إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

في رحاب تفسير آيات القران المجيد (20)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • في رحاب تفسير آيات القران المجيد (20)

    في رحاب تفسير آيات القران المجيد (20)

    قال تعالى ( كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ) سورة البقرة الاية (28).
    نتعرض في هذه الاية المباركة الى عدة مطالب
    اولا : استنكار وتوبيخ الكفر
    الله تعالى له في كل شيء في الوجود اية تدل على وجوده وظهوره ،ولذلك الله يوبخ ويستنكر من الناس الكفر والشرك والابتعاد عن طريق الهداية واختيار طريق الضلال والانحراف والفساد ،فالعاقل هو الانسان المستقيم الذي ينظر في الوجود ويتامل ويفكر من اين وفي اين والى اين لا ان يكفر بالله تعالى الذي خلق الوجود وخلق كل شيء في الوجود .؟ولذلك في الحديث (اعرفكم بنفسه اعرفكم بربه) .؟
    ثانيا : الخروج من العدم
    الانسان ممكن ،ويعني الممكن الذي هو في قبال الواجب والواجب هو الله تعالى الذي يكون وجوده من صميم ذاته ،والممكن هو الذي يتساوى الى الوجود والعدم ،فاذا افاضت عليه العلة الوجود وجد والا يبقى في حيز العدم ؟
    والانسان كان قبل الوجود عدم (وكنتم امواتا ) كما قال تعالى ( هَلْ أَتَىٰ عَلَى ٱلإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ ٱلدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئاً مَّذْكُوراً ) ؟ وكذلك قال (وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا) ولذلك قال تعالى (فاحياكم) ،اي افاض عليكم الوجود واخرجكم من حيز العدم الى حيز الوجود بفضله ولطفه .؟
    ثالثا : الموت بعد الحياة
    هذه الحياة زائلة وهي حقيقة لا يمكن لاي احد انكارها (يا من قهر عباده بالموت والفناء ) وكل شيء فان ،والموت للانسان هو فناء البدن والصورة وانعدامها من هذه الحياة المادية الدنيوية والتي هي اخس العوالم بالنسبة الى العوالم المعنوية ؟
    رابعا : الحياة البرزخية
    عالم البرزخ وجود اخر للانسان بين عالم الدنيا وعالم الاخرة وهو يبدأ بعد موت الانسان عن عالم الدنيا ،قال تعالى (ومن ورائهم برزخ الى يوم يبعثون ) وكما قال تعالى ( النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ ) وكما ورد في الحديث وفي المروي عن النبي صلى اللَّه عليه واله ( ان القبر إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النيران) .
    خامسا : عالم الاخرة والحساب
    يقول امير المؤمنين عليه السلام فان الغاية امامكم وان الساعة تحدوكم تخففوا تلحقوا انما ينتظر اولكم اخركم ، القيامة ؛هو يوم العدل العالمي ،اذ سوف يقيم الله العدل بين الناس فيدخل في جنته ورحمته ورضوانه الصالحين ،وسوف يدخل في ناره الكافرين والمنافقين والظالمين ،ولا يمكن لاي شخص الادعاء المزيف، ولا يمكن انكار الحقائق، فالحقيقة ناصعة وثابتة وبالدليل القاطع لكل شخص عاش في هذا الوجود من ادم الى اخر انسان سوف يبقى في عالم الدنيا .,؟ ثم اليه ترجعون .؟
    اللهم بحق الحسين اشف صدر الحسين بظهور المهدي عليه السلام ؟.


عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X