بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن عدوهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
القصة
عندما أمر الطاغية هارون اللارشيد بسجن الإمام موسى بن جعفرالكاظم (عليه السلام)، سلّمه إلى أحد السجّانين المعروفين بالقسوة والغلظة، وطلب منه أن يُضيّق عليه ولا يرحمه.
فكان السجّان يراقب الإمام، فلاحظ أمرًا عجيبًا؛
إذ كان الإمام (ع) يصلي الليل كله، ويصوم النهار، ولا يشكو ولا يتذمر، بل كان مشغولًا بذكر الله والدعاء.
وذات ليلة، رأى السجّان الإمام (ع) يرفع يديه بالدعاء بخشوع شديد، فشعر السجّان بخوف وهيبة لم يشعر بهما من قبل، حتى ارتعدت فرائصه وسقط مفتاح السجن من يده دون أن يشعر.
اقترب السجّان وهو خائف، فإذا بالإمام (ع) يلتفت إليه ويقول بهدوء:
«يا هذا، ما خُلقتَ لهذا، إنما خُلقتَ للخير».
فبكى السجّان بكاءً شديدًا، وطلب من الإمام العفو والدعاء له، ثم تغيّر حاله تمامًا، وأصبح يخدم الإمام باحترام، بل كان يقول:
«والله ما رأيت أعبد لله ولا أطهر من موسى بن جعفر».
وجه المعجزة
المعجزة هنا ليست فقط في هيبة الإمام وتأثيره، بل في:
تغيّر قلب رجل قاسٍ في لحظة
سقوط الخوف من قلب السجّان
انكسار الظلم أمام نور الإيمان
وكل ذلك من دون سلاح ولا قوة، بل بعبادة الإمام وقربه من الله.
الدرس من المعجزة
الإيمان الحقيقي يغيّر القلوب
الصبر أقوى من الظلم
الأخلاق الإلهية أعظم من القهر
ولهذا سُمّي الإمام (ع): باب الحوائج و الكاظم؛ لأنه كظم غيظه حتى أمام من ظلمه.
----------------------
-الشيخ المفيد – الإرشاد، ج2
- ابن شهرآشوب – مناقب آل أبي طالب
- العلامة المجلسي – بحار الأنوار، ج48
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ (( إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً )).
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن عدوهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
القصة
عندما أمر الطاغية هارون اللارشيد بسجن الإمام موسى بن جعفرالكاظم (عليه السلام)، سلّمه إلى أحد السجّانين المعروفين بالقسوة والغلظة، وطلب منه أن يُضيّق عليه ولا يرحمه.
فكان السجّان يراقب الإمام، فلاحظ أمرًا عجيبًا؛
إذ كان الإمام (ع) يصلي الليل كله، ويصوم النهار، ولا يشكو ولا يتذمر، بل كان مشغولًا بذكر الله والدعاء.
وذات ليلة، رأى السجّان الإمام (ع) يرفع يديه بالدعاء بخشوع شديد، فشعر السجّان بخوف وهيبة لم يشعر بهما من قبل، حتى ارتعدت فرائصه وسقط مفتاح السجن من يده دون أن يشعر.
اقترب السجّان وهو خائف، فإذا بالإمام (ع) يلتفت إليه ويقول بهدوء:
«يا هذا، ما خُلقتَ لهذا، إنما خُلقتَ للخير».
فبكى السجّان بكاءً شديدًا، وطلب من الإمام العفو والدعاء له، ثم تغيّر حاله تمامًا، وأصبح يخدم الإمام باحترام، بل كان يقول:
«والله ما رأيت أعبد لله ولا أطهر من موسى بن جعفر».
وجه المعجزة
المعجزة هنا ليست فقط في هيبة الإمام وتأثيره، بل في:
تغيّر قلب رجل قاسٍ في لحظة
سقوط الخوف من قلب السجّان
انكسار الظلم أمام نور الإيمان
وكل ذلك من دون سلاح ولا قوة، بل بعبادة الإمام وقربه من الله.
الدرس من المعجزة
الإيمان الحقيقي يغيّر القلوب
الصبر أقوى من الظلم
الأخلاق الإلهية أعظم من القهر
ولهذا سُمّي الإمام (ع): باب الحوائج و الكاظم؛ لأنه كظم غيظه حتى أمام من ظلمه.
----------------------
-الشيخ المفيد – الإرشاد، ج2
- ابن شهرآشوب – مناقب آل أبي طالب
- العلامة المجلسي – بحار الأنوار، ج48
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ (( إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً )).


تعليق