إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الرد العتيد على الناصبي ابن تيمية العنيد ( سأل سائل بعذاب واقع للكافرين )

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرد العتيد على الناصبي ابن تيمية العنيد ( سأل سائل بعذاب واقع للكافرين )


    قال الناصبي ابن تيمية في مهاج السنة ج 7 ص 31 :
    فصل
    قال الرافضي البرهان الثاني قوله تعالى يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك و أن لم تفعل فما بلغت رسالته اتفقوا في نزولها في علي و روى أبو نعيم الحافظ من الجمهور بإسناده عن عطية قال نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه و سلم في علي بن أبي طالب ومن تفسير​
    الثعلبي قال معناه بلغ ما أنزل إليك من ربك في فضل علي فلما نزلت هذه الآيه اخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم بيد علي فقال من كنت مولاه فعلي مولاه و النبي صلى الله عليه و سلم مولى أبي بكر و عمر و باقي الصحابة بالإجماع فيكون علي مولاهم فيكون هو الإمام
    و من تفسير الثعلبي لما كان رسول الله صلى الله عليه و سلم بغدير خم نادى الناس فاجتمعوا فاخذ بيد علي و قال من كنت مولاه فعلي مولاه فشاع ذلك و طار في البلاد فبلغ ذلك الحارث بن النعمان الفهري فأتى رسول الله صلى الله عليه و سلم على ناقته حتى أتى الأبطح فنزل عن ناقته وأناخها فعقلها فأتى رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو في ملا من أصحابه فقال يا محمد أمرتنا عن الله أن نشهد أن لا اله إلا الله و أنك رسول الله فقبلنا منك و أمرتنا أن نصلي خمسا فقبلناه منك و أمرتنا أن نزكي أموالنا فقبلناه منك و أمرتنا أن نصوم شهرا فقبلناه منك و أمرتنا أن نحج البيت فقبلناه منك ثم لم ترض​
    بهذا حتى رفعت بضبعي ابن عمك و فضلته علينا و قلت من كنت مولاه فعلي مولاه و هذا منك أم من الله قال النبي صلى الله عليه و سلم و الله الذي لا اله إلا هو هو من أمر الله فولى الحارث يريد راحلته و هو يقول اللهم أن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب اليم فما وصل إليها حتى رماه الله بحجر فسقط على هامته و خرج من دبره فقتله و أنزل الله تعالى سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع من الله و قد روي هذه الرواية النقاش من علماء الجمهور في تفسيره
    و الجواب من وجوه أحدها أن هذا اعظم كذبا و فرية​


    اخرج السيوطي في الدر المنثور ج 3 ص 417 :
    وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه وابن عساكر عن أبي سعيد الخدري قال : نزلت هذه الآية { يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك } على رسول الله صلى الله عليه وسلم .
    وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال : كنا نقرأ على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم { يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك }
    أن علياً مولى المؤمنين
    { وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس​ .

    واخرجه الألوسي روح المعاني ج 5 ص 67 :
    وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال : نزلت هذه الآية في علي كرم الله تعالى وجهه حيث أمر سبحانه أن يخبر الناس بولايته فتخوّف رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقولوا حابى ابن عمه وأن يطعنوا في ذلك عليه ، فأوحى الله تعالى إليه هذه الآية فقام بولايته يوم غدير خم ، وأخذ بيده فقال عليه الصلاة والسلام : من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، وأخرج الجلال السيوطي في «الدر المنثور» عن أبي حاتم وابن مردويه وابن عساكر راوين عن أبي سعيد الخدري قال : نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غدير خم في علي بن أبي طالب كرم الله تعالى وجهه ، وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال : كنا نقرأ على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم { يَعْمَلُونَ ياأيها الرسول بَلّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبّكَ } إن علياً ولي المؤمنين { وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ } .


    واخرجه الشوكاني في فتح القدير ج 2 ص 60 :
    وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس فى قوله { وإن لم تفعل فما بلغت رسالته } يعنى إن كتمت آية مما أنزل إليك لم تبلغ رسالته وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه وابن عساكر عن أبي سعيد الخدري قال نزلت هذه الآية { يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك } على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غدير خم فى علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال كنا نقرأ على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم { يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس }​ .


    واخرجه البخاري القنوجي في فتحُ البيان في مقاصد القرآن ج 4 ص 19

    عن أبي سعيد الخدري قال: نزلت هذه الآية يوم غدير خُمّ في علي بن أبي طالب، وعن ابن مسعود قال كنا نقرأ على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك إن عليّاً مولى المؤمنين وإن لم تفعل فما بلغت رسالته)​ .

    وأخرجه محمد رشيد بن علي رضا في المنار ج 6 ص 384 :
    وَرَوَى ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ ، وَابْنُ عَسَاكِرَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّهَا نَزَلَتْ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ .
    وَرَوَتِ الشِّيعَةُ عَنِ الْإِمَامِ مُحَمَّدٍ الْبَاقِرِ أَنَّ الْمُرَادَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ النَّصُّ عَلَى خِلَافَةِ عَلِيٍّ بَعْدَهُ ، وَأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَخَافُ أَنْ يَشُقَّ ذَلِكَ عَلَى بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، فَشَجَّعَهُ اللهُ تَعَالَى بِهَذِهِ الْآيَةِ . وَفِي رِوَايَةٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ اللهَ أَمَرَهُ أَنْ يُخْبِرَ النَّاسَ بِوِلَايَةِ عَلِيٍّ فَتَخَوَّفَ أَنْ يَقُولُوا : حَابَى ابْنَ عَمِّهِ ، وَأَنْ يَطْعَنُوا فِي ذَلِكَ عَلَيْهِ . فَلَمَّا نَزَلَتِ الْآيَةُ عَلَيْهِ فِي غَدِيرِ خُمٍّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ وَقَالَ : " مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فِعْلِيٌّ مَوْلَاهُ ، اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ " ، وَلَهُمْ فِي ذَلِكَ رِوَايَاتٌ وَأَقْوَالٌ فِي التَّفْسِيرِ مُخْتَلِفَةٌ ، وَمِنْهَا مَا ذَكَرَهُ الثَّعْلَبِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ أَنَّ هَذَا الْقَوْلَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مُوَالَاةِ عَلِيٍّ شَاعَ وَطَارَ فِي الْبِلَادِ ، فَبَلَغَ الْحَارِثَ بْنَ النُّعْمَانِ الْفِهْرِيَّ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى نَاقَتِهِ ، وَكَانَ بِالْأَبْطَحِ ، فَنَزَلَ وَعَقَلَ نَاقَتَهُ وَقَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي مَلَأٍ مِنْ أَصْحَابِهِ : يَا مُحَمَّدُ ، أَمَرْتَنَا عَنِ اللهِ أَنْ نَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللهِ ، فَقَبِلْنَا مِنْكَ ، ثُمَّ ذَكَرَ سَائِرَ أَرْكَانِ الْإِسْلَامِ وَقَالَ : ثُمَّ لَمْ تَرْضَ بِهَذَا حَتَّى مَدَدْتَ بِضَبْعَيِ ابْنِ عَمِّكَ وَفَضَّلْتُهُ عَلَيْنَا وَقُلْتَ : " مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فِعْلِيٌّ مَوْلَاهُ " فَهَذَا مِنْكَ أَمْ مِنَ اللهِ ؟ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، هُوَ أَمْرُ اللهِ " ، فَوَلَّى الْحَارِثُ يُرِيدُ رَاحِلَتَهُ وَهُوَ يَقُولُ : (اللهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطَرَ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ) (8 : 32) فَمَا وَصَلَ إِلَيْهَا حَتَّى رَمَاهُ اللهُ بِحَجَرٍ فَسَقَطَ عَلَى هَامَتِهِ وَخَرَجَ مِنْ دُبُرِهِ ، وَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى : (سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ لِلْكَافِرينَ) (70 : 1 ، 2) . . . الخ


    واخرج ابن عساكر في تاريخ دمشق ج 42 ص 237 :
    أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أبو حامد الأزهري أنا أبو محمد المخلدي أنا ابو بكر محمد بن حمدون نا محمد بن إبراهيم الحلواني نا الحسن بن حماد سجادة نا علي بن عابس عن الأعمش وأبي الجحاف عن عطية عن أبي سعيد الخدري قال
    نزلت هذه الاية { يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك } على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غدير خم في علي بن أبي طالب
    أخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا أبو منصور بن شكروية أنا أبو إسحاق بن خرشيد قوله نا الحسين بن إسماعيل المحاملي إملاء نا يعقوب نا مروان الفزاري عن مسروق بن ماهان التيمي قال
    قلت لأبي بسطام مولى أسامة بن زيد إن ناسا يقولون وال من والاه وعاد من عاداه فقال أبو بسطام ذلك بأنه كان بين علي وبين أسامة فقال والله إ ني لأحبه قال فكأنه دخل على علي من ذاك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أراك تتناول عندي عليا من كنت مولاه فعلي مولاه​ .



    واخرج العيني في عمدة القاري ج 18 ص 206 :

    ( باب يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك ( المائدة67 )
    أي هذا باب في قوله تعالى يا أيها الرسول الآية ذكر الواحدي من حديث الحسن بن محمد قال حدثنا علي بن عباس عن الأعمش وأبي الحجاف عن عطية عن أبي سعيد قال نزلت هذه الآية يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك يوم غدير خم في علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه​ .
    واخرج الثعلبي في تفسيره ج 1 ص 769 :
    وقال أبو جعفر محمد بن علي : معناه : بلّغ ما أنزل إليك في فضل علي بن أبي طالب ،
    فلما نزلت الآية « أخذ ( عليه السلام ) بيد علي ،
    فقال : » من كنت مولاه فعلي مولاه « .
    أبو القاسم يعقوب بن أحمد السري ، أبو بكر بن محمد بن عبد اللّه بن محمد ، أبو مسلم إبراهيم ابن عبد اللّه الكعبي ، الحجاج بن منهال ، حماد عن علي بن زيد عن عدي بن ثابت عن البراء قال : » لما نزلنا مع رسول اللّه صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع كنّا بغدير خم فنادى إن الصلاة جامعة وكسح رسول اللّه عليه الصلاة والسلام تحت شجرتين وأخذ بيد علي ، فقال : « ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم »؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه ، قال : « ألست أولى بكل مؤمن من نفسه »؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه ، قال : « هذا مولى من أنا مولاه اللهم والِ من والاه وعاد من عاداه » . قال : فلقيه عمر فقال : هنيئاً لك يا ابن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة « .
    روى أبو محمد عبداللّه بن محمد القايني ن أبو الحسن محمد بن عثمان النصيبي ن : أبو بكر محمد ابن الحسن السبيعي ن علي بن محمد الدّهان ، والحسين بن إبراهيم الجصاص قالانا الحسن بن الحكم ن الحسن بن الحسين بن حيان عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله { ياأيها الرسول بَلِّغْ } قال : » نزلت في علي ( رضي الله عنه ) أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يبلغ فيه فأخذ ( عليه السلام ) بيد علي ، وقال : « من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه » .
    وبلغ ما أنزل إليك في حقوق المسلمين فلما نزلت الآية خطب رسول اللّه صلى الله عليه وسلم أي يوم هذا الحديث في خطبة الوداع ، ثم قال : هل بلّغت «
    { وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ } قرأ ابن محيصن وابن قفال وأبو عمرو والأعمش وشبل : رسالته ، على واحدة ، وهي قراءة أصحاب عبد اللّه . الباقون جمع .
    فإن قيل : فأي فائدة في قوله : { وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ } ولا يقال : كل من هذا الطعام وإن لم تأكل فما أكلته .​
    واخرج القرطبي في تفسيره الجامع لأحكام القرآن ج 18 ص 278 :

    قوله تعالى : {سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ} قرأ نافع وابن عامر {سَأَلَ سَايلٌ} بغير همزة. الباقون بالهمز. فمن همز فهو من السؤال. والباء يجوز أن تكون زائدة ، ويجوز أن تكون بمعنى عن. والسؤال بمعنى الدعاء ؛ أي دعا داع بعذاب ؛ عن ابن عباس وغيره. يقال : دعا على فلان بالويل ، ودعا عليه بالعذاب. ويقال : دعوت زيدا ؛ أي ألتمست إحضاره. أي التمس ملتمس عذابا للكافرين ؛ وهو واقع بهم لا محالة يوم القيامة. وعلى هذا فالباء زائدة ؛ كقوله تعالى : {تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ} ، وقوله. {وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ} فهي تأكيد. أي سأل سائل عذابا واقعا. {لِلْكَافِرِينَ} أي على الكافرين. وهو النضر بن الحارث حيث قال : {وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} فنزل سؤاله ، وقتل يوم بدر صبرا هو وعقبة بن أبي معيط ؛ لم يقتل صبرا غيرهما ؛ قاله ابن عباس ومجاهد. وقيل : إن السائل هنا هو الحارث بن النعمان الفهري. وذلك أنه لما بلغه قول النبي صلى الله عليه وسلم في علي رضي الله عنه : "من كنت مولاه فعلي مولاه" ركب ناقته فجاء حتى أناخ راحلته بالأبطح ثم قال : يا محمد ، أمرتنا عن الله أن نشهد أن لا إله​ .

    واخرجه ابن عادل الدمشقي الحنبلي في اللباب في علوم الكتاب ج 19 ص 350 :
    إنَّ السائل هنا هو الحارثُ بن النعمان الفهري ، وذلك أنه لما بلغه قول النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في علي رضي الله عنه : " مَنْ كُنتُ مَولاهُ فَعَليٌّ مَوْلاهُ " ركب ناقته فجاء حتى أناخ رسول الله ، فقبلناه منك ، وأن نصلي خمساً ، ونزكي أموالنا ، فقبلناه منك ، وأن تصوم شهر رمضان في كل عام ، فقبلناه منك ، وأن نحج ، فقبلناه منك ، ثُمَّ لم ترض بهذا ، حتى فضَّلت ابن عمك علينا ، أفهذا شيءٌ منك أم من الله ؟ .
    فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " واللَّهِ الَّذي لا إِلهَ إلاَّ هُوَ ، ما هُوَ إلاَّ مِنَ اللَّه " فولى الحارث وهو يقول : اللهم إن كان ما يقول محمد حقّاً ، فأمطر علينا حجارة من السماء ، أو ائتنا بعذاب أليم ، فوالله ما وصل إلى ناقته ، حتى رماه الله بحجر فوقع على دماغه ، فخرج من دبره فقتلهِ " ، فنزلت ) سَأَلَ سَآئِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ ) .​



    واخرجه ابن ابي حاتم في تفسيره ج 5 ص 32 :
    قَوْلُهُ تَعَالَى: " يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ "
    6643- قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُزَاحِمٍ، ثنا بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، قَوْلَهُ: " يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ " يقول:"يَا مُحَمَّدُ".
    قَوْلُهُ تَعَالَى: " بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ "
    6644- حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عُثْمَانُ بْنُ خُرَّزَادَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَابِسٍ، عَنِ الأَعْمَشِ ابنى الحجاب، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ:"نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ " يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ " فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ".​






    إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
    فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الاستاذ الفاضل الجياشي المحترم
    ابن تيمية في منهاج السنة بل البدعة هلوس وهرج كثيرا وجعل من نفسه اضحوكة لكل ذي علم واثبت حقده ونصبه لرسول الله واله وفي موسوعة الغدير الرائعة للعلامة الاميني فصل هذا الامر تفصيلا لا مثيل وحدد المصادر كما حدد الاشخاص الذين سمعوا ورأوا الحادث احسنتم ...

    تعليق


    • #3
      اللهم صل على محمد وآله محمد الطيبين الطاهرين

      ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
      فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

      فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
      وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
      كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

      [/CENTER]

      تعليق

      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
      حفظ-تلقائي
      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
      x
      يعمل...
      X