اللهم صلِّ على محمّد وآل محمّد
عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَا اِنْتَفَعْتُ بِكَلاَمٍ بَعْدَ رَسُولِ اَللَّهِ (صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) كَانْتِفَاعِي بِكِتَابٍ كَتَبَهُ إِلَيَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فَإِنَّهُ كَتَبَ إِلَيَّ:
أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اَلْمَرْءَ قَدْ يَسُرُّهُ دَرْكُ مَا لَمْ يَكُنْ لِيَفُوتَهُ وَيَسُوؤُهُ فَوْتُ مَا لَمْ يَكُنْ لِيُدْرِكَهُ فَلْيَكُنْ سُرُورُكَ بِمَا نِلْتَ مِنْ آخِرَتِكَ وَلْيَكُنْ أَسَفُكَ عَلَی مَا فَاتَكَ مِنْهَا وَمَا نِلْتَ مِنْ دُنْيَاكَ فَلاَ تُكْثِرَنَّ بِهِ فَرَحاً وَمَا فَاتَكَ مِنْهُ فَلاَ تَأْسَ عَلَيْهِ جَزَعاً وَلْيَكُنْ هَمُّكَ فِيمَا بَعْدَ اَلْمَوْتِ وَاَلسَّلاَمُ .
---------------------
نهج البلاغة، ج 1، ص 378.




تعليق