بسم الله الرحمن الرحيم
اخرج الحاكم في المستدرك على الصحيحين ج 3 ص 5 :
4264 - و قد حدثنا بكر بن محمد الصيرفي بمرو ثنا عبيد بن قنفذ البزار ثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني ثنا قيس بن الربيع ثنا حكيم بن جبير عن علي بن الحسين : قال : إن أول من شرى نفسه ابتغاء رضوان الله علي بن أبي طالب و قال علي عند مبيته على فراش رسول الله صلى الله عليه و سلم
( وقيت بنفسي خير من وطئ الحصا و من طاف بالبيت العتيق و بالحجر )
( رسول الله إله خاف أن يمكروا به فنجاه ذو الطول الإله من المكر )
( و بات رسول الله في الغار آمنا موقى و في حفظ الإله و في ستر )
( و بت اراعيهم و لم يتهمونني وقد وطنت نفسي على القتل و الأسر )
تعليق الذهبي قي التلخيص : سكت عنه الذهبي في التلخيص
واخرج البويصري في اتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة ج 6 ص 69 :
[5714/1] وقال محمد بن يحيى بن أبي عمر: أبنا عبد الرزاق، أبنا معمر، عن عثمان الجزري، عن مقسم، عن ابن عباس- رضي اللّه عنهما- "في قوله تعالى: (وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك) قال: تشاورت قريش ليلة بمكة. فقال بعضهم: إذا أصبح فاثبتوه بالوثاق- يريدون النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال بعضهم: اقتلوه. وقال بعضهم: بل أخرجوه. فأطلع اللّه- عز وجل- نبيه - صلى الله عليه وسلم - على ذلك فبات علي بن أبي طالب على فراش رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - تلك الليلة، وخرج رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - حتى لحق بالغار وبات المشركون يحرسون عليّاً يحسبون أنه النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما أصبحوا ثاروا إليه فلما رأوا عليّاً رد اللّه مكرهم، قالوا: أين صاحبك؟ قال: لا أدري. فاقتصوا أثره فلما بلغوا الجبل اختلط عليهم فصعدوا في الجبل، فمروا بالغار فرأوا على بابه نسج العنكبوت. فقالوا: لو دخل هنا لم يكن نسج العنكبوت على بابه! فمكث فيه ثلاثاً"
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وذكر ممن اخرج هذا الحدث
ابو نعيم في معرفة الصحابة ج 1 ص 368 :
وكذلك ابو نعيم في أخبار اصفهان ج 1 ص ،221
وابو الفضل العراقي في المغني عن حمل الأسفار ج 2 ص 914 ،
والمتقي في كنز العمال ج 16 ص 678 ،
اخرج الحاكم في المستدرك على الصحيحين ج 3 ص 5 :
4264 - و قد حدثنا بكر بن محمد الصيرفي بمرو ثنا عبيد بن قنفذ البزار ثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني ثنا قيس بن الربيع ثنا حكيم بن جبير عن علي بن الحسين : قال : إن أول من شرى نفسه ابتغاء رضوان الله علي بن أبي طالب و قال علي عند مبيته على فراش رسول الله صلى الله عليه و سلم
( وقيت بنفسي خير من وطئ الحصا و من طاف بالبيت العتيق و بالحجر )
( رسول الله إله خاف أن يمكروا به فنجاه ذو الطول الإله من المكر )
( و بات رسول الله في الغار آمنا موقى و في حفظ الإله و في ستر )
( و بت اراعيهم و لم يتهمونني وقد وطنت نفسي على القتل و الأسر )
تعليق الذهبي قي التلخيص : سكت عنه الذهبي في التلخيص
واخرج البويصري في اتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة ج 6 ص 69 :
[5714/1] وقال محمد بن يحيى بن أبي عمر: أبنا عبد الرزاق، أبنا معمر، عن عثمان الجزري، عن مقسم، عن ابن عباس- رضي اللّه عنهما- "في قوله تعالى: (وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك) قال: تشاورت قريش ليلة بمكة. فقال بعضهم: إذا أصبح فاثبتوه بالوثاق- يريدون النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال بعضهم: اقتلوه. وقال بعضهم: بل أخرجوه. فأطلع اللّه- عز وجل- نبيه - صلى الله عليه وسلم - على ذلك فبات علي بن أبي طالب على فراش رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - تلك الليلة، وخرج رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - حتى لحق بالغار وبات المشركون يحرسون عليّاً يحسبون أنه النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما أصبحوا ثاروا إليه فلما رأوا عليّاً رد اللّه مكرهم، قالوا: أين صاحبك؟ قال: لا أدري. فاقتصوا أثره فلما بلغوا الجبل اختلط عليهم فصعدوا في الجبل، فمروا بالغار فرأوا على بابه نسج العنكبوت. فقالوا: لو دخل هنا لم يكن نسج العنكبوت على بابه! فمكث فيه ثلاثاً"
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وذكر ممن اخرج هذا الحدث
ابو نعيم في معرفة الصحابة ج 1 ص 368 :
وكذلك ابو نعيم في أخبار اصفهان ج 1 ص ،221
وابو الفضل العراقي في المغني عن حمل الأسفار ج 2 ص 914 ،
والمتقي في كنز العمال ج 16 ص 678 ،


تعليق