بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن عدوهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وعظم الله اجوركم
لماذا نقول أُستشهد « الإمام موسى الكاظم (ع) ...غريبا » .. رغم أن له عشيرة وأتباعا وشيعة ؟!
-الجواب : ان الإمام ليس غريبا بــ ( الـفـعـل ) ، ولكن غريبا بــ ( الـقـوّة ) ..
يعني ؛ ان الإمام له عشيرة وأعمام وأتباع وشيعة ومحبين ، إذن هو ليس غريبا بالفعل ،
ولكن هو غريبا بالـقـوّة ، يعني هناك أسباب مفروضة وقهرية جعلته كالغريب بين عشيرته واهله وأتباعه ؛
وهــي :
1 • اعتقال الامام ع ونقله بين عدّة سجون كــ ( الـبـصـرة ـ وبـغـداد ) ، وإبعاده لسنوات عن عشيرته حتى صاروا لايعلمون عنه شيء، مثلا هل هو حي ام ميت ؟ ..
2 • قَطعه عن عشيرته وشيعته ومحبيه وأتباعه ، ومنع الناس من الوصول إليه ، وهذا الغياب سبب الغربة وعدم معرفة أخباره ،
3 • منع أي ارتباط وتحرك لنصرة الامام ع من أي أحد ، لانه يسبب ( القتل ـ و مصادرة الأموال ـ و إبادة العوائل ) ،
( فالغربة هنا سياسية وأمنية مفروضة ، لا اجتماعية اختيارية ) .
اذن لماذا لم تُنقذه عشيرته أو شيعته ، وأصبح غريبا بينهم ؟!
اولا : لأن عشيرته كانت محاصَرة وممنوع عليهم التواصل معه لسنوات مرت عليه .
ثانيا : لأن شيعته كانت مراقَبة ، وكذلك هناك منع شديد من التواصل معه طوال اأعوام عديدة.
ثالثا : يرى الإمام ع أن حفظ خط الإمامة أهم من ثورة خاسرة ، لذلك الإمام نفسه نهى عن التواصل الذي فيه ضرر عليهم .
وعلى ما يبدوا :
أن طريق الإمامة ، وطريق الحق ، وطريق العلم والعلماء (( هـو طـريـق الـغـربـة )) ،
لـذلـكــ ؛ قال الإمام الصادق (ع) :
« لا بدّ لصاحب هذا الأمر من غيبة ، يغيب فيها عن أهله وشيعته » .
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ (( إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً )).
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن عدوهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وعظم الله اجوركم
لماذا نقول أُستشهد « الإمام موسى الكاظم (ع) ...غريبا » .. رغم أن له عشيرة وأتباعا وشيعة ؟!
-الجواب : ان الإمام ليس غريبا بــ ( الـفـعـل ) ، ولكن غريبا بــ ( الـقـوّة ) ..
يعني ؛ ان الإمام له عشيرة وأعمام وأتباع وشيعة ومحبين ، إذن هو ليس غريبا بالفعل ،
ولكن هو غريبا بالـقـوّة ، يعني هناك أسباب مفروضة وقهرية جعلته كالغريب بين عشيرته واهله وأتباعه ؛
وهــي :
1 • اعتقال الامام ع ونقله بين عدّة سجون كــ ( الـبـصـرة ـ وبـغـداد ) ، وإبعاده لسنوات عن عشيرته حتى صاروا لايعلمون عنه شيء، مثلا هل هو حي ام ميت ؟ ..
2 • قَطعه عن عشيرته وشيعته ومحبيه وأتباعه ، ومنع الناس من الوصول إليه ، وهذا الغياب سبب الغربة وعدم معرفة أخباره ،
3 • منع أي ارتباط وتحرك لنصرة الامام ع من أي أحد ، لانه يسبب ( القتل ـ و مصادرة الأموال ـ و إبادة العوائل ) ،
( فالغربة هنا سياسية وأمنية مفروضة ، لا اجتماعية اختيارية ) .
اذن لماذا لم تُنقذه عشيرته أو شيعته ، وأصبح غريبا بينهم ؟!
اولا : لأن عشيرته كانت محاصَرة وممنوع عليهم التواصل معه لسنوات مرت عليه .
ثانيا : لأن شيعته كانت مراقَبة ، وكذلك هناك منع شديد من التواصل معه طوال اأعوام عديدة.
ثالثا : يرى الإمام ع أن حفظ خط الإمامة أهم من ثورة خاسرة ، لذلك الإمام نفسه نهى عن التواصل الذي فيه ضرر عليهم .
وعلى ما يبدوا :
أن طريق الإمامة ، وطريق الحق ، وطريق العلم والعلماء (( هـو طـريـق الـغـربـة )) ،
لـذلـكــ ؛ قال الإمام الصادق (ع) :
« لا بدّ لصاحب هذا الأمر من غيبة ، يغيب فيها عن أهله وشيعته » .
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ (( إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً )).
