إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بنو اميه في القران الكريم والحديث النبوي الشريف ...(1)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بنو اميه في القران الكريم والحديث النبوي الشريف ...(1)


    بنو اميه في القران الكريم والحديث النبوي الشريف ...(1)

    أربع أيات في بني أميه تشمل كل فرد منهم

    1 – قال تعالى :
    أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ ﴿ ٢٨ ﴾ صاد
    قال مقاتل بن سليمان في تفسيره :أنزل الله عز وجل{ أَمْ نَجْعَلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ } يعنى بنى هاشم، وبنى المطلب، أخوى بنى عبد مناف، فيهم على ابن أبى طالب، وحمزة بن عبدالمطلب، وجعفر بن أبى طالب، عليهم السلام، وعبيدة بن الحارث بن المطلب، وطفيل بن الحارث بن المطلب، وزيد بن حارثة الكلبى، وأيمن بن أم أيمن، ومن كان يتبعه من بنى هاشم يقول: أنجعل هؤلاء { كَٱلْمُفْسِدِينَ فِي ٱلأَرْضِ } بالمعاصى،
    نزلت فى بنى عبد شمس بن عبد مناف(بني اميه) فى عتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة بن ربيعة، وحنظلة بن أبى سفيان، وعبيدة بن سعيد بن العاص، والعاص بن أبى أمية بن عبد شمس، ثم قال:
    { أَمْ نَجْعَلُ ٱلْمُتَّقِينَ } يعنى بنى هاشم، وبني المطلب فى الآخرة ( كَٱلْفُجَّارِ ) من بني اميه
    2 – قال تعالى :
    أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَنْ يَسْبِقُونَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ ﴿ ٤ ﴾ العنكبوت
    يقول مقاتل بن سليمان في تفسيره
    ثم وعظ الله كفار العرب، فقال سبحانه: { أَمْ حَسِبَ ٱلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلسَّيِّئَاتِ } يعنى الشرك نزلت فى بنى عبد شمس { أَن يَسْبِقُونَا } يعنى أن يفوتونا بأعمالهم السيئة حتى يجزيهم بها فى الدنيا، فقتلهم الله عز وجل ببدر منهم شيبة وعتبة ابنا ربيعة، والوليد بن عتبة بن ربيعة، وحنظلة بن أبى سفيان بن حرب، وعبيدة بن سعد بن العاص بن أمية، وعقبة بن أبى معيط، والعاص بن وائل، ثم قال عز وجل: { سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ } يعنى ما يقضون، يعنى بنى عبد شمس (يعني بني اميه)
    3 - الأفجران من قريش بنو المغيرة وبنو أمية
    قال تعالى:
    أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ ﴿ ٢٨ ﴾إبراهيم
    1 - قال السيوطي في الدر المنثور في تفسير هذه الايه ج5 ص41
    وأخرج البخاري في تاريخه ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن مردويه ، عن عمر بن الخطاب قال : هما الأفجران من قريش بنو المغيرة وبنو أمية فأما بنوا المغيرة فكفيتموهم يوم بدر ، وأما بنو أمية فمتعوا إلى حين
    2 - وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والطبراني في الأوسط ، وابن مردويه والحاكم وصححه من طرق ، عن علي بن أبي طالب (ع) في تفسير هذه الايه قال :
    هما الأفجران من قريش بنو أمية وبنو المغيرة ، فأما بنو المغيرة فقطع الله دابرهم يوم بدر ، وأما بنو أمية فمتعوا إلى حين
    4- بنو أميه هم الشجره الملعونه في القران
    قال تعالى:
    وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا ﴿ ٦٠ ﴾ الاسراء
    أصبح رسول الله (صلى الله عليه و آله) يوما حاسرا حزينا، فقيل له: مالك، يا رسول الله؟ فقال: إني رأيت الليلة صبيان بني أمية يرقون على منبري هذا، فقلت: يا رب معي؟ فقال: لا، و لكن بعدك
    1 - قال الطبرسي:
    إن ذلك رؤيا رآها النبي في منامه، أن قرودا تصعد منبره و تنزل، فساءه ذلك و اغتم به. رواه سهل بن سعيد، عن أبيه، ثم قال: و هو المروي عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام) و قالوا على هذا التأويل: إن (َٱلشَّجَرَةَ ٱلْمَلْعُونَةَ فِي ٱلقُرْآنِ ) هم بنو امية
    2 - وفي (نهج البيان): عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام):
    أن النبي (صلى الله عليه و آله) رأى ذات ليلة - و هو بالمدينة - كأن قرودا أربعة عشر قد علوا منبره واحدا بعد واحد، فلما أصبح قص رؤياه على أصحابه، فسألوه عن ذلك فقال: يصعد منبري هذا بعدي جماعة من قريش ليسوا لذلك أهلا. قال الصادق (عليه السلام): هم بنو أمية
    وقال علي بن إبراهيم: نزلت لما رأى النبي (صلى الله عليه و آله) في نومه كأن قرودا تصعد منبره، فساءه ذلك و غمه غما شديدا، فأنزل الله:
    (وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس ) ليعمهوا فيها، و الشجرة الملعونة في القرآن. و هم بنو امية
    3- وروى الثعلبي في تفسيره: عن سعيد بن المسيب، في قوله تعالى:
    ( وَمَا جَعَلْنَا ٱلرُّءْيَا ٱلَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلنَّاسِ ) الآية، قال:
    رأى رسول الله (صلى الله عليه و آله) بني امية على المنابر فساءه ذلك، فقيل له: إنها الدنيا [يعطونها] فسري بها عنه { إِلاَّ فِتْنَةً لِّلنَّاسِ } بلاء للناس
    4 - وقال علي بن سعيد،
    كنت بمكة فقدم علينا معروف بن خربوذ، فقال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام):
    إن عليا (عليه السلام) قال لعمر: يا أبا حفص، ألا أخبرك بما نزل في بني أمية ؟ قال: بلى قال: فإنه نزل فيهم ( وَٱلشَّجَرَةَ ٱلْمَلْعُونَةَ فِي ٱلقُرْآنِ ) فغضب عمر و قال: كذبت، بنو أمية خير منك، و أوصل للرحم
    5 - وفي الدر المنثور لجلال الدين السيوطي ( ج9 ص390 )
    أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عمرو ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
    (رأيت ولد الحكم بن أبي العاص على المنابر كأنهم القردة) . فأنزل الله في ذلك : وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس والشجرة الملعونة . يعني الحكم وولده
    6 - وأخرج ابن أبي حاتم عن يعلى بن مرة قال :
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    (أريت بني أمية على منابر الأرض، وسيملكونكم، فتجدونهم أرباب سوء) . واهتم رسول الله صلى الله عليه وسلم لذلك؛ فأنزل الله : (وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس )
    7 - وأخرج ابن مردويه (ص392)عن الحسين بن علي (ع) قال :
    أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أصبح وهو مهموم، فقيل : مالك يا رسول الله؟ فقال :
    (إني أريت في المنام كأن بني أمية يتعاورون منبري هذا) . فقيل : يا رسول الله، لا تهتم؛ فإنها دنيا تنالهم . فأنزل الله : وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس
    8- وأخرج ابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، والبيهقي في "الدلائل"، وابن عساكر ، عن سعيد بن المسيب ص(262) قال :
    (رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم بني أمية على المنابر فساءه ذلك، فأوحى الله إليه : إنما هي دنيا أعطوها . فقرت عينه، وهي قوله : وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس يعني بلاء للناس)
    9 - وفي فتح القدير للشوكاني ج1 ص 831
    أخرج ابن مردويه عن عائشة ، أنها قالت لمروان بن الحكم : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأبيك وجدك : إنكم الشجرة الملعونة في القرآن
    10- وقال ابن ابي الحديد في شرح نهج البلاغه ج9 ص 220
    ما روى عنه في تفسير ، قوله تعالى :
    وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا ﴿ ٦٠ ﴾ الاسراء
    فإن المفسرين ، قالوا : إنه رأى بنى أمية ينزون على منبره نزو القردة ، هذا لفظ رسول الله (ص) الذى فسر لهم الآية به ، فساءه ذلك ، ثم قال : الشجرة الملعونة بنو أمية
    11- أبو الفداء - المختصر في أخبار البشر ج2 ص 57
    من تاريخ القاضي شهاب الدين بن أبي الدم ، قال :‏ وفيها أمر بكتبة الطعن في معاوية وابنه وأبيه واباحة لعنهم وكان من جملة ما كتب في ذلك ‏:‏ بعد الحمد لله والصلاة على نبيه وأنـه لما بعثه الله رسولا كان أشد الناس في مخالفته بنو أمية وأعظمهم في ذلك أبو سفيان ابن حرب وشيعته من بني أمية ،
    قال الله تعالى في كتابه العزيز : وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا ﴿ ٦٠ ﴾ الاسراء واتفق المفسـرون أنه أراد بها بني أمية.‏
    12 - وقال السيوطي - الدر المنثور في التفسير بالمأثور – الإسراء60 : ج5 ص309
    وأخرج ابن جرير ، عن سهل بن سعد (ر) قال : رأى رسول الله (ص) بني فلان ينزون على منبره نزو القردة فساءه ذلك ، فما استجمع ضاحكا حتى مات وأنزل الله : ( وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِّلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ ( الإسراء : 60 )
    13 - وأخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن عمر (ر) قال:
    أن النبي (ص) ، قال : رأيت ولد الحكم بن أبي العاص على المنابر كأنهم القردة وأنزل الله في ذلك : وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا ﴿ ٦٠ ﴾ الاسراء
    يعني الحكم وولده
    14 - وأخرج ابن أبي حاتم ، عن يعلي بن مرة (ر) قال :
    قال رسول الله (ص) : أريت بنى أمية على منابر الأرض وسيتملكونكم فتجدونهم أرباب سوء واهتم رسول الله (ص) لذلك ، فأنزل الله ( وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا ﴿ ٦٠ ﴾الاسراء
    15- وأخرج ابن مردويه ، عن الحسين بن علي (ر) قال:
    أن رسول الله (ص) أصبح وهو مهموم فقيل : مالك يا رسول الله ، فقال : إني أريت في المنام كان بنى أمية يتعاورون منبري هذا ، فقيل : يا رسول الله لا تهتم فانها دنيا تنالهم فأنزل الله :
    وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا ﴿ ٦٠ ﴾ الاسراء
    16 - وفي كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال للمتقي الهندي ج 11 ص 358
    الحديث 31736 - عن أبي هريرة : أن النبي (ص) ، قال : رأيت في النوم بني الحكم أو بني أبي العاص ينزون على منبري كما ينزو القردة ، قال : فما رئي النبي (ص) مستجمعا ضاحكا حتى توفى (ص)
    17 – الحديث 31737 - عن أبي هريرة :
    أن رسول الله (ص) رأي في المنام أن بني الحكم يرقون على منبره وينزلون فأصبح كالتغيظ ، وقال : إني رأيت بني الحكم ينزون على منبري نزو القردة ، قال : فما رئي رسول الله (ص) مستجمعا ضاحكا بعد ذلك حتى مات
    18 - وروى ابن عساكر - تاريخ دمشق - حرف : الميم
    ج57 ص 265/266 مروان بن الحكم بن أبي العاص بن امية الحديث 7312 -
    عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة : أن النبي (ص) ، قال : رأيت في النوم بني الحكم أو بني أبي العاص ينزون على منبري كما تنزو القردة ، قال : فما رئي النبي (ص) مستجمعا ضاحكا حتى توفي
    19 - عن العلاء زاد ابن المقرئ بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة :
    أن رسول الله (ص) رأى في المنام كان ، وقال ابن المقرئ أن بني الحكم يرقون على منبره وينزلون فأصبح كالمتغيظ ، وقال : زاهر كالتغيظ أو كالمغيظ ، وقال : ما لي رأيت بني الحكم ينزون على منبري نزو القردة ، انتهى حديث زاهر ، قال : فما رئي رسول الله (ص) مستجمعا ضاحكا بعد ذلك حتى مات
    20 - المقريزي - النزاع والتخاصم - رقم الصفحة82
    وقد جاء من طرق ، عن أبي هريرة (ر) : أن رسول الله (ص) ، قال : رأيت في النوم بني الحكم أو بني أبي العاص ينزون على منبري كما تنزوا القردة ، قال : فما رؤي النبي (ص) مستجمعا ضاحكا حتى توفي
    21 - وعن سعيد بن المسيب ، قال :
    رأي النبي (ص) بني أمية على منابرهم فساءه ذلك فأوحى إليه : إنما هي دنيا اعطوها فقرت عينه ، وهي قوله تعالى :
    وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا ﴿ ٦٠ ﴾الاسراء
    22 - وفي سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد للصالحي الشامي
    الباب الرابع عشر : في إخباره (ص) بولاية بني أمية ج10 ص90
    وروى الحاكم ، عن أبي هريرة ، ومعاوية (ر) : أن رسول الله (ص) ، قال : رأيت في منامي كان بني الحكم بن أبي العاص ينزون على منبري كما تنزو القردة
    23 - ورواه البيهقي في الدلائل بلفظ :
    رأى رسول الله (ص) بني الحكم ينزون على منبره ، فأصبح كالمتغيظ ، وذكر الحديث ، قال : فما رؤي رسول الله (ص) مستجمعا ضاحكا حتى مات
    24 - وفي البداية والنهاية لابن كثير - ثم دخلت سنة ثنتين وثلاثين ومائة
    ذكر ما ورد في انقضاء دولة بني أمية وابتداء دولة بني العباس من الأخبار النبوية وغيرها
    الجزء : ( 13 ) - رقم الصفحة 269
    وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : ثنا : يحيى بن معين ، ثنا : عبد الله بن نمير ، عن سفيان الثوري ، عن علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيب في قوله :
    وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا ﴿ ٦٠ ﴾ الاسراء
    قال : رأى ناسا من بني أمية على المنابر فساءه ذلك ، فقيل له : إنما هي دنيا يعطونها وتضمحل عن قليل فسرى عنه
    25 - وفي البداية والنهاية لابن كثير - سنة ثنتين وثلاثين ومائة ج13 ص 270
    قال يعقوب بن سفيان : ثنا : أحمد بن محمد أبو محمد الزرقي ، ثنا : الزنجي - يعني مسلم بن خالد ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة : أن رسول الله (ص) ، قال : رأيت في النوم بني الحكم - أو بني أبي العاص - ينزون على منبري كما تنزو القردة ، قال : فما رني رسول الله مستجمعا ضاحكا حتى توفي
    26 - وقال الثوري ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن سعيد بن المسيب ، قال :
    رأى رسول الله (ص) بني أمية على منابرهم فساءه ذلك ، فأوحي إليه : إنما هي دنيا أعطوها ، فقرت به عينه وهي قوله :
    وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا ﴿ ٦٠ ﴾ الاسراء
    27 - وقال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ج9 ص 220
    ما روى عنه في تفسير ، قوله تعالى : { وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِّلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ ( الإسراء : 60 ) } فإن المفسرين ، قالوا : إنه رأى بنى أمية ينزون على منبره نزو القردة ، هذا لفظ رسول الله (ص) الذى فسر لهم الآية به فساءه ذلك ، ثم قال : الشجرة الملعونة بنو أمية وبنو المغيرة ، ونحو قوله : (ص) إذا بلغ بنو أبى العاص ثلاثين رجلا اتخذوا مال الله دولا وعباده خولا
    وبنو اميه الذين عاصروا رسول الله وحاربوه ونزلت بحقهم ايات من القران الكريم تذمهم وتذم نسلهم الى يوم القيامه هم:
    1 - أبو سفيان صخر بن حرب
    2- معاويه بن ابي سفيان
    3 - يزيد بن ابي سفيان
    4- هند بنت عتبه
    5- ام جميل بنت حرب اخت أبو سفيان
    6 - الحكم بن العاص
    7- مروان بن الحكم
    8- شيبه بن ربيعه
    9- عتبه بن ربيعه
    10 - عثمان بن عفان
    11- عقبه بن ابي معيط
    12 - الوليد بن عقبه بن ابي معيط
    13- عبد الله بن ابي سرح
    14-الوليد بن عتبه بن ابي سفيان
    15 - معاوية بن المغيرة بن أبي العاص
    16-عمرو بن عثمان بن عفان
    17-عتبه بن ابي سفيان
    وغيرهم ..
    وسنتطرق الى سيره كل منهم في الفصول القادمه والى الايات الكريمه النازله بحقه واحاديث رسول الله (ص) فيه ان شاء الله


  • #2
    احسنتم اخي العزيز نجم الحجامي المحترم
    في ميزان حسناتك مع الشكر لهذا الاثراء المفيد ..

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة قمر مشاهدة المشاركة
      احسنتم اخي العزيز نجم الحجامي المحترم
      في ميزان حسناتك مع الشكر لهذا الاثراء المفيد ..
      بارك الله بكم ووفقكم لكل خير مروركم الكريم يشجعني على اكمال الكتاب الذي شارف على الانتهاء اقدمه لسيدي ومولاي رسول الله واهل بيته عليهم السلام استذكارا لما لاقوه من من اذى بني اميه

      تعليق

      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
      حفظ-تلقائي
      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
      x
      يعمل...
      X