بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمد واله الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حب الامام علي في الدنيا يصرف عنك الآفات ، وفي الآخرة يعيذك من النار.
قصة مؤثرة
روى الأعمش، قال:
كنت حاجاً إلي بيت الله الحرام، فنزلت في بعض المنازل، فإذا أنا بامرأة محجوبة البصر وهي تقول: يا راد الشمس علي علي بن أبي طالب بيضاء نقية بعدما غابت، ردّ عليّ بصري. قال الأعمش: فأعجبني كلامها، فأخرجت دينارين وأعطيتها، فلمستها بيدها ثم طرحتها في وجهي وقالت: يا رجل أذللتني بالفقر،اٌفّ لك، إنّ من تولّي آل محمد لا يكون ذليلاً.
قال الأعمش: فمضيت إلي الحجّ وقضيت مناسكي، وأقبلت راجعاً إلي منزلي، وكانت المرأة من أكبر همّي، حتّي صرت إلي ذلك المكان، فإذا أنا بالمرأة لها عينان تبصر بهما.
فقلت لها: يا امرأة ما فعل بك حبّ علي بن أبي طالب؟
فقالت: يا رجل إنّي أقسمت به علي الله ستّ ليال، فلمّا كان في الليلة السابعة وهي ليلة الجمعة، فإذا أنا برجل قد أتاني في نومي فقال لي: يا امرأة أتحبين علي بن أبي طالب؟
قلت: نعم.
قال: ضعي يدك علي عينيك، وقال: اللهم إن تكن هذا المرأة تحبّ علي بن أبي طالب من نيّة صادقة فردّ عليها عينيها، ثم قال: نحي يدك، فنحيتها فإذا أنا برجل في منامي، فقلت له: من أنت الذي من الله بك عليّ؟
قال: أنا الخضر، أحبّي علي بن أبي طالب، حبّه في الدنيا يصرف عنك الآفات، وفي الآخرة يعذيك من النار.
المصدر / البحار 44 / 42 : ح 17 عن تفسير فرات 100 - 99 : باسناده عن الاعمش .
اللهم صلِ على محمد واله الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حب الامام علي في الدنيا يصرف عنك الآفات ، وفي الآخرة يعيذك من النار.
قصة مؤثرة
روى الأعمش، قال:
كنت حاجاً إلي بيت الله الحرام، فنزلت في بعض المنازل، فإذا أنا بامرأة محجوبة البصر وهي تقول: يا راد الشمس علي علي بن أبي طالب بيضاء نقية بعدما غابت، ردّ عليّ بصري. قال الأعمش: فأعجبني كلامها، فأخرجت دينارين وأعطيتها، فلمستها بيدها ثم طرحتها في وجهي وقالت: يا رجل أذللتني بالفقر،اٌفّ لك، إنّ من تولّي آل محمد لا يكون ذليلاً.
قال الأعمش: فمضيت إلي الحجّ وقضيت مناسكي، وأقبلت راجعاً إلي منزلي، وكانت المرأة من أكبر همّي، حتّي صرت إلي ذلك المكان، فإذا أنا بالمرأة لها عينان تبصر بهما.
فقلت لها: يا امرأة ما فعل بك حبّ علي بن أبي طالب؟
فقالت: يا رجل إنّي أقسمت به علي الله ستّ ليال، فلمّا كان في الليلة السابعة وهي ليلة الجمعة، فإذا أنا برجل قد أتاني في نومي فقال لي: يا امرأة أتحبين علي بن أبي طالب؟
قلت: نعم.
قال: ضعي يدك علي عينيك، وقال: اللهم إن تكن هذا المرأة تحبّ علي بن أبي طالب من نيّة صادقة فردّ عليها عينيها، ثم قال: نحي يدك، فنحيتها فإذا أنا برجل في منامي، فقلت له: من أنت الذي من الله بك عليّ؟
قال: أنا الخضر، أحبّي علي بن أبي طالب، حبّه في الدنيا يصرف عنك الآفات، وفي الآخرة يعذيك من النار.
المصدر / البحار 44 / 42 : ح 17 عن تفسير فرات 100 - 99 : باسناده عن الاعمش .
