أولًا: هل رسول الله عليه وآله داخل في آية التطهير أم لا؟!
إذا كان داخلًا،
فكيف قلتم إن الآية خاصة بالنساء؟!
۞
وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُّؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا (31)
يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ ۚ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا (32)
وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ ۖ وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (33)
وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا (34)
ثانيًا: هل رسول الله عليه وآله داخل في الجمع المذكر (عنكم)، أم أن السياق تغيّر؟!
ثالثًا: متى دخل النبي محمد عليه وآله في آية التطهير؟
هل دخل فيما سبق من الخطاب (عنكن)،
أم دخل تحديدًا عند التحول إلى (عنكم)؟
إلى المتشبثين بآيات أخرى يظهر منها أن (أهله) هم نساؤه:
﴿ فَلَمَّا قَضَىٰ مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِن جَانِبِ الطُّورِ نَارًا ﴾
السؤال:
من الذي قال إن نبي الله موسى عليه السلام سار بزوجته فقط؟
وهل لديكم دليل صريح على أنه لم يكن له أولاد حين سار بأهله؟
الحل:
المخالف للحق لا يدرك أن هناك:
★ معنى لغوي
★ معنى اصطلاحي
★★ المعنى اللغوي للصلاة: الدعاء
★★ المعنى الاصطلاحي للصلاة: الفرض التعبدي المعروف بأركانه وهيئته
من الناحية اللغوية ثبت عندكم وعندنا أن حتى القطة او الضيف يُطلق عليه أنه من أهل البيت،
لكن السؤال الجوهري:
هل هو من أهل آية (إذهاب الرجس)؟
الدليل:
أنَّه وُضِعَ له وُضوءٌ، فوَلَغَ فيه السِّنَّوْرُ، فأخذ يتوضأ،
فقيل: يا أبا قتادة، قد ولغ فيه السِّنَّوْرُ،
فقال: سمعتُ رسولَ الله عليه وآله يقول:
« السِّنَّوْرُ من أهلِ البيت، وإنَّه من الطوَّافين أو الطوَّافات عليكم »
خلاصة حكم المحدّث: صحيح
الراوي: أبو قتادة الحارث بن ربعي
المحدّث: شعيب الأرناؤوط
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الرقم: 22637
التخريج:
أبو داود (75)، الترمذي (92)، النسائي (340)، ابن ماجه (367)، أحمد (22637)
.
الاستنتاج العقلي واللغوي:
إذا كان داخلًا،
فكيف قلتم إن الآية خاصة بالنساء؟!
۞
وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُّؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا (31)
يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ ۚ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا (32)
وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ ۖ وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (33)
وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا (34)
ثانيًا: هل رسول الله عليه وآله داخل في الجمع المذكر (عنكم)، أم أن السياق تغيّر؟!
ثالثًا: متى دخل النبي محمد عليه وآله في آية التطهير؟
هل دخل فيما سبق من الخطاب (عنكن)،
أم دخل تحديدًا عند التحول إلى (عنكم)؟
إلى المتشبثين بآيات أخرى يظهر منها أن (أهله) هم نساؤه:
﴿ فَلَمَّا قَضَىٰ مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِن جَانِبِ الطُّورِ نَارًا ﴾
السؤال:
من الذي قال إن نبي الله موسى عليه السلام سار بزوجته فقط؟
وهل لديكم دليل صريح على أنه لم يكن له أولاد حين سار بأهله؟
الحل:
المخالف للحق لا يدرك أن هناك:
★ معنى لغوي
★ معنى اصطلاحي
★★ المعنى اللغوي للصلاة: الدعاء
★★ المعنى الاصطلاحي للصلاة: الفرض التعبدي المعروف بأركانه وهيئته
من الناحية اللغوية ثبت عندكم وعندنا أن حتى القطة او الضيف يُطلق عليه أنه من أهل البيت،
لكن السؤال الجوهري:
هل هو من أهل آية (إذهاب الرجس)؟
الدليل:
أنَّه وُضِعَ له وُضوءٌ، فوَلَغَ فيه السِّنَّوْرُ، فأخذ يتوضأ،
فقيل: يا أبا قتادة، قد ولغ فيه السِّنَّوْرُ،
فقال: سمعتُ رسولَ الله عليه وآله يقول:
« السِّنَّوْرُ من أهلِ البيت، وإنَّه من الطوَّافين أو الطوَّافات عليكم »
خلاصة حكم المحدّث: صحيح
الراوي: أبو قتادة الحارث بن ربعي
المحدّث: شعيب الأرناؤوط
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الرقم: 22637
التخريج:
أبو داود (75)، الترمذي (92)، النسائي (340)، ابن ماجه (367)، أحمد (22637)
.
الاستنتاج العقلي واللغوي:
المعنى اللغوي لأهل البيت هو:
سكان البيت ومن يلوذ به
لكن يبقى السؤال الجوهري:
هل كان النبي محمد عليه وآله يقصد المعنى اللغوي في آية التطهير؟!
الجواب القاطع:
لا
لأنكم أنتم – لا نحن – من قلتم إن آية التطهير مرتبطة بـ:
b[/b]
b[/b]
(أهل الكساء)
فقد وضع النبي محمد عليه وآله الكساء أو الرداء على من عناهم الله في آيته،
فحصرهم بمن كانوا تحت الكساء،
وقال بلسان صريح لا يحتمل تأويلًا:
« اللهم هؤلاء أهل بيتي »
الدليل من صحيح مسلم:
الكتاب: صحيح مسلم
المؤلف: مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري
مصدر الكتاب: وزارة الأوقاف المصرية
[ الكتاب مرقم آليًا غير موافق للمطبوع ]
6373 -
حدثنا قتيبة بن سعيد ومحمد بن عباد – وتقاربا في اللفظ –
قالا حدثنا حاتم بن إسماعيل،
عن بكير بن مسمار،
عن عامر بن سعد بن أبي وقاص،
عن أبيه قال:
أمر معاوية بن أبي سفيان سعدًا فقال:
ما منعك أن تسب أبا التراب؟
فقال:
أما ما ذكرت ثلاثًا قالهن له رسول الله عليه وآله،
فلن أسبه،
لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم.
ثم قال:
سمعت رسول الله عليه وآله يقول له،
خلفه في بعض مغازيه فقال له علي:
يا رسول الله خلفتني مع النساء والصبيان؟
فقال له رسول الله عليه وآله:
« أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي »
وسمعته يقول يوم خيبر:
« لأعطين الراية رجلًا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله »
قال: فتطاولنا لها،
فقال: « ادعوا لي عليًا »
فأُتي به أرمد، فبصق في عينه، ودفع الراية إليه،
ففتح الله عليه.
موضع الشاهد:
ولما نزلت هذه الآية:
﴿ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ ﴾
دعا رسول الله عليه وآله:
عليًا وفاطمة وحسنًا وحسينًا
ثم قال:
« اللهم هؤلاء أهلي »
عليًا وفاطمة وحسنًا وحسينًا
فقال: « اللهم هؤلاء أهلي »
عليًا وفاطمة وحسنًا وحسينًا
فقال: « اللهم هؤلاء أهلي »
عليًا وفاطمة وحسنًا وحسينًا
فقال: « اللهم هؤلاء أهلي »
الخلاصة المرحلية:
ها هو النبي محمد عليه وآله:
✔ يحدد
✔ ويُعين
✔ ويَحصر
أهل بيته بمن كانوا تحت الكساء
دون نسائه، ودون غيرهم.
فالسؤال المحرج:
إذا كنتم لا تصدقون النبي محمد عليه وآله نفسه…
فمن تصدقون؟!
شهادة الصحابي الجليل زيد بن أرقم:
فها هم الصحابة الكبار،
الأنصار والسابقون الأولون،
يُحدِّدون لنا صراحةً من الذين قصدهم الله تعالى بآية التطهير.
فقال الصحابي زيد بن أرقم:
إن النساء لا علاقة لهن بآية التطهير.
فالسؤال المنطقي الذي لا مهرب منه:
هل النبي محمد صلى الله عليه وآله لا يعرف السياق؟
وهل الصحابة لا يعرفون القرآن، وأنتم أعلم منهم؟!
النص من صحيح مسلم:
صحيح مسلم
كتاب: فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم
باب: من فضائل علي بن أبي طالب
حديث رقم: 4552
4552 –
حدثنا حسان، يعني ابن إبراهيم،
عن سعيد وهو ابن مسروق،
عن يزيد بن حيان،
عن زيد بن أرقم قال:
دخلنا عليه فقلنا له:
لقد رأيت خيرًا،
لقد صحبت رسول الله عليه وآله،
وصليت خلفه.
وساق الحديث بنحو حديث أبي حيان،
غير أنه قال:
« ألا وإني تارك فيكم ثقلين:
أحدهما كتاب الله عز وجل،
هو حبل الله، من اتبعه كان على الهدى،
ومن تركه كان على ضلالة »
قال:
فقلنا:
من أهل بيته؟ نساؤه؟
قال: لا
وَايْمُ الله
إن المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر،
ثم يطلقها،
فترجع إلى أبيها وقومها.
أهل بيته: أصله وعصبته،
الذين حُرِّموا الصدقة بعده.
http://hadithportal.com/index.php?sh...0&sharh=1712&b ook=31&bab_id=1073
تنبيه لغوي مهم:
إيمُ الله:
لفظ قسم،
يُقسم به العرب بالله تعالى،
وينعقد به اليمين.
https://www.almaany.com/ar/dict/ar-ar/أيم-الله/
النتيجة القطعية من كلام الصحابي:
زيد بن أرقم
✔ يقسم بالله
✔ وينفي دخول النساء
✔ ويحدد أهل البيت تحديدًا دقيقًا
وبذلك:
• في دين النبي محمد عليه وآله:
أهل البيت هم الذين كانوا تحت الكساء
• في فهم الصحابة:
أهل البيت هم الذين كانوا تحت الكساء
شهادة الإمام الطحاوي:
الكتاب: شرح مشكل الآثار
المؤلف: أبو جعفر الطحاوي
باب:
بيان مشكل ما روي عنه عليه السلام
في المراد بقوله تعالى:
﴿ إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرًا ﴾
قال الطحاوي:
فدل ما روينا في هذه الآثار،
مما كان من رسول الله عليه وآله إلى أم سلمة،
أنها لم تكن ممن أُريد بالآية.
وأن المرادين بها هم:
رسول الله عليه وآله،
وعلي،
وفاطمة،
وحسن،
وحسين عليهم السلام،
دون من سواهم.
أما نحن فنقول:
لأهل البيت:
✔ معنى خاص:
وهم أهل الكساء
✔ معنى عام:
ويدخل فيه الأئمة التسعة من ولد الحسين عليهم السلام
الدليل من كتبكم:
« المهدي منا أهل البيت،
يصلحه الله في ليلة »
الراوي: علي بن أبي طالب
المحدث: الألباني
المصدر: صحيح الجامع
الرقم: 6735
خلاصة الحكم: صحيح
وبالتالي:
دخول المهدي عجل الله فرجه الشريف
ضمن مصطلح أهل البيت،
دليل قاطع على أحقية الطرح الشيعي
وبطلان العقائد التي حصرت أهل آية التطهير
بنساء النبي محمد عليه وآله.
ومنهم هذا الأجدب الناصبي عكرمة:
« من شاء باهلته أنها نزلت في نساء النبي خاصة »
الراوي: عكرمة
المحدث: شعيب الأرناؤوط
المصدر: تخريج سير أعلام النبلاء
الصفحة: 2 / 208
الحكم: إسناده حسن
ومن كتبنا:
روى الصدوق بسند صحيح:
أن أمير المؤمنين عليه السلام
قال في معنى حديث الثقلين:
« أنا والحسن والحسين،
والأئمة التسعة من ولد الحسين،
تاسعهم مهديهم وقائمهم،
لا يفارقون كتاب الله
ولا يفارقهم،
حتى يردوا على رسول الله عليه وآله حوضه »
(عيون أخبار الرضا – ج2 – ص60)
الخلاصة النهائية القاصمة:
• القرآن
• النبي محمد عليه وآله
• الصحابة
• أئمة أهل السنة
• أئمة أهل البيت
جميعهم يشهدون
أن آية التطهير
ليست خاصة بالنساء
وأن خرافة السياق
لا تصمد أمام النص والعقل.
شهادة الصحابي الجليل زيد بن أرقم:
فها هم الصحابة الكبار،
الأنصار والسابقون الأولون،
يُحدِّدون لنا صراحةً من الذين قصدهم الله تعالى بآية التطهير.
فقال الصحابي زيد بن أرقم:
إن النساء لا علاقة لهن بآية التطهير.
فالسؤال المنطقي الذي لا مهرب منه:
هل النبي محمد صلى الله عليه وآله لا يعرف السياق؟
وهل الصحابة لا يعرفون القرآن، وأنتم أعلم منهم؟!
النص من صحيح مسلم:
صحيح مسلم
كتاب: فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم
باب: من فضائل علي بن أبي طالب
حديث رقم: 4552
4552 –
حدثنا حسان، يعني ابن إبراهيم،
عن سعيد وهو ابن مسروق،
عن يزيد بن حيان،
عن زيد بن أرقم قال:
دخلنا عليه فقلنا له:
لقد رأيت خيرًا،
لقد صحبت رسول الله عليه وآله،
وصليت خلفه.
وساق الحديث بنحو حديث أبي حيان،
غير أنه قال:
« ألا وإني تارك فيكم ثقلين:
أحدهما كتاب الله عز وجل،
هو حبل الله، من اتبعه كان على الهدى،
ومن تركه كان على ضلالة »
قال:
فقلنا:
من أهل بيته؟ نساؤه؟
قال: لا
وَايْمُ الله
إن المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر،
ثم يطلقها،
فترجع إلى أبيها وقومها.
أهل بيته: أصله وعصبته،
الذين حُرِّموا الصدقة بعده.
http://hadithportal.com/index.php?sh...0&sharh=1712&b ook=31&bab_id=1073
تنبيه لغوي مهم:
إيمُ الله:
لفظ قسم،
يُقسم به العرب بالله تعالى،
وينعقد به اليمين.
https://www.almaany.com/ar/dict/ar-ar/أيم-الله/
النتيجة القطعية من كلام الصحابي:
زيد بن أرقم
✔ يقسم بالله
✔ وينفي دخول النساء
✔ ويحدد أهل البيت تحديدًا دقيقًا
وبذلك:
• في دين النبي محمد عليه وآله:
أهل البيت هم الذين كانوا تحت الكساء
• في فهم الصحابة:
أهل البيت هم الذين كانوا تحت الكساء
شهادة الإمام الطحاوي:
الكتاب: شرح مشكل الآثار
المؤلف: أبو جعفر الطحاوي
باب:
بيان مشكل ما روي عنه عليه السلام
في المراد بقوله تعالى:
﴿ إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرًا ﴾
قال الطحاوي:
فدل ما روينا في هذه الآثار،
مما كان من رسول الله عليه وآله إلى أم سلمة،
أنها لم تكن ممن أُريد بالآية.
وأن المرادين بها هم:
رسول الله عليه وآله،
وعلي،
وفاطمة،
وحسن،
وحسين عليهم السلام،
دون من سواهم.
أما نحن فنقول:
لأهل البيت:
✔ معنى خاص:
وهم أهل الكساء
✔ معنى عام:
ويدخل فيه الأئمة التسعة من ولد الحسين عليهم السلام
الدليل من كتبكم:
« المهدي منا أهل البيت،
يصلحه الله في ليلة »
الراوي: علي بن أبي طالب
المحدث: الألباني
المصدر: صحيح الجامع
الرقم: 6735
خلاصة الحكم: صحيح
وبالتالي:
دخول المهدي عجل الله فرجه الشريف
ضمن مصطلح أهل البيت،
دليل قاطع على أحقية الطرح الشيعي
وبطلان العقائد التي حصرت أهل آية التطهير
بنساء النبي محمد عليه وآله.
ومنهم هذا الأجدب الناصبي عكرمة:
« من شاء باهلته أنها نزلت في نساء النبي خاصة »
الراوي: عكرمة
المحدث: شعيب الأرناؤوط
المصدر: تخريج سير أعلام النبلاء
الصفحة: 2 / 208
الحكم: إسناده حسن
ومن كتبنا:
روى الصدوق بسند صحيح:
أن أمير المؤمنين عليه السلام
قال في معنى حديث الثقلين:
« أنا والحسن والحسين،
والأئمة التسعة من ولد الحسين،
تاسعهم مهديهم وقائمهم،
لا يفارقون كتاب الله
ولا يفارقهم،
حتى يردوا على رسول الله عليه وآله حوضه »
(عيون أخبار الرضا – ج2 – ص60)
الخلاصة النهائية القاصمة:
• القرآن
• النبي محمد عليه وآله
• الصحابة
• أئمة أهل السنة
• أئمة أهل البيت
جميعهم يشهدون
أن آية التطهير
ليست خاصة بالنساء
وأن خرافة السياق
لا تصمد أمام النص والعقل.


تعليق