بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على اعدائهم الى قيام يوم الدين
(قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ)
عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى:
﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ﴾،
قال: هو الدجال والصيحة.
﴿أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ﴾،
قال: وهو الخسف.
﴿أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا﴾،
قال: هو الاختلاف في الدين، وطعن بعضكم في بعض، ويذيق بعضكم بأس بعض، أي يقتل بعضكم بعضاً.
ويُبيّن الإمام عليه السلام أنّ كلّ هذه الفتن تقع في أهل القبلة، أي في المسلمين الذين يشهدون أن لا إله إلا الله، لكنهم يختلفون ويتنازعون في الدين، حتى يصل الأمر إلى الفتن العظيمة والاقتتال فيما بينهم.
وقد أصبحنا نرى في زماننا هذا مظاهر هذه الفتن؛ إذ نسمع ونشاهد بعض المنابر الإعلامية والفضائيات تسيء إلى الناس، وتتوعدهم بالعقوبات والبطش، وكأنّ كل شيء بأيديهم من السلطة والقوة، مع أنهم لا يملكون شيئاً حقيقياً، فيخاطبون العالم الإسلامي بعبارات مثل: نجلدكم، نعاقبكم، نؤدبكم.
فإذا حصل هؤلاء على القوّة والسلاح والدولة، فإنهم – بطبيعة الحال – سيمارسون البطش والظلم والقتل بلا تردد، إذ إنّ هذه طبيعة من استولى عليه الطغيان واستحكمت فيه روح الاستبداد.
المصدر:
الكليني، الكافي، ج 8، ص 58
والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على اعدائهم الى قيام يوم الدين
(قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ)
عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى:
﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ﴾،
قال: هو الدجال والصيحة.
﴿أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ﴾،
قال: وهو الخسف.
﴿أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا﴾،
قال: هو الاختلاف في الدين، وطعن بعضكم في بعض، ويذيق بعضكم بأس بعض، أي يقتل بعضكم بعضاً.
ويُبيّن الإمام عليه السلام أنّ كلّ هذه الفتن تقع في أهل القبلة، أي في المسلمين الذين يشهدون أن لا إله إلا الله، لكنهم يختلفون ويتنازعون في الدين، حتى يصل الأمر إلى الفتن العظيمة والاقتتال فيما بينهم.
وقد أصبحنا نرى في زماننا هذا مظاهر هذه الفتن؛ إذ نسمع ونشاهد بعض المنابر الإعلامية والفضائيات تسيء إلى الناس، وتتوعدهم بالعقوبات والبطش، وكأنّ كل شيء بأيديهم من السلطة والقوة، مع أنهم لا يملكون شيئاً حقيقياً، فيخاطبون العالم الإسلامي بعبارات مثل: نجلدكم، نعاقبكم، نؤدبكم.
فإذا حصل هؤلاء على القوّة والسلاح والدولة، فإنهم – بطبيعة الحال – سيمارسون البطش والظلم والقتل بلا تردد، إذ إنّ هذه طبيعة من استولى عليه الطغيان واستحكمت فيه روح الاستبداد.
المصدر:
الكليني، الكافي، ج 8، ص 58
