إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

موعدكم يوم غد الاربعاء في برنامج ( صباح الكفيل )

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • موعدكم يوم غد الاربعاء في برنامج ( صباح الكفيل )


    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد






    أمسى خيالاً يسيلُ النزف من يدهِ ... حالَ القنوتِ وثِقْلُ القيدِ يُحْنيها
    شدُّوا ثلاثينَ رطلاً من سلاسِلِهِمْ .... بساقِهِ فقضى يشكو مآسيها​







    أعظمَ اللهُ أجورنا وأجوركم مستمعاتنا الكريمات​ بذكرى شهادة الإمام الكاظم (سلام الله عليه)، سائلين الله أن يغفر لنا ويهبنا التوفيق لحسن اتباعه وجميل مودته.
    ستكونون مع حلقة خاصة من برنامج (صباح الكفيل)​
    بذكرى شهادته (عليه السلام) عند الساعة التاسعة صباحا من مكتب النجف الاشرف.





    وفقراتنا ستكون:
    فقرة: بـــوحُ الحنيــن


    للحديث عن مكانة الإمام الكاظم عليه السلام بين الأئمة، وعن عِظم المصاب الأليم


    وننتظر في هذه الفقرة مشاركاتكِ وتعازيكِ بهذه المناسبة الأليمة لنُحيي معًا ذكرى شهادته (عليه السلام).










    فقرة: محطاتُ صمود


    حول أهم المحطات في سيرة الامام الكاظم المباركة: واليوم عن إمامته وهو شاب بعد أبيه الإمام الصادق عليه السلام، وعلاقته بالمجتمع العلمي والسياسي في عصره، رفقة ضيفة كريمة.


    والحديث​ اليوم عن
    أبرز مواقفه في مقاومة الظلم العباسي، ورحلات السجن الطويلة وصموده العجيب خلالها














    فقرة المحور: مدرسـةُ القِـيم

    تهدف الفقرة لترجمة قيم الإمام الكاظم عليه السلام —وخاصة صبره، حلمه، عبادته، وعطائه— إلى مواقف حياتية يومية تعيشها المرأة المسلمة اليوم، سواء في بيتها أو عملها أو تعاملها مع الآخرين.

    محور الحلقة: عفو الإمام الكاظم… رسالةٌ للقلوب
    ​​














    فقرة: إلى باب الحوائج

    خاطرة تعبر عن مشاعر الموالين والمحبين في مثل هذا اليوم وتضم الدعوات العامة التي يلهج بها اكثرهم عند بابه عليه السلام.


    ​ونستقبل فيها رسائلك ومشاعركِ الخاصة بهذه المناسبة الاليمة الى باب الحوائج











    إعداد
    فاطمة نجاح



    تقديم
    فاطمة نجاح
    حنين المعموري



    اخراج
    نور حسن


    ننتظر منكن طيب المشاركة ونتمنى لكن وقتاً طيباً مليئاً بالمنفعة​​​​​

  • #2
    فقرة .... بوح الحنين
    ¤¤¤¤¤¤
    عاش الإمام الكاظم عليه السلام في زمنٍ اشتدّ فيه بطش السلطة العباسية، فحوصِر، وسُجن، ونُقل من ظلماتٍ إلى ظلمات، لا لذنبٍ اقترفه، بل لأنه كان إمام الحق، وصوت العدل، وامتداد النبوة. ومع ذلك، لم تُكسر روحه، ولم تنطفئ رسالته؛ بل تحوّلت زنازين السجون إلى محاريب عبادة، ومواطن ذكرٍ ودعاء، حتى لقّبه المؤمنون بـ باب الحوائج، لما لمسوه
    من قربه إلى الله، واستجابة الدعاء عند التوسّل به.

    وتكمن عظمة مكانته بين الأئمة في أنه جسّد الإمامة بصورتها الصامتة الصلبة؛ لم يواجه الظلم بالسيف، بل واجهه بثبات العقيدة، ونقاء السيرة، ورباطة الجأش، فكان وجوده تهديدًا أخلاقيًا وفكريًا للباطل، أكثر من كونه تهديدًا عسكريًا.
    أما عِظم المصاب الأليم في شهادته، فيكمن في أن الأمة فقدت إمامًا مظلومًا، قضى سنوات عمره خلف القضبان، بعيدًا عن شيعته ومحبيه، ليُختَم ذلك العمر الشريف بالسمّ في سجن السندي بن شاهك. مصابٌ لا يقتصر على فقد شخصٍ كريم، بل هو جرحٌ متجدد في ضمير العدالة، وشاهدٌ على ما لاقاه أهل البيت عليهم السلام من اضطهادٍ وإقصاء.

    ¤ سلامٌ على الإمام الكاظم يوم وُلد، ويوم صبر وكظم غيظه، ويوم استُشهِد مظلومًا، ويوم يُبعث حيًا.
    وعظّم الله أجورنا وأجوركم بهذا المصاب الجلل، وجعلنا من السائرين على نهجه، المتمسكين بصبره، الواثقين بعدالة قضيته.

    ●●●●●●●●●●●●





    تعليق


    • #3
      محطات ... صمود
      واجه الإمام الكاظم عليه السلام القمع بثباتٍ نادر؛ فرفض المساومة على الحق، ولم يمنح الشرعية لحكمٍ جائر، وبقي مرجعًا للناس في العلم والعبادة والأخلاق، رغم التضييق والملاحقة. وكان حضوره الصامت، وكلمته الموزونة، وسلوكه النقي، أبلغَ من أي خطابٍ ثوري، حتى أصبح وجوده بحدّ ذاته تهديدًا للعرش العباسي.

      ¤ أما رحلات السجن الطويلة، فقد شكّلت فصلًا مؤلمًا من حياته الشريفة؛ تنقّل الإمام بين سجون البصرة وبغداد، وتحت أيدي سجّانين قساة، قُصد بهم كسر إرادته وعزله عن الأمة. لكنه حوّل السجن إلى مدرسةٍ روحية؛ فكان يُرى ساجدًا، ذاكرًا، قارئًا للقرآن، شاكرًا لله حتى في القيود، حتى تأثر به بعض سجّانيه، وشهدوا له بالولاية والصلاح.

      ويتجلّى صموده العجيب في أنه لم يبدّل مبدأً، ولم يهن، ولم يُظهر سخطًا، بل جسّد معنى الرضا بقضاء الله، مقرونًا بالوعي والرفض الداخلي للظلم. صبره لم يكن استسلامًا، بل كان موقفًا مقاومًا، يحفظ خط الإمامة، ويؤكد أن الحق لا يُقاس بزخارف السلطة، بل بالثبات على القيم.
      وهكذا خرج الإمام الكاظم عليه السلام من السجن شهيدًا، لكنّه خرج منتصرًا؛ لأن السجّان زال، وبقي الإمام موسى بن جعفر عليه السلام رمزًا خالدًا للصبر الواعي، والمقاومة الهادئة، والدعاء الذي يهزم الطغيان.
      سلامٌ عليه يوم صبر، ويوم سُجن، ويوم استُشهد مظلومًا، ويوم يُبعث حيًا.​






      تعليق


      • #4
        فقرة #### مدرسة القيم
        لم يكن عفوُ الإمام موسى الكاظم عليه السلام ضعفًا ولا تراجعًا، بل كان قمّةً في القوة الروحية، وتجليًا نادرًا للأخلاق الإلهية في واقعٍ يموج بالحقد والظلم. فقد واجه الأذى بالإحسان، والإساءة بالحِلم، حتى صار العفو عنده نهجًا تربويًا ورسالةً حيّة تهزّ القلوب قبل العقول.
        كم آذاه الجهلة وشتمه المبغضون، وكان قادرًا أن يدعو عليهم، لكنه اختار أن يدعو لهم، وأن يردّ الإساءة بالصبر وكلمة الحق. يُروى أنه كان يصل من قطعه، ويعفو عمّن ظلمه، لا لأن الظلم هيّن، بل لأن قلب الإمام كان أوسع من أن يُثقَل بالأحقاد.

        ## لقد علّمنا الإمام الكاظم عليه السلام أن العفو لا يعني نسيان الحق، بل يعني الارتقاء فوق الجراح، وأن كظم الغيظ هو أول الانتصار، وأن إصلاح النفوس أسمى من الانتقام منها. بهذا العفو حفظ كرامة الإنسان، وكشف زيف الظالم، وجعل من أخلاقه حجةً قائمة على من عاداه.

        ● إن رسالة عفو الإمام الكاظم عليه السلام
        ما زالت تخاطب قلوبنا اليوم:
        أن نُطهّر قلوبنا من الضغينة، وأن نجعل الحِلم سبيلنا عند الغضب، وأن نثق بأن الله لا يضيع حقًا، ولا يخذل صابرًا.
        سلامٌ على من كظم غيظه، وعفا وهو قادر، فصار عفوه نورًا يهدي القلوب عبر الزمان.​





        تعليق


        • #5
          فقرة.... الى باب الحوائج
          يا باب الحوائج… كم من قلبٍ متعب قصدك، وكم من دمعةٍ وجدت عندك ملاذها. جئناك بما فينا من همّ، وبما أثقل أعمارنا من وجع، نلوذ بصبرك، ونتعلّم من كظم غيظك، ونستحي من شكوانا أمام سعة حلمك.

          نسألك يا ابن رسول الله، أن تكون شفيعنا عند الله؛ أن تقضي حوائج المحتاجين، وتفرّج كرب المكروبين، وتشفي المرضى، وتردّ الغائبين، وتربط على قلوب الأمهات، وتصلح حال أبنائنا، وتثبتنا على ولاية أهل البيت حتى نلقاه.
          في يوم شهادتك، نعزّي أنفسنا بفقدك، ونجدد العهد أن يبقى اسمك ملاذًا، وبابك مقصدًا، وصبرك طريقًا.
          سلامٌ عليك يوم صبرت، ويوم سُجنت، ويوم ارتقيت شهيدًا مظلومًا… وعظّم الله أجورنا وأجوركم، ولا حرمنا الله من بركاتك ودعائك.​





          تعليق


          • #6
            كيف لا نبكي إماماً راهب من آل هاشم
            و هو نور اللهِ فينا ووريثاً للمكارم
            إنهُ المرضوضُ ساقاً إنهُ مدمي المعاصم
            إنهُ المقتول ظلماً ربي فالعن كلُ ظالم
            آهِ من جورِ اللئام نالَ منا كم إمام
            بسم الله الرحمن الرحيم
            وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            بقلوبٍ حرا وصدورٍ عبرا نستقبل ذكرى شهادة الإمام المسموم المعذب في قعر السجون وضلم المطامير امامنا موسى بن جعفر الكاضم سلام الله عليه أعظم الله أجركم سيدي يا صاحب العصر والزمان واعظم الله اجوركم وجميع المؤمنين والمؤمنات داعين الله تعالى أن يرزقنا زيارته في الدنيا وشفاعته في الآخرة
            والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            تعليق


            • #7
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              أعظم الله لكم الاجر ورزقكم الشفاعة وحسن العاقبة..
              ان القيود التي قيدت معاصمك سيدي قد أرسلت اعتذارها ،فهي مكرهة وليست طائعة ،فاعذرها ،والعذر عند الكرام مقبول.

              تعليق


              • #8
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
                أعظم الله لكم الاجر.

                ضَاقَ قَلْبِي مِنَ المَشَاكِلِ ذَرْعَـا
                فَهَوَى نَحْوَ كَاظِمِ الغَيْظِ طَوْعَا

                وَعَلَيــــــــــــه نُورُ الوِلاَيةِ شَعَّا
                يَا سَمِيَّ الكَـلِيمِ جِئتُكَ أســعى

                والهَوَى مَــرْكَبِيْ وحُــبُّكَ زَادِيْ

                🌑🌑🌑🌑🌑

                يَا شَفِيعِيْ في يَومِ حَشرِيْ ونَشرِيْ
                ضَــاقَ مِنْ شِــدَّةِ المَصَائِبِ صَدْرِيْ

                ولِعُظْــمِ المُصَــابِ قَـدْ عِيلَ صَبرِيْ
                مَسَّــنِيْ الضُّرُّ وانتَحَى بِيَ فَقــــرِيْ

                نَـــحْوَ مَــغْنَاكَ قَاصِـداً مِنْ بِـــلاديْ

                ⚫⚫⚫⚫⚫

                قَـدْ تَرَاءَى بَابُ الرَّجاءِ المُـــعَلَّى
                حَيْثُ فِيهِ قَاضِيْ الحَوَائِجِ حَلاَّ

                وَبِــهِ نُـورُ رَبِّنَــــــــــــا قَدْ تَجَلَّى
                لَيسَ تُقْضَى لَنَـــا الحَـــوَائِجُ إلاَّ

                عَنـــــدَ بَـــابِ الحَـوائِجِ المُعْتَادِ

                ⚫⚫⚫⚫⚫

                كُلُّ مَا عِـــنْدَنَا مِنَ الهَمِّ يُنْسَـــــى
                لا نَرَى بَـعدَهُ هَـوَاناً وبُؤْسَــــــــــا

                وَسَـنَلْقَى بَعْدَ الشــدائِدِ أُنْسَـــــــا
                عِنْدَ بَحْرِ النَّدَى ابْنِ جَعْفرِ مُوْسَى

                عِنْدَ بَابِ الرَّجَــــــــاءِ جَدِّ الجَوَادِ​

                تعليق


                • #9
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
                  محطات صمود..

                  يمثل الامام الكاظم (عليه السلام) مدرسة متكاملة في دنيا الانسان في العلم والمعرفة، والصبر، وجهاد النفس والكلمة.

                  لقد كان عصره زاخرا بالتيارات والمذاهب الفلسفية والعقائدية، والاجتهادات الفقهية، ومدارس التفسير والرواية.

                  كانت تلك الفترة التي عاشها الامام الكاظم (عليه السلام) من اخطر الفترات التي عاشها المسلمون، فقد تسرب الالحاد والزندقة، ونشأ الغلو، وكثرت الفرق الكلامية التي حملت آراء وافكار اعتقادية شتى، وتعددت مذاهب الفقه، ودخلت علوم عديدة في استنباط الاحكام واستخراجها، كالمنطق والفلسفة والكلام وعلوم اللغة.

                  كما وادخل القياس والاستحسان والعمل بالرأي.

                  وحابى بعض الفقهاء والقضاة الحكام باستنباطهم الاحكام وقضاتهم، ورويت الاحاديث المدسوسة والاخبار المزيفة، فكانت الفترة الزمنية فترة خطرة في وجود الاسلام العقائدي والتشريعي.

                  وعلى الرغم من صعوبة الظرف السياسي وحراجته، وتضييق الحكام العباسيين على الامام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) الا انه لم يترك مسؤوليته الشرعية والعلمية لتصحيح المسار الاسلامي الخاطئ، بمل ما يملك من معارف إلهية.

                  تعليق


                  • #10
                    🏴🏴🏴 ياســــمي الكليم جــــــئـــتك اسـعى
                    والهـــــــــوى مركــــبي وحــــبك زادي
                    مسني الضر وانتحى بــــــيّ فـقـــري
                    نحو مغــــــــناك قاصــــدا من بــــلادي
                    ليس تقــضى الحـــوائـــــــج لنــــا الا
                    عــنــــــد بــــاب الحوائـــــج المـعـــتاد
                    عــــند بحر الندى ابن جعـــفرموسى
                    عــــند باب الرجـــاء جــــد الجـــــواد

                    بوح الحنين..
                    السلام على زين المتهجدين في طوامير السجون، الإمام الذي واصل وتحمل أعباء مسؤوليته في تحمل الحجة الإلهية في حفظ الدين وتوجيه الأمة وهو مغيب في السجون، وكان دوره تاما كآبائه الطاهرين في الدفاع عن المؤمنين وحفظهم من الشبهات والانحرافات العقائدية التي كانت سائدة في عصره رغم ابعاده عن قواعده الشعبية إلا أنه عليه السلام أدى دوره في حفظ كيان الأمة.
                    فسلام على إمام أمتحن بأشد أنواع المحن فصبر، فكان مدرسة للأجيال في الصمود وحمل لواء الحق.
                    أعظم الله أجوركم وجعلنا وإياكم ممن يسيرون على نهجه

                    تعليق

                    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                    حفظ-تلقائي
                    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                    x
                    يعمل...
                    X