بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عظَّم اللهُ لكُم ولنا الأجرَ بشهادةِ إمامِنا الحكيمِ والعالِمِ العَليم، أبي الرضا بابِ الحوائجِ مُوسى بن جعفرِ الكاظمِ "صَلَواتُ اللهِ وسلامُهُ عليه وعلى آلِهِ الأطيبينَ الأطهرينَ والّلعنةُ الدائمةُ الوبيلةُ على أعدائهم مِن الأوّلينَ والآخِرِين"
ان مِن أمثلةِ الحرب الخفيّة على أهلِ البيتِ في كلماتِ إمامِنا الكاظم هي :
(حذف "حيَّ على خيرِ العمل" من الأذان)
فقد سُئل إمامُنا الكاظم عن عبارة: "حيَّ على خيرِ العمل" لمَ تُركت مِن الأذان؟
فقال الإمام للسائل:
(تُريدُ العِلّةَ الظاهرةَ أو الباطنة؟ قال: أُريدُهما جميعاً، فقال الإمام:
أمّا العلّةُ الظاهرة: فلئلا يدَعَ الناسُ الجهادَ اتّكالاً على الصلاة،
وأمّا الباطنة -أي الحقيقيّة- فإنّ خيرَ العمل: الولاية،
فأراد مَن أمر بتركِ "حيَّ على خيرِ العمل" مِن الأذانِ أن لا يقعَ حثٌّ عليها ودُعاءٌ إليها)
[علل الشرائع: ج2]
[توضيحات]
هذه العبارة: (حيَّ على خير العمل) كانت موجودةً في الأذانِ في زمان رسولِ الله ولكنّها حُذفت مِن الأذان بالبدعةِ العُمَرَيّة المعروفة، حين أمر عمرُ بن الخطّاب بحذفِها مِن الأذان بأسلوبٍ شيطانيٍّ خبيث!
وقول الإمام: (أمّا العلّةُ الظاهرة: فلئلا يدَعَ الناسُ الجهادَ اتّكالاً على الصلاة) :
ان هذا القول هو الذي برّرَ به عُمر بن الخطّاب فِعلَهُ هذا وأخفى به حِقدَهُ ونَصبَهُ حين حذف "حيَّ على خير العمل" مِن الأذانِ وادّعى أنّه إنّما حَذَفها لئلّا يقولَ الناسُ بأنّ الصلاةَ هي خيرُ العملِ فيتركوا الجهاد،
هذا هو قولُ السقيفة.
فان عمر قال بهذا القول.. لأنّ الناسَ في مرحلةِ التنزيل (وهي المرحلة التمهيديّة للإسلام التي تسبقُ بيعةَ الغدير) الناس في هذه المرحلة يفهمون عنوان "خير العمل" بأنّه: الصلاة المفروضة،
باعتبار أنّ عنوانَ خيرِ العمل ذُكِر في الأذان، ومِن فصولِ الأذان عبارةُ: "حيَّ على الصلاة"
لذلك فإنّ الناسَ اعتماداً على المعنى الظاهر يفهمون أنّ "حيَّ على خيرِ العمل" تعني الصلاةَ المفروضة،
لذلك قال لهم عُمر هذا المُبرّر.
أمّا أصحابُ التأويل في تلك المرحلة (وهم خواصُّ أصحابِ أميرِ المؤمنين) فهؤلاء يعرفون أنّ خيرَ العمل هي ولايةُ عليٍّ،
والقضيّةُ واضحة.. فالصلاةُ نفسُها لا قيمةَ لها مِن دون ولايةِ عليٍّ
والمُسلمون جميعاً بعد بيعةِ الغدير عرفوا أنّ "خير العمل" هي ولايةُ عليٍّ.. ولذا عجّل أصحابُ السقيفةِ بعد قتلِ رسولِ الله، برفع "حيَّ على خير العمل" من الأذان لأنّها بمثابة إعلام وتبليغ يوميّ مُتكرّر لولايةِ عليٍّ حين تُذكَرُ في فصولِ الأذان وبصوتٍ يُلعلعُ في المساجد،
فهذا خطرٌ على سقيفتِهم الشيطانيّة!
لأنّ الناسَ يتحدّثونَ فيما بينهم، وقطعاً سيسألون عن معنى الأذان،
فإذا كان الأذانُ يُرفعُ في المساجدِ والصوتُ يلعلعُ بولايةِ عليٍّ.. فكيفَ يستطيعونَ الخلاصَ مِن عليٍّ حينئذٍ؟!
لذا رفعوا (حيَّ على خيرِ العمل) مِن الأذان بأسلوبٍ شيطانيٍّ ماكر، وهو أسلوبُ (الطمر والإخفاء)
إنّه أدهى أساليب إبليس في الحربِ على أهلِ البيت النبوي على طُولِ الخطّ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عظَّم اللهُ لكُم ولنا الأجرَ بشهادةِ إمامِنا الحكيمِ والعالِمِ العَليم، أبي الرضا بابِ الحوائجِ مُوسى بن جعفرِ الكاظمِ "صَلَواتُ اللهِ وسلامُهُ عليه وعلى آلِهِ الأطيبينَ الأطهرينَ والّلعنةُ الدائمةُ الوبيلةُ على أعدائهم مِن الأوّلينَ والآخِرِين"
ان مِن أمثلةِ الحرب الخفيّة على أهلِ البيتِ في كلماتِ إمامِنا الكاظم هي :
(حذف "حيَّ على خيرِ العمل" من الأذان)
فقد سُئل إمامُنا الكاظم عن عبارة: "حيَّ على خيرِ العمل" لمَ تُركت مِن الأذان؟
فقال الإمام للسائل:
(تُريدُ العِلّةَ الظاهرةَ أو الباطنة؟ قال: أُريدُهما جميعاً، فقال الإمام:
أمّا العلّةُ الظاهرة: فلئلا يدَعَ الناسُ الجهادَ اتّكالاً على الصلاة،
وأمّا الباطنة -أي الحقيقيّة- فإنّ خيرَ العمل: الولاية،
فأراد مَن أمر بتركِ "حيَّ على خيرِ العمل" مِن الأذانِ أن لا يقعَ حثٌّ عليها ودُعاءٌ إليها)
[علل الشرائع: ج2]
[توضيحات]
هذه العبارة: (حيَّ على خير العمل) كانت موجودةً في الأذانِ في زمان رسولِ الله ولكنّها حُذفت مِن الأذان بالبدعةِ العُمَرَيّة المعروفة، حين أمر عمرُ بن الخطّاب بحذفِها مِن الأذان بأسلوبٍ شيطانيٍّ خبيث!
وقول الإمام: (أمّا العلّةُ الظاهرة: فلئلا يدَعَ الناسُ الجهادَ اتّكالاً على الصلاة) :
ان هذا القول هو الذي برّرَ به عُمر بن الخطّاب فِعلَهُ هذا وأخفى به حِقدَهُ ونَصبَهُ حين حذف "حيَّ على خير العمل" مِن الأذانِ وادّعى أنّه إنّما حَذَفها لئلّا يقولَ الناسُ بأنّ الصلاةَ هي خيرُ العملِ فيتركوا الجهاد،
هذا هو قولُ السقيفة.
فان عمر قال بهذا القول.. لأنّ الناسَ في مرحلةِ التنزيل (وهي المرحلة التمهيديّة للإسلام التي تسبقُ بيعةَ الغدير) الناس في هذه المرحلة يفهمون عنوان "خير العمل" بأنّه: الصلاة المفروضة،
باعتبار أنّ عنوانَ خيرِ العمل ذُكِر في الأذان، ومِن فصولِ الأذان عبارةُ: "حيَّ على الصلاة"
لذلك فإنّ الناسَ اعتماداً على المعنى الظاهر يفهمون أنّ "حيَّ على خيرِ العمل" تعني الصلاةَ المفروضة،
لذلك قال لهم عُمر هذا المُبرّر.
أمّا أصحابُ التأويل في تلك المرحلة (وهم خواصُّ أصحابِ أميرِ المؤمنين) فهؤلاء يعرفون أنّ خيرَ العمل هي ولايةُ عليٍّ،
والقضيّةُ واضحة.. فالصلاةُ نفسُها لا قيمةَ لها مِن دون ولايةِ عليٍّ
والمُسلمون جميعاً بعد بيعةِ الغدير عرفوا أنّ "خير العمل" هي ولايةُ عليٍّ.. ولذا عجّل أصحابُ السقيفةِ بعد قتلِ رسولِ الله، برفع "حيَّ على خير العمل" من الأذان لأنّها بمثابة إعلام وتبليغ يوميّ مُتكرّر لولايةِ عليٍّ حين تُذكَرُ في فصولِ الأذان وبصوتٍ يُلعلعُ في المساجد،
فهذا خطرٌ على سقيفتِهم الشيطانيّة!
لأنّ الناسَ يتحدّثونَ فيما بينهم، وقطعاً سيسألون عن معنى الأذان،
فإذا كان الأذانُ يُرفعُ في المساجدِ والصوتُ يلعلعُ بولايةِ عليٍّ.. فكيفَ يستطيعونَ الخلاصَ مِن عليٍّ حينئذٍ؟!
لذا رفعوا (حيَّ على خيرِ العمل) مِن الأذان بأسلوبٍ شيطانيٍّ ماكر، وهو أسلوبُ (الطمر والإخفاء)
إنّه أدهى أساليب إبليس في الحربِ على أهلِ البيت النبوي على طُولِ الخطّ..

تعليق