بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن عدوهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان للإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) معاجز عديدة منها هذه :
إخباره بالغيب في السجن
القصةعندما اشتدّ ظلم هارون الرشيد اللعين على الإمام موسى الكاظم (عليه السلام)، أمر بنقله بين السجون وتشديد الحراسة عليه، وكان يظن أن السجن سيكسر الإمام أو يضعف مكانته بين الناس.
وفي أحد السجون، جاء رجل من خاصّة هارون ليختبر الإمام ويستفزه، فقال له باستهزاء:
إلى متى أنت صابر؟ وهل تظن أن الله سينصرك؟
فنظر إليه الإمام (ع) بهدوء وقال:
«أما إنّ هذا الظالم (يعني هارون) لن يلبث إلا قليلًا، وستُفرّق داره، ويُقتل أولاده، ويذهب ملكه، وأمّا أنا فإلى ربّي».
تعجّب الرجل من هذا الكلام، إذ كان هارون في أوج قوته وسلطانه، وعدّ كلام الإمام مستحيلًا.
تحقق المعجزة
لم تمضِ سنوات قليلة حتى:
مات هارون الرشيد ميتة ذليلة
تفرّق ملك بني العباس
وقعت الفتن بين أولاده (الأمين والمأمون)
وسُجّل انهيار هيبة الدولة العباسية
وكل ما أخبر به الإمام (ع) وقع حرفيًا، كما قال.
وجه الإعجاز
ان هذه المعجزة تُعد من أقوى المعجزات لأنها:
إخبارٌ بالغيب بدقة
صدرت من الإمام وهو مكبّل مظلوم في السجن
تحققت رغم استحالة وقوعها بحسب الظاهر
كشفت أن قوة الإمام من الله لا من الدنيا
الدرس والعبرة
ان ملك الظالم زائل مهما طال
وان أولياء الله يرون بنور الله
وان السجن لا يُسقط الإمامة ولا العلم ولا الكرامة
ولهذا قال العلماء:
«كان موسى بن جعفر أعلم الناس بما يكون»
المصادر
- الشيخ المفيد – الإرشاد، ج2
-الطبرسي – الاحتجاج
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن عدوهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان للإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) معاجز عديدة منها هذه :
إخباره بالغيب في السجن
القصةعندما اشتدّ ظلم هارون الرشيد اللعين على الإمام موسى الكاظم (عليه السلام)، أمر بنقله بين السجون وتشديد الحراسة عليه، وكان يظن أن السجن سيكسر الإمام أو يضعف مكانته بين الناس.
وفي أحد السجون، جاء رجل من خاصّة هارون ليختبر الإمام ويستفزه، فقال له باستهزاء:
إلى متى أنت صابر؟ وهل تظن أن الله سينصرك؟
فنظر إليه الإمام (ع) بهدوء وقال:
«أما إنّ هذا الظالم (يعني هارون) لن يلبث إلا قليلًا، وستُفرّق داره، ويُقتل أولاده، ويذهب ملكه، وأمّا أنا فإلى ربّي».
تعجّب الرجل من هذا الكلام، إذ كان هارون في أوج قوته وسلطانه، وعدّ كلام الإمام مستحيلًا.
تحقق المعجزة
لم تمضِ سنوات قليلة حتى:
مات هارون الرشيد ميتة ذليلة
تفرّق ملك بني العباس
وقعت الفتن بين أولاده (الأمين والمأمون)
وسُجّل انهيار هيبة الدولة العباسية
وكل ما أخبر به الإمام (ع) وقع حرفيًا، كما قال.
وجه الإعجاز
ان هذه المعجزة تُعد من أقوى المعجزات لأنها:
إخبارٌ بالغيب بدقة
صدرت من الإمام وهو مكبّل مظلوم في السجن
تحققت رغم استحالة وقوعها بحسب الظاهر
كشفت أن قوة الإمام من الله لا من الدنيا
الدرس والعبرة
ان ملك الظالم زائل مهما طال
وان أولياء الله يرون بنور الله
وان السجن لا يُسقط الإمامة ولا العلم ولا الكرامة
ولهذا قال العلماء:
«كان موسى بن جعفر أعلم الناس بما يكون»
المصادر
- الشيخ المفيد – الإرشاد، ج2
-الطبرسي – الاحتجاج
- العلامة المجلسي – بحار الأنوار، ج48
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ (( إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً )).
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ (( إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً )).
