إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مثال صارخ على جهل أدمينية غرفة أنصار أهل البيت الأموي في البال توك

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مثال صارخ على جهل أدمينية غرفة أنصار أهل البيت الأموي في البال توك

    مثال صارخ على جهل أدمينية غرفة أنصار أهل البيت الأموي في البال توك :

    دخلت غرفة أنصار أهل البيت الأموي وإذا بشيخ سلفي يسخر من الخرطات التسع ويقول ماذا تعني ويقول للشيعي لا تستحي فإن الأحكام لا حياء فيها ثم يسخر ويضحك معتقدا أن هذا الحكم وارد عند الشيعة فقط ولا يدري كالعادة أن مثل هذا في كتبهم فقبح الله الجهل والحمق وإليكم بعض مصادر ذلك من كتبهم :

    لا بأس بإيضاح معنى الاستبراء بالخرطات التسع أولا :
    معجم ألفاظ الفقه الجعفري - الدكتور أحمد فتح الله - ص 44 ( الاستبراء من البول ) تحقيق الطهارة بعد التبول بالمسح من المقعدة إلى أصل القضيب ثلاثا ، ثم إلى رأس الحشفة ثلاثا ، ثم نترها ثلاث مرات للتأكد من عدم وجود بقايا البول في المجرى . ( وتعرف هذه النترات ب‍ الخرطات التسع ، وله طرق أخرى .

    فائدة ذلك :
    يقول السيد الخوئي : كتاب الطهار ج 3 - ص 267 ( السادس عشر ) : الاستبراء بالخرطات بعد البول ، وبالبول بعد خروج المني ، فإنه مطهر لما يخرج منه من الرطوبة المشتبهة ، لكن لا يخفى أن عد هذا من المطهرات من باب المسامحة ، وإلا ففي الحقيقة مانع عن الحكم بالنجاسة أصلا ) ومثله لأستاذه السيد محسن الحكيم ج 2 ص 137 وغيره من كتبنا الفقهية

    والآن تعالوا معي لنبين للسلفية جهلهم المفرط ....تأمل ما يقوله أولا أهل اللغة ثم ما قاله الفقهاء السنة ثم أحاديثهم :
    تاج العروس من جواهر القاموس المؤلف: محمّد مرتضى الحسيني الزَّبيدي تحقيق: جماعة من المختصين من إصدارات: وزارة الإرشاد والأنباء في الكويت - المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدولة الكويت (14/ 169) (واسْتَنْتَر الرجلُ من بَوْلِه : طَلَبَ نَتْرَ عُضوِه واجْتذبَه واسْتَخرَج بَقِيَّتَه من الذَّكَر عندَ الاسْتِنْجاء وفي الحديث : " إذا بال أحدُكم فليَنْتُرْ ذَكَرَه ثلاثَ نَتَرَاتٍ " يعني بعد البول وهو الجَذْب بقُوّة . وفي الحديث : " أمَّا أحدُهما فكان لا يَسْتَنْتِرُ من بَوْلِه " . قال الشافعيّ في الرّجُل يَسْتَبْرِئ ذَكَرَه إذا بال : أنْ يَنْتُره نَتْرَاً مرّةً بعدَ أُخرى كأنّه يَجْتَذِبُه اجْتِذاباً).



    تهذيب اللغة المؤلف: محمد بن أحمد بن الأزهري الهروي، أبو منصور (ت 370هـ) المحقق: محمد عوض مرعب الناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت الطبعة: الأولى، (14/ 192)( وَقَالَ الشَّافِعِي فِي الرجل يَسْتَبِرىءُ ذَكرَه إِذا بَال أَن يَنْتُرَهُ نَتْراً مرّة بعد أُخْرَى كَأَنَّهُ يجتذبه اجتذاباً. وَفِي الحَدِيث: (إِن أحدهم لَيُعَذَّبُ فِي قَبره فَيُقَال: إِنَّه ‌لم ‌يكن ‌يستَنتِر ‌عِنْد ‌بَوْله) . الاستنتار: الاجتذاب مرّة بعد مرّة يَعْنِي الِاسْتِبْرَاء).

    النهاية في غريب الحديث والأثر المؤلف: مجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد بن محمد بن محمد ابن عبد الكريم الشيباني الجزري ابن الأثير (ت 606هـ) الناشر: المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي (5/ 12) (فيه [ إذا بالَ أحدُكم فَلْيَنْتُر ذَكَره ثلاثَ نَتَراتٍ ] النَّتر : جَذْبٌ فيه قُوّة وجَفْوَة ( ه ) ومنه الحديث [ إنَّ أحَدَكُم يُعَذَّب في قَبْره فيقال : إنه لم يَكُن يَسْتَنْتِرُ عند بَوله ] الإسْتِنْتار : اسْتِفْعال من النَّتر يُريد الحِرْصَ عليه والاهتمامَ به . وهو بَعْثٌ على التَّطَهُّر بالاسْتِبراء من البَوْل ( ه ) وفي حديث علي [ قال لأصحابه : أطْعُنُوا النَّتْر ] أي الخَلْلسَ وهو مِن فعْل الحُذَّاق . يقال : ضَرْبٌ هَبْر وطَعْنٌ نَتْر).

    غريب الحديث لابن الجوزي [ جزء 2 - صفحة 389 ](في الحديث يُعَذَّبُ في قَبْرِهِ لم يكن يَسْتَنْتِرُ عند بَوْلِهِ الاستنتارُ كالاجتذابِ مرةً بعد أخرى يعني الاستبراء قال الليث النَّتْرُ جَذْبٌ فيه جفوةٌ وفي الحديث فلينتر ذكره )

    الفائق في غريب الحديث والأثر المؤلف: أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله (ت 538 هـ) المحقق: علي محمد البجاوي [ت 1399 هـ]- محمد أبو الفضل إبراهيم [ت 1401 هـ] الناشر: دار المعرفة – لبنان الطبعة: الثانية [ جزء 3 - صفحة 406 ](وفي حديث آخر : أذا بال أحدُكم فليَنْتُر ذَكَره ثلاث نَتَراتٍ . النَّتْر : جَذْبٌ فيه جَفْوَة ومنه نَتَرني فلان بكلامه إذا شدَّده لك وغلظه واستنتر طلب النتر وحرص عليه واهْتَم به) و(3/ 405) ( نتر فِي الحَدِيث: إِن أحدكُم يعذَّب فِي قَبره فَيُقَال: إِنَّه ‌لم ‌يكن ‌يستنتر ‌عِنْد ‌بَوْله).

    المغرب في ترتيب المعرب [ جزء 2 - صفحة 286 ] ( النَتْر ) : الجذب في جَفْوةِ من باب طلَب . ومنه : " إذا بال أحدُكُم فليْنتُر ذكرَه ثلاث نَتَرات ).

    المحكم والمحيط الأعظم المؤلف: أبو الحسن علي بن إسماعيل بن سيده المرسي [ت: 458هـ] المحقق: عبد الحميد هنداوي الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة: الأولى، (9/ 476) ( [ن ت ر] النَّتْرُ: الجَذْبُ بجَفاءٍ، نَتَرَهُ يَنْتَرهُ نَتْراً، فانْتَتَرَ. ‌واسْتَنْتَرَ ‌الرّجُلُ ‌من ‌بَوِلْه: اسْتَجْذَبَه واسْتَخْرَجَ بَقِيتَّهُ من الذَّكَرِ عندَ الاسِتْنْجاءِ، وفي الحَدِيث: {أمّا أَحَدُهُما فكانَ لا يَسْتَنْرُ من بولِه}).


    لسان العرب المؤلف: محمد بن مكرم بن على، أبو الفضل، جمال الدين ابن منظور الأنصاري الرويفعى الإفريقى (ت 711هـ) الحواشي: لليازجي وجماعة من اللغويين الناشر: دار صادر – بيروت الطبعة: الثالثة (5/ 190) ( وَنَحْوُ ذَلِكَ. والأَنبارُ: مواضِعُ معروفةٌ بَيْنَ الرِّيفِ والبَرِّ، وَفِي الصِّحَاحِ: وأَنْبار اسْمُ بَلَدٍ. نتر: النَّتْرُ: الجَذْبُ بِجَفاءٍ، نَتَرَهُ يَنْتُرُه نَتْراً فانْتَترَ. ‌واسْتَنْترَ ‌الرجلُ ‌مِنْ ‌بَوْلِهِ: اجْتَذَبَهُ وَاسْتَخْرَجَ بَقِيَّتَهُ مِنَ الذَّكَرِ عِنْدَ الِاسْتِنْجَاءِ. وَفِي الْحَدِيثِ: إِذا بَالَ أَحدكم فلْيَنْتُرْ ذكَرَهُ ثَلَاثَ نَتَراتٍ يَعْنِي بَعْدَ الْبَوْلِ ؛ هُوَ الجَذْب بِقُوَّةٍ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَما أَحدُهما فَكَانَ لَا يَسْتَنْتِرُ مِنْ بولِهِ. قَالَ الشَّافِعِيُّ فِي الرَّجُلِ يَسْتَبْرِئُ ذَكَرَهُ إِذا بَالَ: أَن يَنْتُرَهُ نَتْراً مَرَّةً بَعْدَ أُخرى كأَنه يجتَذِبُهُ اجْتِذَابًا. وَفِي النِّهَايَةِ: فِي الْحَدِيثِ: إِنّ أَحدكم يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ، فيقالُ إِنه لَمْ يَكُنْ يَسْتَنْتِرُ عِنْدَ بَوْلِهِ ؛ قَالَ: الاسْتِنْتارُ اسْتِفْعالٌ مِنَ النَّتْرِ، يُرِيدُ الحِرْصَ عَلَيْهِ والاهتمامَ بِهِ، وَهُوَ بَعْثٌ عَلَى التَّطَهُّرِ بالاستبراءِ مِنَ الْبَوْلِ.).

    التكملة والذيل والصلة لكتاب تاج اللغة وصحاح العربية المؤلف: الحسن بن محمد بن الحسن الصغاني (ت 650 هـ) الناشر: مطبعة دار الكتب، القاهرة – مصر (3/ 205) ( ‌‌(ن ت ر) استنْتَر الرَّجلُ: طَلَبَ نَتْرَ عُضْوِه وجَذْبَه عند البَوْل، وحَرَضَ عليه واهْتَمَّ به، ومنه الحديثُ: " إن أَحَدَكم يُعَذَّبُ في قَبْره، فيقال: إنّه ‌لم ‌يكن ‌يَسْتَنْتِرُ ‌عند ‌بَوْله)

    وإليكم ما في كتب الفقه
    المطلع على أبواب الفقه المؤلف : محمد بن أبي الفتح البعلي الحنبلي أبو عبد الله الناشر : المكتب الإسلامي - بيروت ، 1401 – 1981 تحقيق : محمد بشير الأدلبي عدد الأجزاء : 1 [ جزء 1 - صفحة 13 ] قال أبو عبدالله السامري هو الدرز الذي تحت الأنتيين من حلقة الدبر ثم ينتره ثلاثا ثلاثا عائد إلى مسحه ونتره يمسحه ثلاثا وينتره ثلاثا صرح بذلك أبو الخطاب في الهداية ثم يستجمر قال الجوهري الإستجمار الإستنجاء بالأحجار قال ابن الأنباري الجمار عند العرب الحجارة الصغار وبه سميت جمار مكة ويجزئه أحدهما ونحو ذلك كله بضم أوله مهموز الآخر أي يخرجه عن العهدة قال الجوهري وأجزأني الشيء كفاني فإن لم ينق بها النقاء النظافة يجوز ضم الياء وكسر القاف ويكون الضمير عائدا على المستجمر ويجوز فتح الياء وفتح القاف ويكون الضمير عائدا على المحل وهو من نقي بكسر القاف ينقى بفتحها وقوله زاد حتى ينقى مثله ويقطع على وتر أي فرد بفتح الواو وكسرها لغتان مشهورتان نقلهما الزجاج وغيره والله أعلم).



    الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف (المطبوع مع المقنع والشرح الكبير) المؤلف: علاء الدين أبو الحسن علي بن سليمان بن أحمد المَرْداوي (ت 885 هـ) تحقيق: د عبد الله بن عبد المحسن التركي - د عبد الفتاح محمد الحلو الناشر: هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان، القاهرة - جمهورية مصر العربية الطبعة: الأولى (1/ 207 ت التركي) ( قوله: ‌فإذا ‌فَرَغ ‌مَسَحَ ‌بِيَدِه اليُسْرَى مِن أصْلِ ذَكَرِه إلى رأسه، ثم يَنْتُرُه ثلاثًا. نصَّ على ذلك كلِّه. وظاهِرُه يُسْتحَبُّ ذلك كله ثلاثًا ).

    الروض المربع بشرح زاد المستقنع مختصر المقنع المؤلف: منصور بن يونس البهوتي (ت: 1051 هـ)
    المحقق: أ. د خالد بن علي المشيقح، د. عبد العزيز بن عدنان العيدان، د. أنس بن عادل اليتامى الناشر: دار ركائز للنشر والتوزيع – الكويت الطبعة: الأولى (1/ 98) (وفي التبصرة ويقصد مكانا علوا ولعله لينحدر عنه البول فإن لم يجد مكانا رخوا ألصق ذكره ليأمن بذلك من رشاش البول و يستحب مسحه أي أن يمسح بيده اليسرى إذا فرغ من بوله من أصل ذكره أي من حلقة دبره فيضع إصبعه الوسطى تحت الذكر والإبهام فوقه ويمر بهما إلى رأسه أي رأس الذكر ثلاثا لئلا يبقى من البول فيه شيء و يستحب نتره بالمثناة ثلاثا أي نتر ذكره ثلاثا ليستخرج بقية البول منه لحديث [ إذا بال أحدكم فلينتر ذكره ثلاثا ] رواه أحمد وغيره و يستحب تحوله من موضعه ليستنجي في غيره إن يخاف تلوثا باستنجائه في مكانه لئلا يتنجس ويبدأ ذكر وبكر بقبل لئلا تتلوث يده إذا بدأ بالدبر وتخير ثيب ).

    العمدة[ جزء 1 - صفحة 28 ](وإذا انقطع البول مسح من أصل ذكره إلى رأسه ثم ينتره ثلاثا ولا يمس ذكره بيمينه ولا يستجمر بها ثم يستجمر وترا ثم يستنجي بالماء فإن اقتصر على الاستجمار أجزأه)

    الكافي في فقه الإمام المبجل أحمد بن حنبل المؤلف : عبد الله بن قدامة المقدسي أبو محمد عدد الأجزاء : 4 [ جزء 1 - صفحة 94 ](ويكره الإطالة أكثر من الحاجة لأنه يقال : إن ذلك يدمي الكبد ويأخذ منه الباسور ويتوكأ في جلوسه على الرجل اليسرى لما روى سراقة بن مالك قال : علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتينا الخلاء أن نتوكأ على اليسرى وننصب اليمنى رواه الطبراني في معجمه ولأنه أسهل لخروج الخارج ويتنحنح ليخرج ما تم ثم يسلت من أصل ذكره فيما بين المخرجين ثم ينتره برفق ثلاثا فإذا أراد الاستنجاء تحول من موضعه لئلا يرش على نفسه).



    العدة شرح العمدة، في فقه إمام السنة أحمد بن حنبل المؤلف: بهاء الدين عبد الرحمن بن إبراهيم المقدسي (ت 624 هـ) تحقيق: أحمد بن علي الناشر: دار الحديث، القاهر(ص27) ( مسألة : ( واذا انقطع البول مسح من أصل ذكره إلى رأسه ثم ينتره ثلاثا ) ليخرج ما قرب من رأس الذكر ولا يخرج بعد الاستنجاء45ـ - مسألة : ( ولا يمس ذكره بيمينه ولا يستجمر بها ) لما روى أبو قتادة [ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا يمسكن أحدكم ذكره بيمينه ولا يتمسح من الخلاء بيمينه ] متفق عليه وقالت عائشة : [ كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم لطهوره وطعامه وكانت يده اليسرى للخلاء وما سواه من أذى ] أخرجه أبو داود).

    شرح منتهى الإرادات - المسمى: «دقائق أولي النهى لشرح المنتهى» المؤلف: منصور بن يونس بن بن إدريس البهوتى، فقيه الحنابلة (ت 1051 هـ) الناشر: عالم الكتب، بيروت (وله طبعة مختلفة عن عالم الكتب بالرياض؛ فلْيُنتبه) الطبعة: الأولى(1/ 37 ط عالم الكتب)( ويسن للمتخلي إذا فرغ من حاجته مسح ذكره من حلقة دبره بسكون اللام فيضع إصبع اليسرى الوسطى تحت الذكر والابهام فوقه ويمر بهما إلى رأسه ثلاثا ليجذب بقايا بلل و يسن أيضا بعد ذلك نتره بالمثناة أي الذكر ثلاثا نصا قال في القاموس : استنتر من بوله اجتذبه واستخرج بقيته من الذكرعند الاستنجاء حريصا عليه مهتما به انتهى لقوله صلى الله عليه وسلم [ إذا بال أحدكم فلينتر ذكره ثلاثا ] رواه أحمد و أبو داود وذكر جماعة ويتنحنح زاد بعضهم ويمشى خطوات ).


    المقنع في فقه الإمام أحمد بن حنبل الشيباني المؤلف: موفق الدين أبو محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي (ت 620 هـ) قدم له وترجم لمؤلفه: عبد القادر الأرناؤوط [ت 1425 هـ] حققه وعلق عليه: محمود الأرناؤوط [ت 1438 هـ]، ياسين محمود الخطيب الناشر: مكتبة السوادي للتوزيع، جدة - المملكة العربية السعودية الطبعة: الأولى (ص26 ت الأرناؤوط) ( يجوز أن يستقبل القبلة في الفضاء. وفي استدبارها فيه واستقبالها في البنيان روايتان. ‌فإِذا ‌فرغ ‌مسح ‌بيده اليسرى من أصل ذكره إِلى رأسه، ثم ينتره ثلاثاً)

    الشرح الكبير على متن المقنع (مطبوع مع المغني) المؤلف: شمس الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر محمد بن أحمد بن قدامة المقدسي (ت 682 هـ) أشرف على طباعته: محمد رشيد رضا صاحب المنار عام النشر: 1403 هـ - 1983 تصوير: دار الكتاب العربي للنشر والتوزيع، بيروت (1/ 90)( (مسألة) قال (‌فإذا ‌فرغ ‌مسح ‌بيده اليسرى من أصل ذكره إلى رأسه ثم ينتره ثلاثا) فيجعل يده على أصل الذكر من تحت الأنثيين ثم يسلته إلى رأسه فينتر ذكره ثلاثا برفق لما روى يزداد اليماني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا بال أحدكم فلينتر ذكره ثلاث مرات " رواه أحمد» فإذا فرغ مسح بيده اليسرى من أصل ذكره إلى رأسه ثم ينتره ثلاثا
    مسألة : قال : فإذا فرغ مسح بيده اليسرى من أصل ذكره إلى رأسه ثم ينتره ثلاثا فيجعل يده على أصل الذكر من تحت الأنثيين ثم يسلته إلى رأسه فينتر ذكره ثلاثا برفق لما [ روى يزداد اليماني قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا بال أحدكم فلينتر ذكره ثلاث مرات ] رواه أحمد). الشرح الكبير (المطبوع مع المقنع والإنصاف)
    المؤلف: شمس الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن قدامة المقدسي (ت 682 هـ)
    تحقيق: د عبد الله بن عبد المحسن التركي - د عبد الفتاح محمد الحلو الناشر: هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان، القاهرة - جمهورية مصر العربية الطبعة: الأولى،(1/ 207 ت التركي)ح53

    الإنصاف [ جزء 1 - صفحة 94 ]) قوله فإذا فرغ مسح بيده اليسرى من أصل ذكره إلى رأسه ثم ينتره ثلاثا
    نص على ذلك كله وظاهره يستحب ذلك ثلاثا وقاله الأصحاب قاله في الفروع وقال الشيخ تقي الدين يكره السلت والنتر قال ابن أبي الفتح في مطلعة قول المصنف ثلاثا عائد إلى مسحه ونتره أي يمسحه ثلاثا وينتره ثلاثا صرح به أبو الخطاب في الهداية انتهى وهو في بعض نسخها وليس ذلك في بعضها وقوله من أصل ذكره هو الدرزاي من حلقة الدبر تنبيه : ظاهر كلام المصنف وكثير من الأصحاب أنه لا يتنحنح ولا يمشي بعد فراغه وقبل الاستنجاء وهو صحيح قال الشيخ تقي الدين كل ذلك بدعة ولا يجب باتفاق الأئمة وذكر في شرح العمدة قولا يكره نحنحة ومشى ولو احتاج إليه لأنه وسوسة وقال جماعة من الأصحاب منهم صاحب الرعايتين و الحاوي الصغير وغيرهم : يتنحنح زاد في الرعايتين والحاوي : ويمشى خطوات وعن أحمد نحو ذلك وقال المصنف يستحب أن يمكث بعد بوله قليلا
    فائدة : يكره بصقه على بوله للوسواس قال المصنف والشارح وغيرهما : يقال يورث الوسواس قوله ولا يمس فرجه بيمينه ولا يستجمر بها وكذا قال جماعة فيحتمل الكراهة وهو الصحيح من المذهب وعليه أكثر الأصحاب وجزم به في المستوعب و النظم و الوجيز و الحاوي الكبير و تذكرة ابن عبدوس وغيرهم وقدمه في الفروع والرعايتين والحاوي الصغير وغيرهم ويحتمل التحريم وجزم به في التلخيص)

    الممتع في شرح المقنع تصنيف: زين الدين المُنَجَّى بن عثمان بن أسعد ابن المنجى التنوخي الحنبلي (631 - 695 هـ) دراسة وتحقيق: عبد الملك بن عبد الله بن دهيش الطبعة: الثالثة، 1424 هـ - 2003 م يُطلب من: مكتبة الأسدي - مكة المكرمة (1/ 127) ( (‌فإذا ‌فرغ ‌مسح ‌بيده اليسرى من أصل ذكره إلى رأسه، ثم ينتره ثلاثًا).


    فقه العبادات - حنبلي [ جزء 1 - صفحة 63 ]( ويستحب قبل ذلك أن يضع الذكر إصبع يده اليسرى الوسطى تحت الذكر والإبهام فوقه ويمرر بهما إلى رأسه ثلاثا وينتزه ثلاثا لما روى عيسى بن يزداد اليماني عن أبيه قال : ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا بال أحدكم فلينتر ذكره ثلاث مرات ).


    بل قد أوجبه بعضهم كما سبل السلام الموصلة إلى بلوغ المرام المؤلف: محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني [ت 1182 هـ] حققه وخرج أحاديثه وضبط نصه: محمد صبحي حسن حلاق [ت 1438 هـ] الناشر: دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع – السعودية الطبعة: الثالثة (1/ 319)(والحكمة في ذلك حصول الظن بأنه لم يبق في المخرج ما يخاف من خروجه وقد أوجب بعضهم الاستبراء لحديث أحد صاحبي القبرين هذا وهو شاهد لحديث الباب ). سبل السلام شرح بلوغ المرام المؤلف: محمد بن إسماعيل الأمير اليمني الصنعاني (1182 هـ) تحقيق: عصام الصبابطي - عماد السيد الناشر: دار الحديث - القاهرة، مصر الطبعة: الخامسة (1/ 122)


    شرح العمدة [ جزء 1 - صفحة 150 ]) مسألة : فإذا انقطع البول مسح من أصل ذكره الى راسه ثم ينتره ثلاثا يعني يمسح من اصل الذكر تحت الانثيين الى رأسه وينتر الذكر يفعل ذلك ثلاثا لما روى عيسى بن يزداد عن ابيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا بال احدكم فليمسح ذكره ثلاث مرات رواه احمد وابن ماجة وقال ابو الشعثاء اذا بلت فاسمح اسفل ذكرك ولانه بالمسح والنتر يسترخي ما اذ عساه يبقى ويخشى عودته بعد الاستنجاء وان احتاج الى نحنهة او مشي خطوات لذلك فعل وقد احسن وقيل بل يكره لانه وسواس وبدعة وقال احمد اذا توضأت فضع يدك على سفلتك ثم اسلت ما ثم حتى ينزل ولا تجعل ذلك من همك ولا تلتفت الى ظنك وان استنجى عقب انقطاع البول جاز ولا يطيل).

    المهذب في فقه الإمام الشافعي المؤلف: أبو اسحاق إبراهيم بن علي بن يوسف الشيرازي (ت 476 هـ) الناشر: دار الكتب العلمية (1/ 56)(ولا يطيل القعود لما روي عن لقمان عليه السلام أنه قال : طول القعود على الحاجة ييجع منه الكبد ويأخذ منه الباسور فاقعد هوينا واخرج وإذا بال تنحنح حتى يخرج إن كان هناك شيء ويمسح ذكره من مجامع العروق ثم ينتره والمستحب أن لا يستنجي بالماء في موضع قضاء الحاجة لما روى عبدالله بن مغفل أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : [ لا يبولن أحدكم في مستحمه ثم يتوضأ فإن عامة الوسواس منه )

    وفي أحاديثهم :
    مسند الإمام أحمد بن حنبل المؤلف : أحمد بن حنبل أبو عبدالله الشيباني الناشر : مؤسسة قرطبة – القاهرة عدد الأجزاء : 6 الأحاديث مذيلة بأحكام شعيب الأرنؤوط عليها[ جزء 4 - صفحة 347 ]ح 19076 ( حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا وكيع ثنا زمعة عن عيسى بن يزداد عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا بال أحدكم فلينتر ذكره ثلاثا قال زمعة مرة فان ذلك يجزئ عنه) و[ جزء 4 - صفحة 347 ]ح 19077( حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا روح ثنا زكريا بن إسحاق عن عيسى بن يزداد بن فساءة عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا بال أحدكم فلينتر ذكره ثلاث مرات ).

    سنن ابن ماجه المؤلف : محمد بن يزيد أبو عبدالله القزويني الناشر : دار الفكر – بيروت تحقيق : محمد فؤاد عبد الباقي عدد الأجزاء : 2 مع الكتاب : تعليق محمد فؤاد عبد الباقي والأحاديث مذيلة بأحكام الألباني عليها[ جزء 1 - صفحة 118 ] ( حدثنا علي بن محمد . حدثنا وكيع . ح وحدثنا محمد بن يحيى . حدثنا أبو نعيم قال حدثنا زمعة بن صالح عن عيسى بن يزداد اليماني عن أبيه قال : - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا بال أحدكم فلينتر ذكره ثلاث مرات ) قال أبو الحسن بن سلمة حدثنا علي بن عبد العزيز . حدثنا أبو نعيم . حدثنا زمعة . فذكر نحوه في الزوائد يزداد ويقال له ازداد لا يصح له صحبة . وزمعة ضعيف [ ش ( فلينتر ) في النهاية النتر جذب فيه قوة وجفوة . وهو بعث على التطهير بالاستبراء من البول . ( ذكره ) يعني بعد البول ) و تهذيب الكمال [ جزء 2 - صفحة 316


    وانظروا إلى أهمية ذلك وخطورته :
    صحيح البخاري الناشر : دار ابن كثير ، اليمامة – بيروت الطبعة الثالثة ، 1407 – 1987 تحقيق : د. مصطفى ديب البغا أستاذ الحديث وعلومه في كلية الشريعة - جامعة دمشق عدد الأجزاء : 6 ( صحيح البخاري )[ جزء 1 - صفحة 88 ] ح 213 (حدثنا عثمان قال حدثنا جرير عن منصور عن مجاهد عن ابن عباس قال : مر النبي صلى الله عليه وسلم بحائط من حيطان المدينة أو مكة فسمع صوت إنسانين يعذبان في قبورهما فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( يعذبان وما يعذبان في كبير ) . ثم قال ( بلى كان أحدهما لا يستتر من بوله وكان الآخر يمشي بالنميمة ) . ثم دعا بجريدة فكسرها كسرتين فوضع على كل قبر منهما كسرة فقيل له يا رسول الله لم فعلت هذا ؟ قال ( لعله أن يخفف عنهما ما لم تيبسا . أو إلى أن ييبسا ) يقول محقق الكتاب وشارحه ( لا يستتر ) لا يستبرىء منه ولا يتحفظ عن الإصابة به .

    المجتبى من السنن المؤلف : أحمد بن شعيب أبو عبد الرحمن النسائي الناشر : مكتب المطبوعات الإسلامية – حلب الطبعة الثانية ، 1406 – 1986 تحقيق : عبدالفتاح أبو غدة عدد الأجزاء : 8 الأحاديث مذيلة بأحكام الألباني عليها [ جزء 4 - صفحة 106 ]ح 2068 ( أخبرنا محمد بن قدامة قال حدثنا جرير عن منصور عن مجاهد عن بن عباس قال : مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بحائط من حيطان مكة أو المدينة سمع صوت إنسانين يعذبان في قبورهما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يعذبان وما يعذبان في كبير ثم قال بلى كان أحدهما لا يستبرئ من بوله وكان الآخر يمشي بالنميمة ثم دعا بجريدة فكسرها كسرتين فوضع على كل قبر منهما كسرة فقيل له يا رسول الله لم فعلت هذا قال لعله أن يخفف عنهما ما لم ييبسا أو إلى أن ييبسا قال الشيخ الألباني : صحيح).

    بل تأملوا :
    المغني في فقه الإمام أحمد بن حنبل الشيباني المؤلف : عبد الله بن أحمد بن قدامة المقدسي أبو محمد الناشر : دار الفكر – بيروت الطبعة الأولى ، 1405 عدد الأجزاء : 10[ جزء 1 - صفحة 767 ] وروي في خبر : (إن عامة عذاب القبر من البول )

    فقه العبادات - شافعي [ جزء 1 - صفحة 70 ] يجب على الذكر أن يستبرئ من البول إذا غلب على الظن بالمحل شيئا منه وذلك بالتنحنح أو بالصبر لحظات أو يمشي خطوات على ألا يصل إلى حد الوسوسة ودليله ما ورد في حدث المعذبين في القبر برواية النسائي وفيها ( كان أحدهما لا يستبرئ من بوله ) ( النسائي ج 4 / ص

    هذا طبعا غيض من فيض ومن أراد المزيد زدناه
    بحث : أسد الله الغالب
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X