أسها فيه ، حتى تكون خيرة مقبلة بالغنم مزيلة للغرم ، عاجلة النفع ، باقية الصنع ، إنك ولي المزيد ، مبتدئ بالجود ) .1
***************
1 - بحار الأنوار ، العلامة المجلسي ، ج 91 ، ص 113 .
