بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن عدوهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رُويَ عن الإمام علي الهاديّ (عليه السلام) أنّه قال:
"مَن اتّقى اللهَ يـُتّقى، ومَن أطاعَ اللهَ يُطاع"1.
«مَن اتّقى اللهَ يُتّقى»
أي: من جعل بينه وبين معصية الله وقايةً بالتقوى، جعل الله له هيبةً ومكانةً في قلوب الناس، فيُحترم ويُجتنب أذاه، لأن التقوى تورث العزّ الحقيقي.
«ومَن أطاعَ اللهَ يُطاع»
أي: من خضع لأمر الله والتزم بطاعته، جعل الله له قبولًا ونفوذًا مشروعًا، فيُطاع قوله ويُسمع رأيه، لأن الطاعة لله تمنح الإنسان شرعية أخلاقية وروحية.
الخلاصة:
الإمام (عليه السلام) يربط بين العلاقة مع الله والعلاقة مع الناس:
فان العزّ لا يُنال بالقوة، بل بالتقوى.
وان التأثير والطاعة لا يُنالان بالفرض، بل بطاعة الله أولًا.
---------------
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن عدوهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رُويَ عن الإمام علي الهاديّ (عليه السلام) أنّه قال:
"مَن اتّقى اللهَ يـُتّقى، ومَن أطاعَ اللهَ يُطاع"1.
«مَن اتّقى اللهَ يُتّقى»
أي: من جعل بينه وبين معصية الله وقايةً بالتقوى، جعل الله له هيبةً ومكانةً في قلوب الناس، فيُحترم ويُجتنب أذاه، لأن التقوى تورث العزّ الحقيقي.
«ومَن أطاعَ اللهَ يُطاع»
أي: من خضع لأمر الله والتزم بطاعته، جعل الله له قبولًا ونفوذًا مشروعًا، فيُطاع قوله ويُسمع رأيه، لأن الطاعة لله تمنح الإنسان شرعية أخلاقية وروحية.
الخلاصة:
الإمام (عليه السلام) يربط بين العلاقة مع الله والعلاقة مع الناس:
فان العزّ لا يُنال بالقوة، بل بالتقوى.
وان التأثير والطاعة لا يُنالان بالفرض، بل بطاعة الله أولًا.
---------------
1-بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧٥ - الصفحة ٣٦٦
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ (( إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً )).


تعليق