إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

موعدكم يوم غد الثلاثاء في برنامج ( صباح الكفيل )

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • موعدكم يوم غد الثلاثاء في برنامج ( صباح الكفيل )



    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد





    مستمعاتنا الكريمات ستكونون مع حلقة من برنامج (صباح الكفيل) والذي يأتيكم عند الساعة التاسعة صباحا من مكتب النجف الاشرف.







    الفقرة الأولى​​​
    رسائل من القرآن



    تسلط الفقرة الضوء الى إبراز المعاني الإيمانية والرسائل التربوية المستنبطة من آيات القرآن الكريم، وربطها بالواقع اليومي للإنسان؛ لتعزيز الصبر، والرضا، والثقة بالله في مختلف الظروف.
    الفكرة: كل آية في القرآن تحمل رسالة ربانية موجهة إلى قلب الإنسان، تهديه وتواسيه وتُرشده في لحظات الخسارة أو الألم أو الانتظار، وتُذكّره أن ما عند الله خير وأبقى.

    رسالتنا اليوم : (والله فضل بعضكم على بعض في الرزق).








    رحلة في الذاكرة

    تسليط الضوء على تفاصيل الحياة في الماضي ومقارنتها بالحاضر لاستخلاص العبر، وإحياء القيم والتقاليد التي قد تكون تلاشت مع مرور الزمن.


    محور الحلقة: العقاب والثواب في التربية بين الماضي والحاضر​​​


    مستمعتي، هل يمكننا في عصرنا هذا أن نُعيد خلق ذلك الحس الجماعي في تربية الأبناء، دون أن نتعدّى على خصوصية الأهل؟ وهل تعتقدين أن المزج بين ما تعلمناه من أمهاتنا وجداتنا، وما نكتسبه اليوم من فهم أعمق للنفس البشرية، يمكن أن يُنتج لنا جيلاً أكثر اتزانًا ونضجًا؟






    ومضة تقنية

    تسليط الضوء على التوعية للاستخدام الأمثل للتكنولوجيا بما يتوافق مع القيم الإسلامية، ولاستثمار التطبيقات والأجهزة الرقمية في تعزيز العلم، العبادة، الأخلاق، وتنمية الذات، مع تجنب الانشغال بما يضيّع الوقت أو يخالف القيم.


    استخدام التكنولوجيا لتعلم اللغات











    بيئتنا مسؤوليتنا

    تسعى الفقرة إلى رفع مستوى الوعي بأهمية حماية البيئة، وتشجيع تبني ممارسات بيئية مستدامة تسهم في الحفاظ على الموارد الطبيعية وتحسين جودة الحياة.
    الفكرة: تشجيع كل فرد على المشاركة في حماية البيئة من خلال تبني عادات وسلوكيات بسيطة مثل إعادة التدوير، ترشيد استهلاك الموارد، وتقليل التلوث.

    الحفاظ على الحدائق العامة







    اعداد
    سوسن عبد الله
    فاطمة نجاح





    تقديم
    سوسن عبد الله
    حنين المعموري




    اخراج
    نور حسن


    ننتظر منكن طيب المشاركة ونتمنى لكن وقتاً طيباً مليئاً بالمنفعة​​​​

  • #2
    رسالتنا اليوم: بسم الله الرحمن الرحيم
    ﴿وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ﴾

    🕯📕تُذكّرنا هذه الآية الكريمة بأنّ الرزق بيد الله تعالى وحده، يقسمه بحكمته وعدله، فالغِنى امتحانٌ بالشكر، والفقر امتحانٌ بالصبر، وكلاهما طريقٌ إلى القرب من الله إذا أُحسن التعامل معه....
    فلنحذر من الحسد، ولنجعل ما بين أيدينا وسيلةً للعطاء والتكافل، ونوقن أنّ فضل الله واسع، وأنّ القناعة والرضا هما
    كنزٌ لا يفنى.​

    🔰وأن تفاوت الأرزاق بين الناس هو تدبير إلهي، فالله سبحانه هو المانح وهو المعطي، ولا رزق يصل إلى عبدٍ إلا بإذنه. فمن الناس من وُسِّع عليه ليبتليَه بالعطاء، ومنهم من ضُيّق عليه ليختبره بالصبر، وفي الحالتين تبقى النعمة الحقيقية في الإيمان والرضا بما قسمه الله، والتسليم بأن الخير كله من عنده.







    تعليق


    • #3
      رحلة..... في الذاكرة​‼#️⃣
      أن في الماضي، كان العقاب الجسدي أو الشدة اللفظية يُعدّ وسيلة شائعة لضبط السلوك، انطلاقًا من اعتقادٍ بأن الخوف يزرع الانضباط. وكان الثواب غالبًا بسيطًا ومحدودًا، ككلمة مدح أو رضا الوالدين.

      #️⃣أما في الحاضر، فقد تغيّر الفهم التربوي، وأصبح التركيز أكبر على الأثر النفسي للثواب والعقاب. فالعقاب لم يعد يُنظر إليه كإيذاء، بل كوسيلة تقويمية تهدف إلى تصحيح السلوك دون كسر الشخصية، مع استبدال العنف بالحوار وحرمانٍ مدروس أو توجيهٍ هادئ. في المقابل، تطوّر مفهوم الثواب ليشمل الدعم المعنوي، وبناء الثقة، وتعزيز الدافعية الداخلية لدى الطفل.

      ⚠️ فالتوازن اليوم هو الأساس؛ فلا إفراط في الشدة ولا تساهل مفرط. فالتربية الناجحة هي التي تجمع بين الحزم والرحمة، وتستخدم الثواب والعقاب كأداتين للتقويم لا للانتقام، مع مراعاة الفروق الفردية ومتطلبات العصر، ليُنشأ جيلٌ واثق، مسؤول، وقادر على اتخاذ القرار.​





      تعليق


      • #4
        بيئتنا 💠💠 ✅ 💠💠 مسؤوليتنا

        الحفاظ على الحدائق لا يقتصر على الجهات المعنية فقط، بل يبدأ بسلوكنا اليومي؛ كعدم رمي النفايات، والمحافظة على الألعاب والمقاعد، وتشجيع الأطفال على احترام المكان العام. كما أن نشر ثقافة الاهتمام بالمساحات الخضراء يساهم في استدامتها ويجعلها بيئة آمنة وجميلة للأجيال القادمة.

        #️⃣ فلنجعل من الحدائق العامة صورةً مشرقة لمدننا، وعنوانًا للتعاون والمسؤولية المشتركة، لأن المحافظة عليها هي محافظة على صحتنا وجمال محيطنا وحياة مجتمعنا.​


        الحديقة العامة.. فسحة للأطفال والكبار! |





        ​​​​​​​

        تعليق


        • #5
          صباحُكنَّ نورٌ يمتدُّ من رحمةِ الله،
          وصوتٌ من الطمأنينةِ يوقظُ القلوب.
          صباحُكنَّ بشائرُ خير،
          تتساقط على أيامكنَّ كما تتساقطُ الندى على خدودِ الأزهار.
          يا نساءً جُبِلنَ على اللطف،
          يا قلوبًا تُشبه الفجرَ حين يولد،
          صباحُكنَّ معطّرٌ بالدعاء،
          ومبارَكٌ بما يُحبّه الله من السكينةِ والرضا.
          ليكنَّ هذا الصباح بدايةَ نورٍ لا ينطفئ،
          ورحمةً تُحيطُكنَّ من كل جانب،
          وفتحةَ بابٍ لفرحٍ ينتظرُكنَّ منذ زمن.
          صباحُكنَّ بركةٌ وطمأنينة.

          تعليق


          • #6
            حين نتأمل قوله تعالى: «واللهُ فضّل بعضكم على بعضٍ في الرزق» يأتيني المعنى واضحًا: ليس التفاوت نقصًا ولا ظلماً، بل هو باب من أبواب الحكمة الإلهية التي تُقوّم القلوب وتختبر الشكر والصبر في آنٍ واحد. فاختلاف الأرزاق ليس معيارَ فضلٍ عند الله، ولكنه ساحةُ ابتلاءٍ ليرى العبدُ كيف يتعامل مع ما أُعطي وما مُنع، وكيف يُحسن الظن بربّه في كل حال.
            هذه الآية تُذكّر بأن ما يملكه الإنسان لم يكن ليفوته، وما فاته لم يكن ليصيبه، وأن الأرزاق تُقسّم بعين رحيمة تعرف ما يصلح لكل قلب. ومن يفهم هذه الحقيقة يهدأ، ويزول عنه ضيق المقارنة، ويستقر في داخله يقينٌ بأن الله يدبّر أمره بلطفٍ خفيٍّ لا يخيب.
            إنها رسالة تقول: اطمئن… فليس بينك وبين رزقك حجاب. وما قدّره الله لك سيأتيك في وقته، وبهيئته التي اختارها لك، وبقدرٍ يحمل الخير وإن غاب وجهه عنك لحظةً من اللحظات.

            تعليق


            • #7
              إلى فقرة رحلة في الذاكرة
              حين ننظر إلى التربية في الماضي، نجد أن العقاب والثواب كانا ينبعان من روح جماعية؛ كانت البيوت متقاربة، والقلوب متآلفة، والمبادئ واحدة. كان الطفل يشعر أنّ كل خطوة يخطوها مرصودة بعين محبة، وأن أخطاءه ليست شأناً فرديًا بل جزءًا من مسؤولية المجتمع كله. لم تكن القسوة هدفًا، بل كانت محاولة بدائية لصنع إنسان قويّ يواجه الحياة بثبات.
              أمّا اليوم، فقد تبدّلت المفاهيم، واتّسع فهم النفس البشرية، وأصبح التركيز أكبر على الحوار، والاحتواء، والبحث عن جذور السلوك قبل معالجته. ورغم ذلك، فإن هذا التطور لا يعني أن نقطع صلتنا بإرث الماضي، بل يعني أن نستحضره بوعي، فنأخذ من الأمس قيمه الراسخة؛ مثل احترام الكبير، وهيبة الأسرة، والالتزام بالكلمة، ونمزجها بما توصّل إليه علم التربية الحديث من رفقٍ وفهمٍ وتقديرٍ لحاجات الطفل العاطفية.
              إن الجمع بين حكمة الجدّات وحنكة العلم الحديث قادر على أن يصنع تربية أكثر توازنًا، تُنبت جيلًا يعرف حدوده دون خوف، ويُعبّر عن مشاعره دون تردد، ويقف على أرض ثابتة بين القوة واللين، وبين المسؤولية والحرية.

              تعليق


              • #8
                إلى فقرة ومضة تقنية
                لقد أصبحت التكنولوجيا اليوم نافذة واسعة تُطلّ بنا على لغات العالم، وتقرّب إلينا ما كان يومًا بعيدًا. ومع هذا الاتساع الرقمي، غدت عملية تعلّم اللغات أكثر سهولة ومرونة ممّا كانت عليه، شرط أن يُحسن المرء استخدام هذه الوسائل بما يوافق قيمه ويُنمّي ذاته.
                فالمنصّات التعليمية، والتطبيقات المخصّصة لتدريب النطق، وقواميس الترجمة الفورية، والمحتوى الصوتي والبصري، كلّها أدوات تفتح أمام المتعلم أبوابًا جديدة للفهم والتواصل، وتمنحه فرصة الارتقاء بعلمه دون تكاليف أو عوائق. غير أن قيمة هذا التعلّم لا تكتمل إلا حين يُوجَّه الوجهة الصحيحة؛ فيُستخدم في فهم الناس، وتوسيع المدارك، وخدمة العلم، لا في اللهو المُفرط ولا فيما يزاحم الواجبات أو يخالف الآداب.
                إن توظيف التكنولوجيا في تعلّم اللغات هو شكل من أشكال استثمار الوقت فيما ينفع، وهو طريق يُنمّي العقل، ويُهذّب النفس، ويمنح صاحبه قدرةً على قراءة العالم بعيون أوسع وأفق أرحب، ما دام يسير بخطى متزنة تحفظ له قدرًا من الانضباط، وقدرًا من الاستفادة، وقدرًا من الوفاء لقيمه الإيمانية.

                تعليق


                • #9
                  إلى فقرة بيئتنا مسؤوليتنا
                  إنَّ الحدائق العامة ليست مجرد مساحات خضراء نرتادها، بل هي ذاكرة مشتركة تجمع الناس، ومتنفسٌ يمنح المدن نبضًا من حياةٍ أكثر نقاءً وهدوءًا. والحفاظ عليها هو مسؤولية أخلاقية قبل أن يكون واجبًا بيئيًا، لأن جمال المكان هو انعكاس لوعي من يمرّ به.
                  إن الاهتمام بالحدائق يبدأ من أبسط السلوكيات: الامتناع عن رمي النفايات، احترام المساحات المزروعة، المحافظة على الممرات، وعدم العبث بالمقاعد أو الألعاب. هذه التصرفات الصغيرة تُحدث فرقًا كبيرًا، وتمنح الأجيال القادمة فرصة أن ترى الطبيعة في أبهى صورها. كما أن الاعتناء بالحدائق يُعزّز قيم الانتماء، ويُعلّم الأطفال أنّ الخير يبدأ من احترام البيئة، وأن أجمل الأماكن لا تُحافَظ على بموارد الدولة وحدها، بل بيد كل فرد يعبرها.
                  إنّ الحدائق العامة هي رئة المدينة، وكل يدٍ تُسهم في حمايتها تُسهِم في خلق حياة أطيب، وهواء أنقى، وروحٍ أكثر صفاءً. فحماية هذه المساحات ليست عملاً ثانويًا، بل ثقافة تُربّي النفس على الجمال والمسؤولية معًا.

                  تعليق

                  المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                  حفظ-تلقائي
                  Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                  x
                  يعمل...
                  X