بسم الله الرحمٰن الرحيم
اللهم صلِ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
﴿ إِنَّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذهِبَ عَنكُمُ الرِّجسَ أَهلَ البَيتِ وَيُطَهِّرَكُم تَطهيرًا ﴾ [سورة الأحزاب (الآية 33)] اللهم صلِ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
موضوعنا عن (كسر الضلع 1) و حرق دار فاطمة الزهراء (عليها السلام)
نبدأ بالأحاديث الشريفه عن طرق كتب الشيعة (أعزهم الله)
۱۱- کتاب دلائل الامامة للطبرى عن محمد بن هارون بن موسى التلعكبري عن أبيه ، عن محمد بن همام ، عن أحمد البرقي ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن عبدالرحمن بن أبي نجران ، عن ابن سنان ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال : قبضت فاطمة (عليها السلام) في جمادى الآخرة يوم الثلثاء لثلاث خلون منه سنة إحدى عشر من الهجرة ، و كان سبب وفاتها أن قنفذاً مولى عمر لكزها بنعل السيف بأمره ، فأسقطت محسناً ، و مرضت من ذلك مرضاً شديداً ، و لم تدع أحداً ممن آذاها يدخل عليها
كان الرجلان من أصحاب النبي (ﷺ) سألا أمير المؤمنين صلوات الله عليه أن يشفع لهما إليها ، فسألها أمير المؤمنين (عليه السلام) ، فلما دخلا عليها قالا لها : كيف أنت يا بنت رسول الله ؟ قالت : بخير بحمدالله ، ثم قالت لهما : ما سمعتما النبي (صلى اله عليه واله) يقول: «فاطمة بضعة مني، فمن آذاها فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله»؟ قالا: بلى
قالت: فوالله لقد اذيتاني
قال: فخرجا من عندها وهي ساخطة عليهما
المصدر: بحار الانوار-العلامة المجلسي رحمه الله-الجزء ٤٣-الصفحة ١٧٠-١٧١
وقال الخوئي عن سنده: بسند معتبر عن الكاظم (عليه السلام) قال : ان فاطمة صديقة شهيدة ، وهو ظاهر في مظلوميتها وشهادتها، ويؤيده أيضاً ما في البحار (ج ٤٣ باب ٧ رقم ۱۱) عن دلائل الامامة للطبري بسند معتبر عن الصادق : ... وكان سبب وفاتها أن قنفذاً مولى الرجل لكرها بنعل السيف يأمره فأسقطت محسناً
المصدر: صراط النجاة-الخوئي-الجزء ٣-الصفحة ٤٤١
ونقل العلامة إسماعيل الأنصاري الزنجاني من سفينة البحار: ج ٢ ص ٤٥٣: عن الصادق (عليه السلام) كان سبب وفاتها أن قنفذ مولى قلان لكزها بنعل السيف بأمره فأسقطت محسناً ومرضت من ذلك مرضاً شديداً
المصدر: الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء-العلامة إسماعيل الأنصاري الزنجاني-المجلد الحادي عشر-الصفحة ٥٧
خادمكم مصطفى


تعليق