تضحية النبي الأكرم محمد (ص) بإبنه إبراهيم فداءً لسبطه الحسين (ع) ...
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
في يوم 18 من شهر رجب الأصب تمر علينا ذكرى إليمة أحزنت قلب رسول الله محمد (ص) إلا وهي ذكرى وفاة ابنه إبراهيم (ر) .
وهذه الوفاة لم تكن مسألة عابرة وحالة طبيعية ، بل كان فيها حكمة واختبار لرسول الله محمد (ص) ، حيث خير (ص) بين وفاة ابنه إبراهيم (ر) وبين وفاة سبطه وريحانته الإمام الحسين (ع) ، فضحى (ص) بابنه فداءً للإمام الحسين (ع).
*** عن أبي العباس قال : كنت عند النبي صلى الله عليه وآله وعلى فخذه الأيسر ابنه إبراهيم وعلى فخذه الأيمن الحسين بن عليّ تارةً يقبّل هذا وتارة يقبّل هذا إذ هبط عليه جبرائيل عليه السلام بوحي من ربّ العالمين فلمّا سرى عنه قال : أتاني جبرائيل من ربّي فقال : يا محمّد إنّ ربّك يقرأ عليك السلام ويقول لك : لست أجمعهما لك فافدِ أحدهما بصاحبه .
فنظر النبي صلى الله عليه وآله إلى إبراهيم فبكى ونظر إلى الحسين فبكى ثمّ قال : إنّ إبراهيم أُمّه أَمة ومتى مات لم يحزن عليه غيري وأُمّ الحسين فاطمة وأبوه علي ابن عمّي لحمي ودمي ومتى مات حزنت ابنتي وحزن ابن عمّي وحزنتُ أنا عليه وأنا أُوثر حزني على حزنهما . يا جبرئيل تقبض إبراهيم فديته بإبراهيم عليه السلام .
قال : فقُبض بعد ثلاث فكان النبي صلى الله عليه وآله إذا رأى الحسين مقبلاً قبَّله وضمّه إلى صدره ورشف ثناياه وقال : فديت مَنْ فديته بابني إبراهيم ) .1
*******************
1- الحسين ريحانة النبي (ص) ، كمال معاش ، ج 1 ، ص 103 .
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
في يوم 18 من شهر رجب الأصب تمر علينا ذكرى إليمة أحزنت قلب رسول الله محمد (ص) إلا وهي ذكرى وفاة ابنه إبراهيم (ر) .
وهذه الوفاة لم تكن مسألة عابرة وحالة طبيعية ، بل كان فيها حكمة واختبار لرسول الله محمد (ص) ، حيث خير (ص) بين وفاة ابنه إبراهيم (ر) وبين وفاة سبطه وريحانته الإمام الحسين (ع) ، فضحى (ص) بابنه فداءً للإمام الحسين (ع).
*** عن أبي العباس قال : كنت عند النبي صلى الله عليه وآله وعلى فخذه الأيسر ابنه إبراهيم وعلى فخذه الأيمن الحسين بن عليّ تارةً يقبّل هذا وتارة يقبّل هذا إذ هبط عليه جبرائيل عليه السلام بوحي من ربّ العالمين فلمّا سرى عنه قال : أتاني جبرائيل من ربّي فقال : يا محمّد إنّ ربّك يقرأ عليك السلام ويقول لك : لست أجمعهما لك فافدِ أحدهما بصاحبه .
فنظر النبي صلى الله عليه وآله إلى إبراهيم فبكى ونظر إلى الحسين فبكى ثمّ قال : إنّ إبراهيم أُمّه أَمة ومتى مات لم يحزن عليه غيري وأُمّ الحسين فاطمة وأبوه علي ابن عمّي لحمي ودمي ومتى مات حزنت ابنتي وحزن ابن عمّي وحزنتُ أنا عليه وأنا أُوثر حزني على حزنهما . يا جبرئيل تقبض إبراهيم فديته بإبراهيم عليه السلام .
قال : فقُبض بعد ثلاث فكان النبي صلى الله عليه وآله إذا رأى الحسين مقبلاً قبَّله وضمّه إلى صدره ورشف ثناياه وقال : فديت مَنْ فديته بابني إبراهيم ) .1
*******************
1- الحسين ريحانة النبي (ص) ، كمال معاش ، ج 1 ، ص 103 .
