بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن عدوهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندما سُجن الإمام الكاظم (عليه السلام) من قبل الطاغية هارون الارشيد، نُقل بين أكثر من سجن، وكان من أشدّها سجن السندي بن شاهك في بغداد.
كان السجن ضيّقًا وقاسيًا ومظلما ، ويُمنع عنه الماء أحيانًا بقصد إيذائه.
ما الذي حدث؟
ذُكر أن الإمام (عليه السلام) احتاج إلى الماء للوضوء والصلاة، فـدعا الله عز وجل، فضرب الأرض بقدمه أو أشار إليها، فـتفجّر نبع ماء عذب داخل السجن.
شرب الإمام منه
ثم توضأ به
وبقي النبع ظاهرًا مدة من الزمن
حتى تعجّب السجّانون والمساجين من ذلك
وكان هذا الأمر آية واضحة على ولايته وقربه من الله، حتى أن بعض من رآه تأثر وازداد يقينًا ببراءته ومقامه.
الدلالة الروحية للمعجزة
تأكيد أن الإمام محفوظ بعناية إلهية
إظهار أن السجن لم يمنعه من العبادة ولا من فيض الكرامات
ردّ عملي على ظلم الطغاة
رمز إلى أن الحق لا يُحبس حتى لو سُجن صاحبه
المصادر التي ذكرت القصة
ذكرت هذه الكرامة في عدد من كتب السيرة والفضائل، منها:
-الشيخ المفيد – الإرشاد
-ابن شهرآشوب – مناقب آل أبي طالب
-العلامة المجلسي – بحار الأنوار (باب كرامات الإمام الكاظم)
-الشيخ عباس القمي – منتهى الآمال
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن عدوهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندما سُجن الإمام الكاظم (عليه السلام) من قبل الطاغية هارون الارشيد، نُقل بين أكثر من سجن، وكان من أشدّها سجن السندي بن شاهك في بغداد.
كان السجن ضيّقًا وقاسيًا ومظلما ، ويُمنع عنه الماء أحيانًا بقصد إيذائه.
ما الذي حدث؟
ذُكر أن الإمام (عليه السلام) احتاج إلى الماء للوضوء والصلاة، فـدعا الله عز وجل، فضرب الأرض بقدمه أو أشار إليها، فـتفجّر نبع ماء عذب داخل السجن.
شرب الإمام منه
ثم توضأ به
وبقي النبع ظاهرًا مدة من الزمن
حتى تعجّب السجّانون والمساجين من ذلك
وكان هذا الأمر آية واضحة على ولايته وقربه من الله، حتى أن بعض من رآه تأثر وازداد يقينًا ببراءته ومقامه.
الدلالة الروحية للمعجزة
تأكيد أن الإمام محفوظ بعناية إلهية
إظهار أن السجن لم يمنعه من العبادة ولا من فيض الكرامات
ردّ عملي على ظلم الطغاة
رمز إلى أن الحق لا يُحبس حتى لو سُجن صاحبه
المصادر التي ذكرت القصة
ذكرت هذه الكرامة في عدد من كتب السيرة والفضائل، منها:
-الشيخ المفيد – الإرشاد
-ابن شهرآشوب – مناقب آل أبي طالب
-العلامة المجلسي – بحار الأنوار (باب كرامات الإمام الكاظم)
-الشيخ عباس القمي – منتهى الآمال
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).
