إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من كرامات الإمام موسى الكاظم عليه السلام

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من كرامات الإمام موسى الكاظم عليه السلام


    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين
    واللعنة الدائمة على أعدائهم من الأولين والأخرين

    [ كرامة للإمام الكاظم عليه السلام ]


    كان " ابن يقطين "۠ مقرباً عند " هارون الرشيد " ، يثق به ، وينتدبه إلى ما أهَـمَّـهُ مِنَ الأمور ، وكان " ابن يقطين " يكتم التشيع والولاء لأهل البيت عليهم السلام ، ويظهر الطاعة للرشيد ،

    وفي ذات يوم أهدى " الرشيد " إلى " ابن يقطين "ۢ ثياباً أكرمه بها ، وكان في جملتها دُرّاعة خَـز سوداء من لباس الملوك مـثقـلة بالذهب .

    فأرسل " علي بن يقطين " الثياب ومعها الدراعة إلى الإمام الكاظم ، ومعها مبلغ من المال ، ولَـمّا وصَلَت إلى الإمام ، قَـبِلَ المال والثيابۢ ، وَرَدَّ الدُّرّاعة إليه على يد رسول آخر غير الذي جاء بالمال والثيابۢ ،

    وكتب الإمام إلى " علي بن يقطين "ۢ :
    إِحـتَـفِـظ بـالـدُّرّاعـة ! ولا تخـرجـهـا مِـنْ يَـدِك ! فـإنَّ لَـهـا شـأنـاً !
    فاحتفظ "۠ علي " بالدراعة ، وهو لا يعرف السبب .

    وبعد أيام سعى بعض الواشين إلى " الرشيد "ۢ ، وقال له : إن " ابن يقطين " يعتقد بإمامة موسى بن جعفر ، ويحمل إليه خمس ماله في كل سنة ، وقد حمل إليه الدُّرّاعة التي أكرمـتَـهُ بها ،

    فاستشاط " الرشيد " غضباً ، وأحضر "ۢ علي بن يقطين "ۢ ، وقال له : ما فعلتَ بتلك الدُّرّاعة التي كَـسَوتكَ بها ؟. قال : هي عندي في سفط مختوم ، وقد احتفظتُ بها تبركاً ، لأنها منك .

    قال " الرشيد " : إئتِ بها الساعة ! وفي الحال نادى " علي " بعض غلمانه ، وقال له : إذهب إلى البيت ، وافتح الصندوق الفلاني تجد فيه سفطاً ، صفته كذا ، جئني به الآن ! فلم يلبث الغلام ، حيت جاء بالسفط ، ووضعه بين يدي " الرشيد " .

    ففتح الرشيد السفط ، ونظر إلى الدُّرّاعة كما هي فَـسَـكَـنَ غضبه ، وقال لعلي : أرددها إلى مكانها ، وانصَرِف راشداً ، فَـلَـن أصَدِّق عليكَ بعدها ساعياً ، وأمَـرَ لَـهُ بجائزة سنية ثم أمر أن يُضرَب الساعي ألف سوط ، فضرِب 500 ، ومات قبل إكمال الألف !


    ترجمة مختصرة لعلي بن يقطين


    من هو علي بن يقطين ؟
    هو أبو الحسن علي بن يقطين الكوفي البغدادي ، لم نعثر على تاريخ و مكان ولادته ، بيد أن وفاته كانت في سنة 182 هجرية ، حينما كان الامام موسى بن جعفر الكاظم ( عليه السَّلام ) في سجن هارون العباسي .
    كان علي بن يقطين من وزراء هارون الخليفة العباسي ، و من خيار الشيعة في المائة الثانية
    و من أتباع الإمام الكاظم ( عليه السَّلام ) لكنه كان يخفي ذلك ، و كان الإمام قد سمح له بتصدي الوزارة حتى يخفف من وطأة الظلم عن المظلومين و الأبرياء .
    قال الإمام الكاظم ( عليه السَّلام ) لعلي بن يقطين : كفارة عمل السلطان الإحسان إلى الإخوان .
    قال عنه الشيخ الطوسي ( قدَّس الله نفسه الزَّكية ) : ثقة جليل القدر ، له منزلة عظيمة عند أبي الحسن
    ( عليه السَّلام ) ، عظيم المكان في الطائفة ، له كتب .
    عَدَّه الشيخ المفيد ( قدَّس الله نفسه الزَّكية ) من ثقات أبي الحسن و خاصته .
    و رَوى الكشي في مدحه روايات .
    أما كتبه فمنها مسائله عن الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) من الملاحم ، و منها مناظرة للشاك بحضرة الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) ،
    و منها مسائله عن أبي الحسن موسى بن جعفر ( عليه السَّلام ) .
    له أكثر من 187 رواية ..








    إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
    فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X