بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين
واللعنة الدائمة على أعدائهم من الأولين والأخرين
اولاد النبي (صلّى اللهُ عليهِ وَآله)..
إنّ لرسول الله محمد (صلّى اللهُ عليهِ وَآله) ثلاثة ذكور وبنت واحدة.
فقد انجب من خديجة (عليها السلام) ولدان وبنت واحدة وهم:
1- عبد الله ويُلّقب الطيّب.
2- القاسم ويُلّقب الطاهر.
3- فاطمة (عليها السلام)
وله من زوجته مارية القبطية ولد واحد وهو:
4- ابراهيم (عليه السلام).
وقد توفي الذكور في حياة الرسول (صلّى اللهُ عليهِ وَآله) وهم اطفال صغار، وأنحصر نسله بمولاتنا فاطمة وذريتها (عليهم السلام).
وأما ما يُنسب من وجود بنات له غير مولاتنا الزهراء (عليها السلام) فهو افتراء محض، فلم يرد ذلك في اقواله (صلّى اللهُ عليهِ وَآله) ولا في تصرفاته ولا في إقراره..
وبمراجعة سريعة لأحاديثه وافعاله مع السيدة الزهراء نستنتج انها ابنته الوحيدة، إذ لو كان له بنات غيرها لتعارضت تصرفاته واخلاقه مع روح الشريعة، لأن التمييز بين البنات -لو فرضنا وجودهنّ- غير معقول أن يصدر منه.
فكيف يصب اهتمامه ومدحه لمولاتنا الزهراء فقط ويهمل الأُخريات، لو فرض وجودهن..
ويدل على ذلك ايضاً: كونها -الزهراء- أحب الناس إليه من النساء، وإدخالها في الكساء وآية التطهير، وجعل نسله منها دون سواها، واهتمامه بأبنائها، وجعل من يؤذيها يؤذيه وإغضابها إغضابه، ولم نر مدحا أو فضلاً أو اهتماماً أو إكراماً لسواها (عليها السلام) وعدم الاشارة لغيرها، فهذا دليل واضح على عدم وحود غيرها.
ومن هنا نفهم أنّ مسألة اصرار البعض على أن بنات النبي متعددات هو لأجل استغلال ذلك لإثبات فضل لعثمان وقربة من رسول الله (صلى الله عليه وآله).
{إِنَّما يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً}
والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين
واللعنة الدائمة على أعدائهم من الأولين والأخرين
اولاد النبي (صلّى اللهُ عليهِ وَآله)..
إنّ لرسول الله محمد (صلّى اللهُ عليهِ وَآله) ثلاثة ذكور وبنت واحدة.
فقد انجب من خديجة (عليها السلام) ولدان وبنت واحدة وهم:
1- عبد الله ويُلّقب الطيّب.
2- القاسم ويُلّقب الطاهر.
3- فاطمة (عليها السلام)
وله من زوجته مارية القبطية ولد واحد وهو:
4- ابراهيم (عليه السلام).
وقد توفي الذكور في حياة الرسول (صلّى اللهُ عليهِ وَآله) وهم اطفال صغار، وأنحصر نسله بمولاتنا فاطمة وذريتها (عليهم السلام).
وأما ما يُنسب من وجود بنات له غير مولاتنا الزهراء (عليها السلام) فهو افتراء محض، فلم يرد ذلك في اقواله (صلّى اللهُ عليهِ وَآله) ولا في تصرفاته ولا في إقراره..
وبمراجعة سريعة لأحاديثه وافعاله مع السيدة الزهراء نستنتج انها ابنته الوحيدة، إذ لو كان له بنات غيرها لتعارضت تصرفاته واخلاقه مع روح الشريعة، لأن التمييز بين البنات -لو فرضنا وجودهنّ- غير معقول أن يصدر منه.
فكيف يصب اهتمامه ومدحه لمولاتنا الزهراء فقط ويهمل الأُخريات، لو فرض وجودهن..
ويدل على ذلك ايضاً: كونها -الزهراء- أحب الناس إليه من النساء، وإدخالها في الكساء وآية التطهير، وجعل نسله منها دون سواها، واهتمامه بأبنائها، وجعل من يؤذيها يؤذيه وإغضابها إغضابه، ولم نر مدحا أو فضلاً أو اهتماماً أو إكراماً لسواها (عليها السلام) وعدم الاشارة لغيرها، فهذا دليل واضح على عدم وحود غيرها.
ومن هنا نفهم أنّ مسألة اصرار البعض على أن بنات النبي متعددات هو لأجل استغلال ذلك لإثبات فضل لعثمان وقربة من رسول الله (صلى الله عليه وآله).
{إِنَّما يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً}
