إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

موعدكم يوم غد الاثنين في برنامج ( صباح الكفيل )

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • موعدكم يوم غد الاثنين في برنامج ( صباح الكفيل )

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد


    أعظمَ اللهُ أجورنا وأجوركم مستمعاتنا الكريمات​ بذكرى رحيل مولاتنا السيدة زينب (سلام الله عليها)، سائلين الله أن يغفر لنا ويهبنا التوفيق لحسن اتباعه وجميل مودته.
    ستكونون مع حلقة خاصة من برنامج (صباح الكفيل)​
    بذكرى وفاتها (عليها السلام) عند الساعة التاسعة صباحا من مكتب النجف الاشرف.





    وفقراتنا ستكون:
    فقرة: سيدة الرسالة


    للإشادة بمقام السيدة زينب (ع)، وتبيين خصوصيتها ودورها الرسالي الخالد
    كرمزٍ للصبر الواعي، والعلم الرباني، والقيادة الصامتة الصلبة في أحلك لحظات التاريخ الإسلامي.



    وننتظر في هذه الفقرة مشاركاتكِ وتعازيكِ بهذه المناسبة الأليمة لنُحيي معًا ذكرى وفاة السيدة زينب (عليها السلام).










    فقرة: سليـلةُ الآيات

    لبيان كيف ضرب الله تعالى في القرآن الكريم أمثلة خالدة للنساء تمثل قمة الإيمان وقمة الضلال، ليبين لنا أن المعيار في القرب من الله يحتسب بالإيمان والثبات في الموقف، وإيضاح الفرق بين مواقف تلك النماذج القرانية وموقف السيدة زينب عليها السلام؛ رفقة ضيفة كريمة.

    والحديث سيكون: هذه هاجر.. وهذه زينب(ع)





    فقرة: مُلهمةُ الامّـة

    تسلط الضوء على مواقف السيدة زينب عليها السلام وهي تواجه كل انواع المحن والالم وكيف كانت شجاعتها درسا خالدا للامة عبر التاريخ









    فقرة​: صانعـةُ الاتجـاه
    المحور​: اتخاذ القرار في حياة المرأة


    مستمعتي، هل نحن اليوم نملك القدرة على اتخاذ القرار؟ أم ننتظر من يقرر عنا؟ وهل قراراتنا مبنية على وعي وقيم؟ أم على ضغط المجتمع والعاطفة والخوف؟
    وهل الخوف من اللوم أو الخطأ يمنع المرأة من أن تكون صانعة قرار؟










    إعداد
    سوسن عبد الله



    تقديم
    فاطمة نجاح
    كفاء الموسوي


    اخراج
    نور حسن


    ننتظر منكن طيب المشاركة ونتمنى لكن وقتاً طيباً مليئاً بالمنفعة​​​

  • #2
    عظّم الله لنا ولكم الأجر بمصاب سيدة الرسالة، عقيلة بني هاشم، السيدة زينب الكبرى عليها السلام.... سلامٌ على قلبٍ ذاق الفقد فلم ينكسر،
    وسلامٌ على روحٍ حملت كربلاء جرحًا ورسالة،
    فكانت الشاهدة الأمينة على الدم المظلوم،
    والصوت الذي أبقى الحسين (عليه السلام ) حيًّا في ضمير الأمة.​

    فقرة ..... سيدة الرسالة (عليها السلام)
    السيدة زينب بنت علي عليه السلام ، صوتُ الحقّ حين أُريد له أن يُدفن، ولسانُ الرسالة بعد أن خُيِّل للباطل أنه انتصر. لم تكن السيدة زينب (ع) مجرّد شاهدة على المأساة، بل كانت الامتداد الرسالي الواعي لنهضة كربلاء، تحمل جوهرها وتُفصح عن أهدافها بثباتٍ لا يلين.
    جسّدت (عليها السلام ) أسمى معاني الصبر الواعي؛ صبرٌ لم يكن استسلامًا، بل موقفًا رساليًا مشحونًا بالبصيرة. وبرز علمها الرباني في خطبها ومواقفها، حيث واجهت الطغيان بالحجة والكلمة، فحوّلت مجلس الظالم إلى منبرٍ للحق. أما قيادتها الصامتة الصلبة، فقد حفظت الجماعة المؤمنة، ورعت الإمامة، وصانت الرسالة في أحلك ظروف الأسر والفقد.
    هكذا بقيت السيدة زينب (ع) سيدة الرسالة؛ امرأةً حملت الإسلام في قلبها،، وخلّدها التاريخ فصارت رمزًا للعزّة والثبات، لتبقى قدوةً لكل من يجعل من الإيمان موقفًا، ومن الكلمة رسالة، ومن الصبر طريقًا للنصر.​

    نسأل الله أن يرزقنا وإياكم شفاعتها،وأن يجعلنا من السائرين على نهجها، والثابتين على الحق مهما اشتدت المحن والبلاء.​






    تعليق


    • #3
      🏴🏴🏴
      رأته ونادت يابن أمي و والدي ** لك القتل مكتوبٌ ولي كتب الأسرُ**
      أخي إنّ في قلبي أسىً لا أطيقُه** وقد ضاق ذرعاً عن تحمله الصدر**
      أيدري حسامٌ حزّ نحرك حده ** به حزّ من خير الورى المصطفى نحر

      عليّ عزيزٌ أن أسير مع العدى ** وتبقى بوادي الطفّ يصهرك الحرُّ*
      أخي إن سرى جسمي فقلبي بكربلا ** مقيمٌ إلى أن ينتهي منّي العُمرُ**
      🏴🏴
      السلام على من ناصرت أخيها في نهضته، وواصلت طريق الإباء والحق بعد شهادة إمام زمانها ،على قلة الناصر،وتخاذل الأمة، تصدح بالحق أمام أعتى الخلق وأطغاهم ،صرختها التي أوهنت قصر الجور والهوان: فكد كيدك، واسع سعيك فوالله لا تمحو ذكرنا،
      هذا الذكر الإلهي، الذي تحمل أنبياء الله وأوصياءه من أجله كل المحن والبلاءات، وقدموا في سبيله التضحيات ،وكذلك مولاتنا الحوراء زينب عليها السلام ربيبة البيت النبوي العلوي، كانت تحمل ذلك الحرص على رسالة النبي الأكرم صلى الله عليه وآله كما حملتها أمها الزهراء عليها السلام في مساندتها لأمير المؤمنين عليه السلام ، وهذه رسالة لكل إمرأة مؤمنة تجعل من السيدة زينب عليها السلام قدوة لها في مؤازة الحق ومعرفة أهله، وانتهاجه كإسلوب حياة، ومعرفة أهل الباطل ومقاومته بما يليق بكل زمان ومكان.
      أعظم الله أجوركم وجعلنا وإياكم من السائرين على نهج العقيلة زينب عليها السلام​

      تعليق


      • #4
        صانعة ....... الأتجاه
        نعم، نحن نملك القدرة على اتخاذ القرار، لكن المشكلة ليست في القدرة بقدر ما هي في الشجاعة والوعي....
        في حياتنا اليومية كثيرًا ما نؤجّل قراراتنا أو نسلّمها للآخرين؛ للأسرة، للمجتمع، للتقاليد، أو حتى للخوف من الفشل، فنعيش ما يُقرَّر لنا لا ما نختاره نحن.
        والأخطر أن بعض قراراتنا لا تنبع من قيم راسخة أو وعي ناضج، بل من ضغط المجتمع، أو من عاطفة لحظية، أو من خوفٍ من النقد واللوم. حينها نفقد حريتنا الداخلية، حتى وإن بدونا أحرارًا في الظاهر.
        أما المرأة، فالخوف من الخطأ أو من كلام الناس كثيرًا ما يُستخدم كسقفٍ غير مرئي يقيّد قدرتها على أن تكون صانعة قرار. لا لأنّها عاجزة، بل لأن المجتمع اعتاد أن يشكّك بخياراتها أكثر من غيرها. ومع ذلك، أثبتت النماذج العظيمة – وفي مقدمتها السيدة زينب عليها السلام – و أن المرأة الواعية القيمية قادرة على اتخاذ القرار في أصعب اللحظات، بل وصناعة التحوّل التاريخي...القرار الواعي لا يعني غياب الخوف،بل يعني عدم السماح للخوف أن يقودنا. وعندما يُبنى القرار على الإيمان، والقيم، والمعرفة، يصبح الخطأ درسًا، واللوم ضريبة طريق، لا عائقًا يمنع المسير.





        تعليق


        • #5
          بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
          السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ
          اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

          فَلْنَرْتَدِ ثَوْبَ الأَسَى وَلْتَعْتَلِـي
          آهَاتُنَا وَدُمُوعُنَا نُجْرِيهَا

          فَوَدِيعَةَ الزَّهْرَاءِ بَعْدَ شُجُونِهَا
          مَاتَتْ بِأَرْضٍ ذِكْرُهَا يُؤْذِيهَا

          مَهْظُومَةً رَحَلَتْ عَقِيلَةُ حَيْدَرٍ
          عَنْ هٰذِهِ الدُّنْيَا إِلَىٰ بَارِيهَا

          رَحَلَتْ وَخَلَّفَتِ القُلُوبَ لِفَقْدِهَا
          حَرَّىٰ وَأَعْيُنُ شِيعَةٍ تَبْكِيهَا

          لَهْفِي عَلَيْهَا مَا رَأَتْ مِنْ دَهْرِهَا
          إِلَّا سِهَامَ نَوَائِبٍ تَرْمِيهَا

          قَدْ وَاجَهَتْ مِحَنَ الزَّمَانِ بِصَبْرِهَا
          فَهِيَ الَّتِي وَرِثَتْ خِصَالَ أَبِيهَا

          هِيَ قُدْوَةٌ لِلْمُؤْمِنَاتِ كَأُمِّهَا
          هِيَ ثَوْرَةٌ ضِدَّ العِدَىٰ كَأَخِيهَا

          شَهِدَتْ لَهَا أَرْضُ الطُّفُوفِ بِأَنَّهَا
          مَعْنَى البُطُولَةِ قَدْ تَجَسَّدَ فِيهَا

          وَالشَّامُ تَشْهَدُ أَنَّ زَيْنَبَ صَرْخَةٌ
          كُلُّ الطُّغَاةِ سَمَاعُهَا يُرْدِيهَا

          السَّلَامُ عَلَىٰ عَقِيلَةِ بَنِي هَاشِمٍ
          جَبَلِ الصَّبْرِ زَيْنَبَ الحَوْرَاءِ (عَلَيْهَا السَّلَامُ)

          جَعَلَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ مِمَّنْ يَنَالُونَ شَفَاعَتَهَا
          بِحَقِّهَا وَبِحَقِّ أُمِّهَا الزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا السَّلَامُ.​


          ♣️♣️♣️♣️♣️♣️♣️






          تعليق

          المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
          حفظ-تلقائي
          Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
          x
          يعمل...
          X