إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الإجَابَةُ القُرآنيّةُ اليَقينيَّةُ عَنْ طُولِ عُمْرِ الإمَامِ المَهْديِّ

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الإجَابَةُ القُرآنيّةُ اليَقينيَّةُ عَنْ طُولِ عُمْرِ الإمَامِ المَهْديِّ

    الإجَابَةُ القُرآنيّةُ اليَقينيَّةُ عَنْ طُولِ عُمْرِ الإمَامِ المَهْديِّ - أرواحُنَا فِداه -
    ____________________________________

    إنَّ القُرآنَ الكريمَ قد اختزلَ عنَاءَ البحثِ والنَظَرِ لِمَنْ يَرومَ النتيجةَ المعرفيّةَ

    والإجابةَ القطعيّةَ عن إشكاليّةِ الزمانِ وجدلها مع العُمرِ الشريفِ

    للإمامِ المَهْدي - أرواحنا فداه - بقاءً , لا مِنْ جهةِ الوقوعِ والتَحققِ لأفرادٍ

    شَمَلَهم التَعميرُ مِنْ ذي قبلٍ ,حيث يكونُ ذلك الوقوعُ أدلُّ دليلاً على الإمكانِ .

    بل مِنْ جهةِ القُدرةِ مِنْ جانبِ اللهِ تعالى , إحداثاً وبقاءً ,وإنْ انقطعَ تحققُ الوقوعِ خارجاً

    لكنه, لَنْ يَنقطعَ حقيقةً ,لتقهرَ هذه القدرةُ المُطلقةُ والحقيقيةُ , كُلَّ اعتباراتِ الوجودِ

    وحيثياتها أثراً , خاصة إذا ما تعلّقَ الأمرُ بمصلحةِ الدينِ الحقِّ والعبادِ المؤمنين

    وكشاهدٍ على هذه الحقيقة الوجودية .

    هو قوله تعالى
    (( وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ
    قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ )) (247) البقرة .

    إنَّ هذه الآيةَ الشريفةَ , فيها من الاستظهارِ الدلالي والقصدي ,الجدي ما لا يخفى على اللبيب ,

    حيث تَنزاحُ ثنائيةُ البَسطةِ زيادةً في العِلمِ والجِسم ِمن أنطولوجيّة القضية الخارجية

    إلى أنطولوجية القضيةِ الحقيقيةِ , لتنعقد مع عقيدة الاستخلاف انعقاداً مَكيناً .

    فَمَا حَصَلَ مع طالوتَ المَلكِ مِنْ زيادةِ اللهِ تعالى له البَسطة في العِلم والجسم

    هو لونٌ وجوديٌّ من ألوانِ التعاطي الإلهي مع أوليائه الصالحين

    مُمُكنُ أنْ يتجلى هذا اللونُ الوجودي في سمةِ البَسطة والقدرةِ والقوةِ والسِعة العلمية ِ

    , والطاقة الجسمية قابليّةً وآثاراً عند الإمام المهدي – عجّلَ اللهُ فرجَه الشَريفَ في العالمين من قريبٍ -

    والمعنى الصحيحُ والمعقولُ , أنَّ زيادةَ البَسطة في العِلم والجسم

    هو أنْ يكون الوليُّ القائدُ, الصالحُ والمُصطفى والمُستخلَفُ مَحَلاً لحَملِ أكبرِ سعةً مُمكنةُ وضروريّةً

    مِنْ قدرةِ وطاقةِ العِلمِ والجِسمِ ,
    حتى يستطيعَ معهما مِنْ مواجهةِ ضغطِ الآخر

    عِلماً وقدرةً
    وضغطِ الزمانِ وحيثياته حَياتيّاً .

    ________________________________________________




    - كَتَبه – مُرتضى علي الحليّ – النَجَفُ الأشرَفُ -

    _________________________________________________

عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X