بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على اعدائهم الى قيام يوم الدين
( بيت الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف )
روى المفضل بن عمر، قال: سمعت أبا عبد الله الصادق عليه السلام يقول: إنّ لصاحب هذا الأمر بيتاً يُقال له بيت الحمد.
وتُبيّن الروايات الشريفة أنّ الإمام المهدي عليه السلام إذا ظهر، فإنّ بيته الشريف سيكون في مسجد السهلة، وهو المسجد المبارك الذي أودع الله فيه كنوزاً وآثاراً خاصّة ترتبط به عليه السلام. وقد جاء في بعض الأخبار أنّ فيه صخرة من زبرجد خضراء أو زمرد خضراء، منقوشةٌ عليها صور جميع الأنبياء، وهذه الآثار الإلهية محفوظة ومذخورة في المسجد ليُظهرها الإمام عند قيامه المبارك، لا أنّه يجوز لنا الآن البحث عنها أو استخراجها ، فهي ذخيرة خصّها الله بوليّه الأعظم.
وفي هذا البيت الشريف سراجٌ يزهر منذ يوم وُلد الإمام عليه السلام ولا ينطفئ أبداً، فإذا قام بالسيف استمرّ نوره لا يخبو، فهو نور الله المتألّق وضياؤه المشرق في طيخاء الديجور، كما ورد في بعض الزيارات الشريفة التي تصف الإمام عليه السلام بأنّه النور الإلهي الذي يبدّد ظلمات الجهل ويُحيي القلوب بنور الهداية.
المصدر:
الكليني، الكافي، ج 4، ص 556.
والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على اعدائهم الى قيام يوم الدين
( بيت الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف )
روى المفضل بن عمر، قال: سمعت أبا عبد الله الصادق عليه السلام يقول: إنّ لصاحب هذا الأمر بيتاً يُقال له بيت الحمد.
وتُبيّن الروايات الشريفة أنّ الإمام المهدي عليه السلام إذا ظهر، فإنّ بيته الشريف سيكون في مسجد السهلة، وهو المسجد المبارك الذي أودع الله فيه كنوزاً وآثاراً خاصّة ترتبط به عليه السلام. وقد جاء في بعض الأخبار أنّ فيه صخرة من زبرجد خضراء أو زمرد خضراء، منقوشةٌ عليها صور جميع الأنبياء، وهذه الآثار الإلهية محفوظة ومذخورة في المسجد ليُظهرها الإمام عند قيامه المبارك، لا أنّه يجوز لنا الآن البحث عنها أو استخراجها ، فهي ذخيرة خصّها الله بوليّه الأعظم.
وفي هذا البيت الشريف سراجٌ يزهر منذ يوم وُلد الإمام عليه السلام ولا ينطفئ أبداً، فإذا قام بالسيف استمرّ نوره لا يخبو، فهو نور الله المتألّق وضياؤه المشرق في طيخاء الديجور، كما ورد في بعض الزيارات الشريفة التي تصف الإمام عليه السلام بأنّه النور الإلهي الذي يبدّد ظلمات الجهل ويُحيي القلوب بنور الهداية.
المصدر:
الكليني، الكافي، ج 4، ص 556.
