بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على المصطفى محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين
السلام عليكم
عمر بن إبراهيم الأوسي: قال ابن عباس:
إن أول ما ابتدئ به رسول الله (صلى الله عليه وآله) من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم، وكان لا يرى رؤيا إلا جاءت كفلق الصبح؛ ولما تزوج بخديجة (رضي الله عنها)، وكمل له من العمر أربعون سنة، قال:
فخرج ذات يوم إلى جبل حراء، فهتف به جبرئيل ولم يبد له، فغشي عليه، فحملوه مشركو قريش إليها، وقالوا:
يا خديجة، تزوجت بمجنون!
فوثبت خديجة من السرير، وضمته إلى صدرها، ووضعت رأسه في حجرها، وقبلت بين عينيه، وقالت: تزوجت نبيا مرسلا. فلما أفاق قالت: بأبي وأمي يا رسول الله، ما الذي أصابك؟
قال:
«ما أصابني غير الخير، ولكني سمعت صوتا أفزعني، وأظنه جبرئيل»
فاستبشرت ثم قالت: إذا كان غداة غد فارجع إلى الموضع الذي رأيته، فيه بالأمس، قال: «نعم».
فخرج (صلى الله عليه وآله)، وإذا هو بجبرئيل في أحسن صورة وأطيب رائحة، فقال:
يا محمد، ربك يقرئك السلام ويخصك بالتحية والإكرام، ويقول لك:
أنت رسولي إلى الثقلين، فادعهم إلى عبادتي، وأن يقولوا: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي ولي الله،
فضربَ بجناحه الأرض، فنبعت عين ماء فشرب (صلى الله عليه وآله) منها، وتوضأ، وعلمه اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ إلى آخرها، وعرج جبرئيل إلى السماء، وخرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) من حراء
فما مر بحجر ولا مدر ولا شجر إلا وناداه، السلام عليك يا رسول الله،
فأتى خديجة وهي بانتظاره، وأخبرها بذلك، ففرحت به وبسلامته وبقائه.
--------------------
البرهان_في_تفسيرالقرآن ج٥ ص٦٩٦
اللهم صل على المصطفى محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين
السلام عليكم
عمر بن إبراهيم الأوسي: قال ابن عباس:
إن أول ما ابتدئ به رسول الله (صلى الله عليه وآله) من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم، وكان لا يرى رؤيا إلا جاءت كفلق الصبح؛ ولما تزوج بخديجة (رضي الله عنها)، وكمل له من العمر أربعون سنة، قال:
فخرج ذات يوم إلى جبل حراء، فهتف به جبرئيل ولم يبد له، فغشي عليه، فحملوه مشركو قريش إليها، وقالوا:
يا خديجة، تزوجت بمجنون!
فوثبت خديجة من السرير، وضمته إلى صدرها، ووضعت رأسه في حجرها، وقبلت بين عينيه، وقالت: تزوجت نبيا مرسلا. فلما أفاق قالت: بأبي وأمي يا رسول الله، ما الذي أصابك؟
قال:
«ما أصابني غير الخير، ولكني سمعت صوتا أفزعني، وأظنه جبرئيل»
فاستبشرت ثم قالت: إذا كان غداة غد فارجع إلى الموضع الذي رأيته، فيه بالأمس، قال: «نعم».
فخرج (صلى الله عليه وآله)، وإذا هو بجبرئيل في أحسن صورة وأطيب رائحة، فقال:
يا محمد، ربك يقرئك السلام ويخصك بالتحية والإكرام، ويقول لك:
أنت رسولي إلى الثقلين، فادعهم إلى عبادتي، وأن يقولوا: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي ولي الله،
فضربَ بجناحه الأرض، فنبعت عين ماء فشرب (صلى الله عليه وآله) منها، وتوضأ، وعلمه اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ إلى آخرها، وعرج جبرئيل إلى السماء، وخرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) من حراء
فما مر بحجر ولا مدر ولا شجر إلا وناداه، السلام عليك يا رسول الله،
فأتى خديجة وهي بانتظاره، وأخبرها بذلك، ففرحت به وبسلامته وبقائه.
--------------------
البرهان_في_تفسيرالقرآن ج٥ ص٦٩٦





تعليق