بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمد واله الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في يوم شهادة السيدة زينب (عليها السلام ) نستلهم منها العبرة لان في حياتها تتجلّى نماذج خفيّة من العظمة لا يدرك عمقها إلا المتأمّل في أدوارها الرسالية بعد فاجعة الطف.
فقد كانت المحور الإعلامي والصوت الصادح الذي تولّى مهمة كشف الحقيقة، ونشر مظلومية أهل البيت عليهم السلام، في زمن ساد فيه التضليل والقهر. وقفت بجرأة نادرة في وجه الطغاة، فجادت بخطبتها الخالدة أمام يزيد ومن معه، فحوّلت مجلس الانتصار الموهوم إلى محكمة إدانة أخلاقية وتاريخية.
وهي المرأة التي تربّت في حجر النبوّة، ونهلت من مدرسة الوحي، فانعكس ذلك وعيًا وبصيرة وثباتًا لا يلين. لم تكن زينب عليها السلام مجرّد شاهدة على المأساة، بل كانت صانعة للوعي وحافظة لرسالة كربلاء.
وهي اليوم المدرسة الكبرى لجميع بنات العالم الملتزمات المحجبات، عنوانًا للصبر والكرامة، ورمزًا للمرأة الرسالية التي تجمع بين العفاف، والشجاعة، وحمل القضية مهما عظم الثمن.
اللهم صلِ على محمد واله الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في يوم شهادة السيدة زينب (عليها السلام ) نستلهم منها العبرة لان في حياتها تتجلّى نماذج خفيّة من العظمة لا يدرك عمقها إلا المتأمّل في أدوارها الرسالية بعد فاجعة الطف.
فقد كانت المحور الإعلامي والصوت الصادح الذي تولّى مهمة كشف الحقيقة، ونشر مظلومية أهل البيت عليهم السلام، في زمن ساد فيه التضليل والقهر. وقفت بجرأة نادرة في وجه الطغاة، فجادت بخطبتها الخالدة أمام يزيد ومن معه، فحوّلت مجلس الانتصار الموهوم إلى محكمة إدانة أخلاقية وتاريخية.
وهي المرأة التي تربّت في حجر النبوّة، ونهلت من مدرسة الوحي، فانعكس ذلك وعيًا وبصيرة وثباتًا لا يلين. لم تكن زينب عليها السلام مجرّد شاهدة على المأساة، بل كانت صانعة للوعي وحافظة لرسالة كربلاء.
وهي اليوم المدرسة الكبرى لجميع بنات العالم الملتزمات المحجبات، عنوانًا للصبر والكرامة، ورمزًا للمرأة الرسالية التي تجمع بين العفاف، والشجاعة، وحمل القضية مهما عظم الثمن.
