بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن عدوهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عن الإمام أبي الحسن موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام أنّه قال:
«أَنَا القَائِمُ بِالحَقِّ، وَلكِنَّ القَائِمَ الذي يُطَهِّرُ الأَرْضَ مِنْ أَعْداءِ اللهِ (عزَّ وجلَّ) وَيَملَؤُهَا عَدْلاً كَمَا مُلِئتْ جَوْراً وَظُلْماً هُوَ الخامِسُ مِنْ وُلْدِي،
لَهُ غَيْبَةٌ يَطُولُ أَمَدُها خَوْفاً عَلَى نَفْسِهِ،
يَرْتَدُّ فِيهَا أَقْوَامٌ وَيَثْبُتُ فِيها آخَرُونَ.
ثُمَّ قَالَ عليه السلام :
طُوبَى لِشِيعَتِنا المُتَمَسِّكينَ بِحَبْلِنَا في غَيْبَةِ قَائِمِنَا، الثَّابِتِينَ عَلَى مُوالاتِنَا وَالبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِنَا، أُولَئِكَ مِنَّا وَنَحْنُ مِنْهُمْ، قَدْ رَضُوا بِنَا أَئِمَّةً وَرَضِينَا بِهِمْ شِيعَةً، فَطُوبَى لَهُمْ، ثُمَّ طُوبَى لَهُمْ، وَهُمْ وَاللهِ مَعَنا فِي دَرَجَتِنَا يَوْمَ القِيَامَةِ».
-------------
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن عدوهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عن الإمام أبي الحسن موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام أنّه قال:
«أَنَا القَائِمُ بِالحَقِّ، وَلكِنَّ القَائِمَ الذي يُطَهِّرُ الأَرْضَ مِنْ أَعْداءِ اللهِ (عزَّ وجلَّ) وَيَملَؤُهَا عَدْلاً كَمَا مُلِئتْ جَوْراً وَظُلْماً هُوَ الخامِسُ مِنْ وُلْدِي،
لَهُ غَيْبَةٌ يَطُولُ أَمَدُها خَوْفاً عَلَى نَفْسِهِ،
يَرْتَدُّ فِيهَا أَقْوَامٌ وَيَثْبُتُ فِيها آخَرُونَ.
ثُمَّ قَالَ عليه السلام :
طُوبَى لِشِيعَتِنا المُتَمَسِّكينَ بِحَبْلِنَا في غَيْبَةِ قَائِمِنَا، الثَّابِتِينَ عَلَى مُوالاتِنَا وَالبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِنَا، أُولَئِكَ مِنَّا وَنَحْنُ مِنْهُمْ، قَدْ رَضُوا بِنَا أَئِمَّةً وَرَضِينَا بِهِمْ شِيعَةً، فَطُوبَى لَهُمْ، ثُمَّ طُوبَى لَهُمْ، وَهُمْ وَاللهِ مَعَنا فِي دَرَجَتِنَا يَوْمَ القِيَامَةِ».
-------------
البحار: ج ٥١ ص ١٥١ ب ٧ ح ٦
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ (( إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً )).
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ (( إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً )).
