ماذا يحدث عندما يتولى الأمر من ليس أهلا له من الطامات العظيمة ؟!
كيف يجهل عمر هذا الحكم البديهي الذي لا يخفى على العوام البسطاء من المسلمين بل لا يجهله حتى من لم يكن بمسلم من اليهود والنصارى ...بل حتى من لا دين له كالملاحدة ...والمصيبة أن هذا الجهل لم يكن فقط من عمر بل هو جهل من أهل مشورة عمر فقد سأل عمر عن ذلك أهل مشورته فأفتوه بمثل فتواه ؟!
سنن أبي داود المؤلف : سليمان بن الأشعث أبو داود السجستاني الأزدي الناشر : دار الفكر تحقيق : محمد محيي الدين عبد الحميد عدد الأجزاء : 4 مع الكتاب : تعليقات كَمَال يوسُفْ الحوُت والأحاديث مذيلة بأحكام الألباني عليها [ جزء 2 - صفحة 545 ] ح 4399 حدثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا جرير عن الأعمش عن أبي ظبيان عن ابن عباس قال : أتي عمر بمجنونة قد زنت فاستشار فيها أناسا فأمر بها عمر أن ترجم فمر بها على علي بن أبي طالب رضوان الله عليه فقال ما شأن هذه ؟ قالوا مجنونة بني فلان زنت فأمر بها عمر أن ترجم قال فقال ارجعوا بها ثم أتاه فقال يا أمير المؤمنين أما علمت أن القلم قد رفع عن ثلاثة عن المجنون حتى يبرأ وعن النائم حتى يستيقظ وعن الصبي حتى يعقل ؟ قال بلى قال فما بال هذه ترجم ؟ قال لا شىء قال فأرسلها قال فأرسلها قال فجعل يكبر . قال الشيخ الألباني : صحيح).
تصحيح الألباني :
https://shamela.ws/book/1726/6057
تصحيح شعيب الأرنؤوط
https://shamela.ws/book/117359/3691
مسند الإمام أحمد بن حنبل المؤلف : أحمد بن حنبل أبو عبد الله الشيباني الناشر : مؤسسة قرطبة – القاهرة عدد الأجزاء : 6 الأحاديث مذيلة بأحكام شعيب الأرنؤوط عليها [ جزء 1 - صفحة 140 ] ح1183 ( حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا سعيد عن قتادة عن الحسن : إن عمر بن الخطاب أراد أن يرجم مجنونة فقال له علي ما لك ذلك قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول رفع القلم عن ثلاثة عن النائم حتى يستيقظ وعن الطفل حتى يحتلم وعن المجنون حتى يبرأ أو يعقل فأدرأ عنها عمر رضي الله عنه تعليق شعيب الأرنؤوط : صحيح لغيره ). ومسند أحمد (2/ 95 ت أحمد شاكر)ح1183 (إسناده صحيح)
تصحيح شعيب الأرنؤوط :
https://shamela.ws/book/25794/909
تصحيح أحمد شاكر
https://shamela.ws/book/98139/654
صحيح ابن خزيمة المؤلف : محمد بن إسحاق بن خزيمة أبو بكر السلمي النيسابوري الناشر : المكتب الإسلامي - بيروت ، 1390 – 1970 تحقيق : د. محمد مصطفى الأعظمي عدد الأجزاء : 4 الأحاديث مذيلة بأحكام الأعظمي والألباني عليها [ جزء 2 - صفحة 102 ] ح 1003 ( أنا أبو طاهر نا أبو بكر نا يونس بن عبد الأعلى و محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قالا أخبرنا ابن وهب أخبرني جرير بن حازم عن سليمان بن مهران عن أبي ظبيان عن ابن عباس قال : مر علي بن أبي طالب بمجنونة بني فلان قد زنت أمر عمر برجمها فرجعها علي وقال لعمر : يا أمير المؤمنين ترجم هذه ؟ قال : نعم قال : أو تذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : رفع القلم عن ثلاث عن المجنون المغلوب على عقله وعن النائم حتى يستيقظ وعن الصبي حتى يحتلم قال : صدقت فخلى عنها قال الألباني : إسناده صحيح ولا يضره وقف من أوقفه ولا سيما وله شواهد مرفوعة خرجتها في الإرواء).
https://shamela.ws/book/1446/1619
صحيح ابن خزيمة المؤلف : محمد بن إسحاق بن خزيمة أبو بكر السلمي النيسابوري الناشر : المكتب الإسلامي - بيروت ، 1390 – 1970 تحقيق : د. محمد مصطفى الأعظمي عدد الأجزاء : 4 الأحاديث مذيلة بأحكام الأعظمي والألباني عليها [ جزء 4 - صفحة 348 ] ح 3048 ( ثنا يونس بن عبد الأعلى و محمد بن عبد الله بن الحكم قالا ثنا ابن وهب أخبرني جرير بن حازم عن سليمان بن مهران عن أبي ظبيان عن ابن عباس قال : مر علي بن أبي طالب بمجنونة بني فلان قد زنت أمر عمر برجمها فردها علي و قال لعمر : يا أمير المؤمنين أترجم هذه ؟ قال : نعم قال : أما تذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : رفع القلم عن ثلاثة عن المجنون المغلوب على عقله و عن النائم حتى يستيقظ و عن الصبي حتى يحتلم قال : صدقت فخلى عنها قال أبو بكر : و فيه دليل عندي على أن المجنون إذا حج به في حال جنونه ثم أفاق لم يجزه كالصبي ) قال الألباني : حديث صحيح رجاله ثقات وله طرق أخرى وشواهد في الإرواء 298 و 2103
شرح سنن أبي داود المؤلف: شهاب الدين أبو العباس أحمد بن حسين بن علي بن رسلان المقدسي الرملي الشافعي تحقيق: عدد من الباحثين بدار الفلاح بإشراف خالد الرباط الناشر: دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث، الفيوم - جمهورية مصر العربية الطبعة: الأولى (17/ 332) (فأمر بها عمر أن ترجم) لعموم الأحاديث السابقة والآية (فمر بها على علي بن أبي طالب فقال: ما شأن هذِه؟ ) المرأة (قالوا: مجنونة بني فلان) قد (زنت فأمر بها عمر -رضي اللَّه عنه- أن ترجم، فقال: ارجعوا بها) وأخروها إلى أن أراجعه.(فأتاه) أي: أتى إلى عمر (فقال: يا أمير المؤمنين، أما علمت أن القلم قد رفع عن ثلاثة: عن المجنون حتى يبرأ) من جنونه ([وعن النائم حتى يستيقظ]، وعن الصبي حتى يعقل).تنبيه: الرواية الآتية: "وعن الصبي حتى يحتلم"، وهو وقت كمال العقل (قال: بلى) علمت (قال: فما بال) بالرفع (هذِه) المرأة (ترجم؟ قال: لا شيء) عليها (فأَرْسِلها. قال: فأَرْسَلها) عمر، ورجع عما كان أمر به، لما تبين له الصواب.(قال: فجعل) علي -رضي اللَّه عنه- (يكبر) اللَّه تعالى على الهداية والتوفيق إلى الصواب، ومعنى التكبير هنا: تعظيم اللَّه تعالى والثناء عليه، ولا يختص ذلك بلفظ التكبير، ولكن (اللَّه أكبر) هو الأصل في ذلك، قال اللَّه تعالى: {وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}).
صحيح فقه السنة وأدلته وتوضيح مذاهب الأئمة المؤلف: أبو مالك كمال بن السيد سالم مع تعليقات فقهية معاصرة: فضيلة الشيخ/ ناصر الدين الألباني فضيلة الشيخ/ عبد العزيز بن باز فضيلة الشيخ/ محمد بن صالح العثيمين الناشر: المكتبة التوفيقية، القاهرة – مصر (4/ 14) ( التكليف (البلوغ، والعقل): فلا خلاف بين الفقهاء في أن الحد لا يجب إلا على مكلَّف، وهو البالغ العاقل، فلا يُحدُّ الصغير ولا المجنون، ويؤيد هذا
أ) حديث ابن عباس قال: أُتي عمر بمجنونة قد زَنتْ فاستشار فيها أناسًا، فأمر بها عمر أن تُرجم، فمر بها على عليِّ بن أبي طالب فقال: ما شأن هذه؟ قالوا: مجنونة بني فلان زنت، فأمر بها عمر أن ترجم، فقال: راجعوا بها، ثم أتاه فقال: يا أمير المؤمنين، أما علمت أن القلم قد رُفع عن ثلاثة: عن المجنون حتى يبرأ، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يعقل؟ قال: بلى، قال: فما بال هذه تُرجم؟ قال: لا شيء، قال: فأرْسِلْها، قال: فأَرْسَلَها، فجعل يكبِّر .(ب) وفي حديث أبي هريرة - في قصة اعتراف ماعز بالزنا -: … فلما شهد على نفسه أربع شهادات دعاه النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: «أبك جنون»؟ الحديث ).
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان المؤلف : محمد بن حبان بن أحمد أبو حاتم التميمي البستي الناشر : مؤسسة الرسالة – بيروت الطبعة الثانية ، 1414 – 1993 تحقيق : شعيب الأرنؤوط عدد الأجزاء : 18 الأحاديث مذيلة بأحكام شعيب الأرنؤوط عليها [ جزء 1 - صفحة 356 ] ح 143 ( أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة حدثنا يونس بن عبد الأعلى حدثنا ابن وهب حدثنا جرير بن حازم عن سليمان بن مهران عن أبي ظبيان عن ابن عباس قال : مر علي بن أبي طالب رضي الله عنه بمجنونة بني فلان قد زنت أمر عمر برجمها فردها علي وقال لعمر يا أمير المؤمنين أترجم هذه ؟ قال : نعم قال : أو ما تذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( رفع القلم عن ثلاثة : عن المجنون المغلوب على عقله وعن النائم حتى يستيقظ وعن الصبي حتى يحتلم ) ؟ قال : صدقت فخلى عنها قال شعيب الأرنؤوط : رجاله ثقات رجال مسلم(
https://shamela.ws/book/641/421
المستدرك على الصحيحين المؤلف : محمد بن عبدالله أبو عبدالله الحاكم النيسابوري الناشر : دار الكتب العلمية - بيروت الطبعة الأولى ، 1411 - 1990 تحقيق : مصطفى عبد القادر عطا عدد الأجزاء : 4 مع الكتاب : تعليقات الذهبي في التلخيص [ جزء 1 - صفحة 389 ] ح949( حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه و عبد الله بن محمد بن موسى قالا : أنبأ أحمد بن عيسى المصري أنبأ ابن وهب أخبرني جرير بن حازم عن سليمان بن مهران عن أبي ظبيان عن ابن عباس قال : مر علي بن أبي طالب بمجنونة بني فلان و قد زنت و أمر عمر بن الخطاب برجمها فردها علي و قال لعمر : يا أمير المؤمنين أترجم هذه ؟ قال : نعم قال : أو ما تذكر أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : رفع القلم عن ثلاث : عن المجنون المغلوب على عقله و عن النائم حتى يستيقظ و عن الصبي حتى يحتلم قال صدقت فخلى عنها هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه تعليق الذهبي قي التلخيص : على شرطهما).
https://shamela.ws/book/2266/948
و
https://shamela.ws/book/2266/2445
إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل المؤلف : محمد ناصر الدين الألباني الناشر : المكتب الإسلامي – بيروت الطبعة : الثانية - 1405 – 1985 عدد الأجزاء : 8 [ جزء 2 - صفحة 5 ] وأما حديث علي فله عنه طرق . 1 - عن أبي ظبيان عن ابن عباس قال : ( أتي عمر بمجنونة قد زنت فاستشار فيها أناسا فأمر بها عمر أن ترجم فمربها على علي بن أبي طالب رضوان الله عليه فقال : ما شأن هذه ؟ قالوا : مجنونة بني فلان زنت فأمر بها عمر أن ترجم قال : ارجعوا بها ثم أتاه فقال : يا أمير المؤمنين : أما علمت ان القلم قد رفع عن ثلاثة عن المجنون حتى يبرأ وعن النائم حتى يستيقض وعن الصبي حتى يعقل ؟ قال : بلى قال : فما بال هذه ترجم ؟ قال لا شئ قال : فأرسلها قال : فجعل عمر يكبر ) . وفي رواية : قال : أوما تذكر أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : رفع القلم عن ثلاثة عن المجنون المغلوب على عقله حتى يفيق وعن النائم حتى يستيقيظ وعن الصبي حتى يحتلم ؟ قال : صدقت قال : فخلى عنها . رواه أبو داود ( 4399 - 441 ) وابن خزيمة في ( صحيحه ) ( 1003 ) وعنه ابن حبان ( 1497 ) والحاكم ( 2 / 59 / 389 ) كلاهما بالروايتين والدارقطني ( 347 ) بالرواية الثانية من طرق عن الأعمش عن أبي ظبيان به . وقال الحاكم : صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي
عمدة القاري شرح صحيح البخاري المؤلف: بدر الدين أبو محمد محمود بن أحمد العينى (ت 855 هـ) عنيت بنشره وتصحيحه والتعليق عليه: شركة من العلماء بمساعدة إدارة الطباعة المنيرية، لصاحبها ومديرها محمد منير عبده أغا الدمشقي [ جزء 20 - صفحة 254 ] وقال علي ألم تعلم أن القلم رفع عن ثلاثة عن المجنون حتى يفيق وعن الصبي حتى يدرك وعن النائم حتى يستيقظ أي قال علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه ألم تعلم يخاطب به عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وذلك أن عمر أتى بمجنونة قد زنت وهي حبلى فأراد أن يرجمها فقال علي له ألم تعلم إلى آخره وذكر بصيغة جزم لأنه حديث ثابت وقال ابن المنذر ثبت أن رسول الله قال رفع القلم الحديث وهذا التعليق رواه ابن حبان في ( صحيحه ) مرفوعا من حديث ابن وهب عن جرير عن الأعمش عن أبي ظبيان عن ابن عباس عن علي رضي الله تعالى عنهم ورواه أبو داود والنسائي من رواية أبي ظبيان عن ابن عباس قال مر على علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه بمجنونة وفيه فقال علي أو ما تذكر أن رسول الله قال رفع القلم عن ثلاثة عن المجنون المغلوب على عقله عن النائم حتى يستيقظ وعن الصبي حتى يحتلم قال صدقت ورواه ابن ماجه من رواية ابن جريج عن القاسم بن يزيد عن علي أن رسول الله).
السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام [وربما سُمّي «الأحكام الكبرى»، أو «الأحكام الكبير» أو «الأحكام» اختصارا] المؤلف: ضياء الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي (ت 643 هـ) المحقق: أبو عبد الله حسين بن عكاشة الناشر: دار ماجد عسيري، المملكة العربية السعودية الطبعة: الأولى،(1/ 248)ح683 - عن ابن عباس "أن عمر رضي الله عنه أتي بمجنونة قد زنت -وهي حبلى- فأراد رجمها، فقال له علي عليه السلام: أما بلغك أن القلم قد وضع عن ثلاثة: عن المجنون حتى يفيق، وعن الصبي حتى يعقل، وعن النائم حتى يستيقظ".رواه الإمام أحمد -بنحوه)
الأحاديث المختارة أو المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما المؤلف: ضياء الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي (ت 643 هـ) دراسة وتحقيق: الدكتور عبد الملك بن عبد الله بن دهيش الناشر: دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت – لبنان الطبعة: الثالثة، (2/ 228)ح607 (...عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، «أَنَّ عُمَرَ رضي الله عنه أُتِيَ بِمَجْنُونَةٍ قَدْ زَنَتْ وَهِيَ حُبْلَى، فَأَرَادَ رَجْمَهَا، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ ...).
تغليق التعليق على صحيح البخاري المؤلف: أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (ت 852 هـ) المحقق: سعيد عبد الرحمن موسى القزقي [ت 1441 هـ] الناشر: المكتب الإسلامي , دار عمار - بيروت , عمان – الأردن الطبعة: الأولى (4/ 457) (عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ عُمَرَ أُتِيَ بِمَجْنُونَةٍ قَدْ زَنَتْ وَهِيَ حُبْلَى فَأَرَادَ أَنْ يَرْجُمَهَا فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ أَمَا بَلَغَكَ....).
فتح الباري بشرح البخاري المؤلف: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (773 - 852 هـ) رقم كتبه وأبوابه وأحاديثه: محمد فؤاد عبد الباقي [ت 1388 هـ] قام بإخراجه وتصحيح تجاربه: محب الدين الخطيب [ت 1389 هـ]الناشر: المكتبة السلفية – مصر الطبعة: «السلفية الأولى» (9/ 393)(عن ابن عباس أن عمر أتي بمجنونة قد زنت وهي حبلى، فأراد أن يرجمها فقال له علي: أما بلغك أن القلم قد وضع عن ثلاثة).و(12/ 121 ط السلفية)
نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار المؤلف: أبو محمد محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد بن حسين الغيتابى الحنفى بدر الدين العينى (ت 855هـ) المحقق: أبو تميم ياسر بن إبراهيم الناشر: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية – قطر الطبعة: الأولى
إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري المؤلف: أبو العباس أحمد بن محمد القسطلاني الشافعي (851 - 923 هـ) تحقيق: المكتب العلمي بدار الكمال المتحدة الناشر: دار عطاءات العلم - دار ابن حزم
الطبعة: الأولى (16/ 358)
البدرُ التمام شرح بلوغ المرام المؤلف: الحسين بن محمد بن سعيد اللاعيّ، المعروف بالمَغرِبي (ت 1119 هـ) المحقق: علي بن عبد الله الزبن الناشر: دار هجر الطبعة: الأولى(8/ 78)
الجامع الصحيح للإمام الحافظ أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري (ت 256 هـ) بحاشية: المحدث أحمد علي السهارنفوري (ت 1297 هـ)، الذي قام بمقارنة متن «الجامع الصحيح» بعشر نُسَخ معتمدة، منها نسخة الإمام الصّغاني (ت 650 هـ) وأَثبَت الفروق (وقد أشاد د. أحمد معبد بهذه النسخة لمقابلتها بأصل العلامة الصغاني) تحقيق وتعليق: الأستاذ الدكتور تقي الدين الندوي الناشر: مركز الشيخ أبي الحسن الندوي للبحوث والدراسات الإسلامية - مظفر فور، أعظم جراه، يوبي، الهند الطبعة: الأولى (10/ 672) ( قوله: (قال علي: ألم تعلم. . .) إلخ، أي قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ألم تعلم؟ يخاطب به عمر بن الخطاب، وذلك أن عمر أتي بمجنونة قد زنت وهي حبلى، فأراد يرجمها، فقال علي: ألم تعلم. . . إلخ، وذكره بصيغة الجزم لأنه حديث ثابت. وقال ابن المنذر: ثبت أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "رُفع القلم. . . " الحديث، كذا في "العيني" (14/ 264 - 265)
تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي المؤلف: أبو العلا محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفورى (ت 1353 هـ) الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت (4/ 572)
تكملة المجموع شرح المهذب المؤلف: محمد نجيب المطيعي [ت 1407 هـ] الناشر: المكتبة السلفية - المدينة المنورة (وهي إعادة صف للتكملة الأولى للمطيعي) تنبيه: أعاد المؤلف كتابة هذه التكملة ثانيةً ونشرها في مطبعة الإرشاد بجدة عدد الأجزاء:8 (جـ 13 - 20 بذيل المجموع) وصَوَّرَتْها: دار الفكر بيروت في 20 مجلدًا: مشتملا على مجموع النووي وتكملة السبكي وتكملة المطيعي (18/ 6 ط السلفية)
فقه الإسلام «شرح بلوغ المرام من جمع أدلة الأحكام» المؤلف: عبد القادر شيبة الحمد الناشر: مطابع الرشيد، المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية الطبعة: الأولى (7/ 215)
المستدرك على الصحيحين المؤلف: أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري مع تضمينات: الذهبي في التلخيص والميزان والعراقي في أماليه والمناوي في فيض القدير وغيرهم دراسة وتحقيق: مصطفى عبد القادر عطا الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة: الأولى (4/ 430)ح8169 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي، قَالَا: ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثَنَا أَبُو النَّضْرِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رضي الله عنهما قَالَ: أُتِيَ عُمَرُ رضي الله عنه بِامْرَأَةٍ مَجْنُونَةٍ حُبْلَى فَأَرَادَ أَنْ يَرْجُمَهَا، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: " أَوَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْقَلَمَ قَدْ رُفِعَ عَنْ ثَلَاثٍ: عَنِ الْمَجْنُونِ حَتَّى يَعْقِلَ، وَعَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَحْتَلِمَ، وَعَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ «فَخَلَّى عَنْهَا» وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مُسْنَدًا " [التعليق - من تلخيص الذهبي]8169 – صحيح).
توثيق ذلك:
https://shamela.ws/book/10480/898
و
https://shamela.ws/book/8361/10092
و
https://shamela.ws/book/347/1461
و
https://shamela.ws/book/201/1382
عمدة القاري [ جزء 23 - صفحة 292 ] باب لا يرجم المجنون والمجنونة وقال علي لعمر أما علمت أن القلم رفع عن المجنون حتى يفيق وعن الصبي حتى يدرك وعن النائم حتى يستيقظ أي قال علي بن أبي طالب لعمر بن الخطاب وهذا التعليق رواه النسائي مرفوعا فقال أنبأنا أحمد بن السرح في حديثه عن ابن وهب أخبرني جرير بن حازم عن سليمان بن مهران عن أبي ظبيان عن ابن عباس قال مر علي بن أبي طالب بمجنونة بني فلان قد زنت فأمر عمر برجمها فردها علي وقال لعمر أما تذكر أن رسول الله قال رفع القلم عن ثلاثة عن المجنون المغلوب على عقله وعن النائم حتى يستيقظ وعن الصبي حتى يحتلم قال صدقت فخلا عنها
الاستيعاب في معرفة الأصحاب المؤلف: أبو عمر، يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر [ت 463 هـ] المحقق: علي محمد البجاوي [ت 1399 هـ] الناشر: مكتبة نهضة مصر بالقاهرة، 1380 هـ - 1960 م وصَوّرَتْها: دار الجيل، بيروت - لبنان (3/ 1103) ( وقال أحمد بن زهير حدثنا أبي قال : حدثنا ابن عيينة عن ابن جريح عن ابن أبي ملكية عن ابن عباس قال قال عمر : علي أقضانا قال أحمد بن زهير : حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري حدثنا مؤمل بن إسماعيل حدثنا سفيان الثوري عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب قال : كان عمر يتعوذ بالله من معضلة ليس لها أبو الحسن . وقال في المجنونة التي أمر برجمها وفي التي وضعت لستة أشهر فأراد عمر رجمها فقال له علي : إن الله تعالى يقول : " وحمله وفصاله ثلاثون شهرا . " الأحقاف 15 . الحديث . وقال له : إن الله رفع القلم عن المجنون . الحديث فكان عمر يقول : لولا علي لهلك عمر وقد روي مثل هذه القصة لعثمان مع ابن عباس وعن علي أخذها ابن عباس والله أعلم وروى عبد الرحمن بن أذنية الغنوي عن أبيه أذينة بن مسلمة قال : أتيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه فسألته : من أين أعتمر فقال : إيت عليا فسله فذكر الحديث . وفيه قال عمر : ما أجد لك إلا ما قال علي
مجلس إملاء لأبي عبد الله محمد بن عبد الواحد بن محمد الدقاق في رؤية الله تبارك وتعالى المؤلف : محمد بن عبد الواحد بن محمد الأصبهاني أبو عبد الله الناشر : مكتبة الرشد – الرياض الطبعة الأولى ، 1997 تحقيق : الشريف حاتم بن عارف العوني عدد الأجزاء : 1 [ جزء 1 - صفحة 411 ] ح 956 (أخبرنا أبو علي أحمد بن الفضل بن العباس بن خزيمة ثنا يعقوب بن يوسف القزويني ثنا محمد بن سعيد بن سابق ثنا عمرو بن أبي قيس عن منصور عن سعد بن عبيدة عن أبي ظبيان قال أتي عمر بن الخطاب رضي الله عنه بامرأة مجنونة قد زنت فأمر بها لترجم فمروا بها على علي رضي الله عنهم فقال أليست مجنونة بني فلان قالوا بلى قال ردوها قال فرجعوا بها إلى عمر بن الخطاب فقال علي يا أمير المؤمنين أليست مجنونة بني فلان قال علي ألا تعلم أنه رفع القلم عن ثلاثة المجنون حتى يبرأ والصبي حتى يعقل وعن النائم حتى يستيقظ قال بلى قال فأرسلها).
فتح الباري شرح صحيح البخاري المؤلف : أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي الناشر : دار المعرفة - بيروت ، 1379 تحقيق : أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي عدد الأجزاء : 13 [ جزء 12 - صفحة 121 ]وقال علي رضي الله عنه لعمر رضي الله عنه أما علمت الخ تقدم بيان من وصله في باب الطلاق في الاغلاق وأن أبا داود وبن حبان والنسائي أخرجوه مرفوعا ورجح النسائي الموقوف ومع ذلك فهو مرفوع حكما وفي أول الأثر المذكور قصة تناسب هذه الترجمة وهو عن بن عباس أتى عمر أي بمجنونة قد زنت وهي حبلى فأراد أن يرجمها فقال له علي أما بلغك أن القلم قد رفع عن ثلاثة فذكره هذا لفظ علي بن الجعد الموقوف في الفوائد الجعديات ولفظ الحديث المرفوع عن بن عباس مر علي بن أبي طالب بمجنونة بني فلان قد زنت فأمر عمر برجمها فردها علي وقال لعمر أما تذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رفع القلم عن ثلاثة عن المجنون المغلوب على عقله وعن الصبي حتى يحتلم وعن النائم حتى يستيقظ قال صدقت فخلى عنها هذه رواية جرير بن حازم عن الأعمش عن أبي ظبيان عن بن أبي داود وسندها متصل لكن أعله النسائي بأن جرير بن حازم حدث بمصر بأحاديث غلط فيها وفي رواية جرير بن عبد الحميد عن الأعمش بسنده أتى عمر بمجنونة قد زنت فاستشار فيها الناس فأمر بها عمر أن ترجم فمر بها علي بن أبي طالب فقال ارجعوا بها ثم أتاه فقال أما علمت أن القلم قد رفع فذكر الحديث وفي آخره قال بلى قال فما بال هذه ترجم فأرسلها فجعل يكبر ومن طريق وكيع عن الأعمش نحوه وأخرجه أبو داود موقوفا من الطريقين ورجحه النسائي ورواه عطاء بن السائب عن أبي ظبيان عن علي بدون ذكر بن عباس وفي آخره فجعل عمر يكبر أخرجه أبو داود والنسائي بلفظ قال أتي عمر بامرأة فذكر نحوه وفيه فخلي على سبيلها فقال عمر ادع لي عليا فأتاه فقال يا أمير المؤمنين إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رفع القلم فذكره لكن بلفظ المعتوه حتى يبرأ وهذه معتوهة بني فلان لعل الذي أتاها وهي في بلائها ولأبي داود من طريق أبي الضحى عن علي مرفوعا نحوه لكن قال وعن الخرف بفتح الخاء المعجمة وكسر الراء بعدها فاء ومن طريق حماد بن أبي سليمان عن إبراهيم النخعي عن الأسود عن عائشة مرفوعا رفع القلم عن ثلاثة فذكره بلفظ وعن المبتلى حتى يبرأ وهذه طرق تقوي بعضها ببعض وقد أطنب النسائي في تخريجها ثم قال لا يصح منها شيء والمرفوع أولى بالصواب قلت وللمرفوع شاهد من حديث أبي إدريس الخولاني أخبرني غير واحد من الصحابة منهم شداد بن أوس وثوبان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رفع القلم في الحد عن الصغير حتى يكبر وعن النائم حتى يستيقظ وعن المجنون حتى يفيق وعن المعتوه الهالك أخرجه الطبراني وقد أخذ الفقهاء بمقتضى هذه الأحاديث لكن ذكر بن حبان أن المراد برفع القلم ترك كتابة الشر عنهم دون الخير ...).
لا حظوا كيف يبتر البخاري النص سترا على سيده عمر ...وإمعانا منه في النصب بترك ذكر فضيلة الوصي عليه السلام
الجامع الصحيح المختصر ( صحيح البخاري ) المؤلف : محمد بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري الجعفي الناشر : دار ابن كثير ، اليمامة – بيروت الطبعة الثالثة ، 1407 – 1987 تحقيق : د. مصطفى ديب البغا أستاذ الحديث وعلومه في كلية الشريعة - جامعة دمشق عدد الأجزاء : 6 [ جزء 5 - صفحة 2017 ] باب الطلاق في الإغلاق والكره والسكران والمجنون وأمرهما والغلظ والنسيان في الطلاق وقال علي ألم تعلم أن القلم رفع عن ثلاثة عن المجنون حتى يفيق وعن الصبي حتى يدرك وعن النائم حتى يستيقظ ( و [ جزء 6 - صفحة 2498 ] باب لا يرجم المجنون والمجنونة وقال علي لعمر أما علمت أن القلم رفع عن المجنون حتى يفيق وعن الصبي حتى يدرك وعن النائم حتى يستيقظ ).
https://shamela.ws/book/1681/7872
و
https://shamela.ws/book/1284/3458
تعليق ابن تيمية:
منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية المؤلف: تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي (ت 728هـ) المحقق: محمد رشاد سالم الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الطبعة: الأولى(6/ 45)(وَالْمَجْنُونُ قَدْ يُعَاقَبُ لِدَفْعِ عُدْوَانِهِ عَلَى غَيْرِهِ مِنَ الْعُقَلَاءِ وَالْمَجَانِينِ، وَالزِّنَا هُوَ مِنَ الْعُدْوَانِ، فَيُعَاقَبُ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُ أَنَّ هَذَا مِنْ بَابِ حُدُودِ اللَّهِ - تَعَالَى - الَّتِي لَا تُقَامُ إِلَّا عَلَى الْمُكَلَّفِ. وَالشَّرِيعَةُ قَدْ جَاءَتْ بِعُقُوبَةِ الصِّبْيَانِ عَلَى تَرْكِ الصَّلَاةِ، كَمَا قَالَ صلى الله عليه وسلم: " «مُرُوهُمْ بِالصَّلَاةِ لِسَبْعٍ، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا لِعَشْرٍ، وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ).
https://shamela.ws/book/927/2875
الأسئلة المهمة :
1ـ هل فعلا عمر كان يجهل ارتفاع القلم عن مثل هؤلاء وهو خليفة المسلمين ؟! أقول خليفة المسلمين والله كبيرة!
2ـ كيف يستشر في أمرها فهل هي بيعة أم أحكام شرعية ؟ ثم هل بطانة عمر وأهل مشورته بهذا المستوى العلمي الهابط جدا حيث أشاروا عليه برجمها ؟
3ـ لو كنت المسألة على النسيان لربما عذروا لكن المسألة عن جهل إذ لا يظن أن يقع النسان من عمر وأهل مشورته (فالنسيان الجماعي مستبعد جدا) ولكن هو الجهل والله أعلم!
4ـ ماذا لو سفك دم هذه البريئة المعذورة؟ ماذا لو لم يوجد الإمام علي عليه السلام؟ تأمل قول الله تعالى {من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا } وما وقع !
5ـ عمر يعلم بأنها مجنونة وأهل مشورته يعلمون ومع ذكر وافقوا عمر في أمره برجمها ويضاعف المصيبة كونها حبلى ( حامل )
6ـ البخاري أراد التكتم على الفضيحة كعادته ولكننا له بالمرصاد فلم يذكر السبب ولا الحادثة ولا شيئا من تفاصيلها
ـــــــــــــــــــــــــ الهامش ــــــــــــــــــــــ
1ـ مصادر أخرى لمن أراد :
فتح الباري شرح صحيح البخاري المؤلف : أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي الناشر : دار المعرفة - بيروت ، 1379 تحقيق : أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي عدد الأجزاء : 13 [ جزء 9 - صفحة 393 ] والمستدرك [ جزء 2 - صفحة 68 ] ح 2351 و [ جزء 4 - صفحة 430 ] و سنن الدارقطني المؤلف : علي بن عمر أبو الحسن الدارقطني البغدادي الناشر : دار المعرفة - بيروت ، 1386 – 1966 تحقيق : السيد عبد الله هاشم يماني المدني عدد الأجزاء : 4 [ جزء 3 - صفحة 138 ] ح 173 و مسند أبي يعلى المؤلف : أحمد بن علي بن المثنى أبو يعلى الموصلي التميمي الناشر : دار المأمون للتراث – دمشق الطبعة الأولى ، 1404 – 1984 تحقيق : حسين سليم أسد عدد الأجزاء : 13 الأحاديث مذيلة بأحكام حسين سليم أسد عليها [ جزء 1 - صفحة 440 ] ح 587 وسنن سعيد بن منصور [ جزء 2 - صفحة 67 ] ح2078 ومصنف عبد الرزاق المؤلف : أبو بكر عبد الرزاق بن همام الصنعاني الناشر : المكتب الإسلامي – بيروت الطبعة الثانية ، 1403 تحقيق : حبيب الرحمن الأعظمي عدد الأجزاء : 11 [ جزء 7 - صفحة 80 ] ح 12288 وسنن البيهقي الكبرى المؤلف : أحمد بن الحسين بن علي بن موسى أبو بكر البيهقي الناشر : مكتبة دار الباز - مكة المكرمة ، 1414 – 1994 تحقيق : محمد عبد القادر عطاعدد الأجزاء : 10 [ جزء 4 - صفحة 269 ] ح8091 و [ جزء 8 - صفحة 264 ] ح 16988وسنن النسائي الكبرى [ جزء 4 - صفحة 323 ] ح 7343 ومسند ابن الجعد المؤلف : علي بن الجعد بن عبيد أبو الحسن الجوهري البغدادي الناشر : مؤسسة نادر – بيروت الطبعة الأولى ، 1410 – 1990 تحقيق : عامر أحمد حيدر عدد الأجزاء : 1 [ جزء 1 - صفحة 120 ] ح 741 و فضائل الصحابة المؤلف : أحمد بن حنبل أبو عبد الله الشيباني الناشر : مؤسسة الرسالة – بيروت الطبعة الأولى ، 1403 – 1983 تحقيق : د. وصي الله محمد عباس عدد الأجزاء : 2 [ جزء 2 - صفحة 719 ] ح1232 وكنز العمال في سنن الأقوال والأفعال المؤلف : علي بن حسام الدين المتقي الهندي الناشر : مؤسسة الرسالة - بيروت 1989 م [ جزء 5 - صفحة 667 ] ح 13584 ونصب الراية لأحاديث الهداية المؤلف : عبدالله بن يوسف أبو محمد الحنفي الزيلعي الناشر : دار الحديث - مصر ، 1357 تحقيق : محمد يوسف البنوري عدد الأجزاء : 4 مع الكتاب : حاشية بغية الألمعي في تخريج الزيلعي [ جزء 4 - صفحة 209 ] و عون المعبود شرح سنن أبي داود المؤلف : محمد شمس الحق العظيم آبادي أبو الطيب الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة الثانية ، 1415 عدد الأجزاء : 14 [ جزء 12 - صفحة 49 ] وتحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي المؤلف : محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري أبو العلا الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت عدد الأجزاء : 10 [ جزء 4 - صفحة 572 ] و فيض القدير [ جزء 4 - صفحة 35 ] وفيض القدير شرح الجامع الصغير المؤلف : عبد الرؤوف المناوي الناشر : المكتبة التجارية الكبرى – مصر الطبعة الأولى ، 1356 عدد الأجزاء : 6مع الكتاب : تعليقات يسيرة لماجد الحموي [ جزء 4 - صفحة 35 ]
بحث: أسد الله الغالب
كيف يجهل عمر هذا الحكم البديهي الذي لا يخفى على العوام البسطاء من المسلمين بل لا يجهله حتى من لم يكن بمسلم من اليهود والنصارى ...بل حتى من لا دين له كالملاحدة ...والمصيبة أن هذا الجهل لم يكن فقط من عمر بل هو جهل من أهل مشورة عمر فقد سأل عمر عن ذلك أهل مشورته فأفتوه بمثل فتواه ؟!
سنن أبي داود المؤلف : سليمان بن الأشعث أبو داود السجستاني الأزدي الناشر : دار الفكر تحقيق : محمد محيي الدين عبد الحميد عدد الأجزاء : 4 مع الكتاب : تعليقات كَمَال يوسُفْ الحوُت والأحاديث مذيلة بأحكام الألباني عليها [ جزء 2 - صفحة 545 ] ح 4399 حدثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا جرير عن الأعمش عن أبي ظبيان عن ابن عباس قال : أتي عمر بمجنونة قد زنت فاستشار فيها أناسا فأمر بها عمر أن ترجم فمر بها على علي بن أبي طالب رضوان الله عليه فقال ما شأن هذه ؟ قالوا مجنونة بني فلان زنت فأمر بها عمر أن ترجم قال فقال ارجعوا بها ثم أتاه فقال يا أمير المؤمنين أما علمت أن القلم قد رفع عن ثلاثة عن المجنون حتى يبرأ وعن النائم حتى يستيقظ وعن الصبي حتى يعقل ؟ قال بلى قال فما بال هذه ترجم ؟ قال لا شىء قال فأرسلها قال فأرسلها قال فجعل يكبر . قال الشيخ الألباني : صحيح).
تصحيح الألباني :
https://shamela.ws/book/1726/6057
تصحيح شعيب الأرنؤوط
https://shamela.ws/book/117359/3691
مسند الإمام أحمد بن حنبل المؤلف : أحمد بن حنبل أبو عبد الله الشيباني الناشر : مؤسسة قرطبة – القاهرة عدد الأجزاء : 6 الأحاديث مذيلة بأحكام شعيب الأرنؤوط عليها [ جزء 1 - صفحة 140 ] ح1183 ( حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا سعيد عن قتادة عن الحسن : إن عمر بن الخطاب أراد أن يرجم مجنونة فقال له علي ما لك ذلك قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول رفع القلم عن ثلاثة عن النائم حتى يستيقظ وعن الطفل حتى يحتلم وعن المجنون حتى يبرأ أو يعقل فأدرأ عنها عمر رضي الله عنه تعليق شعيب الأرنؤوط : صحيح لغيره ). ومسند أحمد (2/ 95 ت أحمد شاكر)ح1183 (إسناده صحيح)
تصحيح شعيب الأرنؤوط :
https://shamela.ws/book/25794/909
تصحيح أحمد شاكر
https://shamela.ws/book/98139/654
صحيح ابن خزيمة المؤلف : محمد بن إسحاق بن خزيمة أبو بكر السلمي النيسابوري الناشر : المكتب الإسلامي - بيروت ، 1390 – 1970 تحقيق : د. محمد مصطفى الأعظمي عدد الأجزاء : 4 الأحاديث مذيلة بأحكام الأعظمي والألباني عليها [ جزء 2 - صفحة 102 ] ح 1003 ( أنا أبو طاهر نا أبو بكر نا يونس بن عبد الأعلى و محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قالا أخبرنا ابن وهب أخبرني جرير بن حازم عن سليمان بن مهران عن أبي ظبيان عن ابن عباس قال : مر علي بن أبي طالب بمجنونة بني فلان قد زنت أمر عمر برجمها فرجعها علي وقال لعمر : يا أمير المؤمنين ترجم هذه ؟ قال : نعم قال : أو تذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : رفع القلم عن ثلاث عن المجنون المغلوب على عقله وعن النائم حتى يستيقظ وعن الصبي حتى يحتلم قال : صدقت فخلى عنها قال الألباني : إسناده صحيح ولا يضره وقف من أوقفه ولا سيما وله شواهد مرفوعة خرجتها في الإرواء).
https://shamela.ws/book/1446/1619
صحيح ابن خزيمة المؤلف : محمد بن إسحاق بن خزيمة أبو بكر السلمي النيسابوري الناشر : المكتب الإسلامي - بيروت ، 1390 – 1970 تحقيق : د. محمد مصطفى الأعظمي عدد الأجزاء : 4 الأحاديث مذيلة بأحكام الأعظمي والألباني عليها [ جزء 4 - صفحة 348 ] ح 3048 ( ثنا يونس بن عبد الأعلى و محمد بن عبد الله بن الحكم قالا ثنا ابن وهب أخبرني جرير بن حازم عن سليمان بن مهران عن أبي ظبيان عن ابن عباس قال : مر علي بن أبي طالب بمجنونة بني فلان قد زنت أمر عمر برجمها فردها علي و قال لعمر : يا أمير المؤمنين أترجم هذه ؟ قال : نعم قال : أما تذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : رفع القلم عن ثلاثة عن المجنون المغلوب على عقله و عن النائم حتى يستيقظ و عن الصبي حتى يحتلم قال : صدقت فخلى عنها قال أبو بكر : و فيه دليل عندي على أن المجنون إذا حج به في حال جنونه ثم أفاق لم يجزه كالصبي ) قال الألباني : حديث صحيح رجاله ثقات وله طرق أخرى وشواهد في الإرواء 298 و 2103
شرح سنن أبي داود المؤلف: شهاب الدين أبو العباس أحمد بن حسين بن علي بن رسلان المقدسي الرملي الشافعي تحقيق: عدد من الباحثين بدار الفلاح بإشراف خالد الرباط الناشر: دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث، الفيوم - جمهورية مصر العربية الطبعة: الأولى (17/ 332) (فأمر بها عمر أن ترجم) لعموم الأحاديث السابقة والآية (فمر بها على علي بن أبي طالب فقال: ما شأن هذِه؟ ) المرأة (قالوا: مجنونة بني فلان) قد (زنت فأمر بها عمر -رضي اللَّه عنه- أن ترجم، فقال: ارجعوا بها) وأخروها إلى أن أراجعه.(فأتاه) أي: أتى إلى عمر (فقال: يا أمير المؤمنين، أما علمت أن القلم قد رفع عن ثلاثة: عن المجنون حتى يبرأ) من جنونه ([وعن النائم حتى يستيقظ]، وعن الصبي حتى يعقل).تنبيه: الرواية الآتية: "وعن الصبي حتى يحتلم"، وهو وقت كمال العقل (قال: بلى) علمت (قال: فما بال) بالرفع (هذِه) المرأة (ترجم؟ قال: لا شيء) عليها (فأَرْسِلها. قال: فأَرْسَلها) عمر، ورجع عما كان أمر به، لما تبين له الصواب.(قال: فجعل) علي -رضي اللَّه عنه- (يكبر) اللَّه تعالى على الهداية والتوفيق إلى الصواب، ومعنى التكبير هنا: تعظيم اللَّه تعالى والثناء عليه، ولا يختص ذلك بلفظ التكبير، ولكن (اللَّه أكبر) هو الأصل في ذلك، قال اللَّه تعالى: {وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}).
صحيح فقه السنة وأدلته وتوضيح مذاهب الأئمة المؤلف: أبو مالك كمال بن السيد سالم مع تعليقات فقهية معاصرة: فضيلة الشيخ/ ناصر الدين الألباني فضيلة الشيخ/ عبد العزيز بن باز فضيلة الشيخ/ محمد بن صالح العثيمين الناشر: المكتبة التوفيقية، القاهرة – مصر (4/ 14) ( التكليف (البلوغ، والعقل): فلا خلاف بين الفقهاء في أن الحد لا يجب إلا على مكلَّف، وهو البالغ العاقل، فلا يُحدُّ الصغير ولا المجنون، ويؤيد هذا
أ) حديث ابن عباس قال: أُتي عمر بمجنونة قد زَنتْ فاستشار فيها أناسًا، فأمر بها عمر أن تُرجم، فمر بها على عليِّ بن أبي طالب فقال: ما شأن هذه؟ قالوا: مجنونة بني فلان زنت، فأمر بها عمر أن ترجم، فقال: راجعوا بها، ثم أتاه فقال: يا أمير المؤمنين، أما علمت أن القلم قد رُفع عن ثلاثة: عن المجنون حتى يبرأ، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يعقل؟ قال: بلى، قال: فما بال هذه تُرجم؟ قال: لا شيء، قال: فأرْسِلْها، قال: فأَرْسَلَها، فجعل يكبِّر .(ب) وفي حديث أبي هريرة - في قصة اعتراف ماعز بالزنا -: … فلما شهد على نفسه أربع شهادات دعاه النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: «أبك جنون»؟ الحديث ).صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان المؤلف : محمد بن حبان بن أحمد أبو حاتم التميمي البستي الناشر : مؤسسة الرسالة – بيروت الطبعة الثانية ، 1414 – 1993 تحقيق : شعيب الأرنؤوط عدد الأجزاء : 18 الأحاديث مذيلة بأحكام شعيب الأرنؤوط عليها [ جزء 1 - صفحة 356 ] ح 143 ( أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة حدثنا يونس بن عبد الأعلى حدثنا ابن وهب حدثنا جرير بن حازم عن سليمان بن مهران عن أبي ظبيان عن ابن عباس قال : مر علي بن أبي طالب رضي الله عنه بمجنونة بني فلان قد زنت أمر عمر برجمها فردها علي وقال لعمر يا أمير المؤمنين أترجم هذه ؟ قال : نعم قال : أو ما تذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( رفع القلم عن ثلاثة : عن المجنون المغلوب على عقله وعن النائم حتى يستيقظ وعن الصبي حتى يحتلم ) ؟ قال : صدقت فخلى عنها قال شعيب الأرنؤوط : رجاله ثقات رجال مسلم(
https://shamela.ws/book/641/421
المستدرك على الصحيحين المؤلف : محمد بن عبدالله أبو عبدالله الحاكم النيسابوري الناشر : دار الكتب العلمية - بيروت الطبعة الأولى ، 1411 - 1990 تحقيق : مصطفى عبد القادر عطا عدد الأجزاء : 4 مع الكتاب : تعليقات الذهبي في التلخيص [ جزء 1 - صفحة 389 ] ح949( حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه و عبد الله بن محمد بن موسى قالا : أنبأ أحمد بن عيسى المصري أنبأ ابن وهب أخبرني جرير بن حازم عن سليمان بن مهران عن أبي ظبيان عن ابن عباس قال : مر علي بن أبي طالب بمجنونة بني فلان و قد زنت و أمر عمر بن الخطاب برجمها فردها علي و قال لعمر : يا أمير المؤمنين أترجم هذه ؟ قال : نعم قال : أو ما تذكر أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : رفع القلم عن ثلاث : عن المجنون المغلوب على عقله و عن النائم حتى يستيقظ و عن الصبي حتى يحتلم قال صدقت فخلى عنها هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه تعليق الذهبي قي التلخيص : على شرطهما).
https://shamela.ws/book/2266/948
و
https://shamela.ws/book/2266/2445
إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل المؤلف : محمد ناصر الدين الألباني الناشر : المكتب الإسلامي – بيروت الطبعة : الثانية - 1405 – 1985 عدد الأجزاء : 8 [ جزء 2 - صفحة 5 ] وأما حديث علي فله عنه طرق . 1 - عن أبي ظبيان عن ابن عباس قال : ( أتي عمر بمجنونة قد زنت فاستشار فيها أناسا فأمر بها عمر أن ترجم فمربها على علي بن أبي طالب رضوان الله عليه فقال : ما شأن هذه ؟ قالوا : مجنونة بني فلان زنت فأمر بها عمر أن ترجم قال : ارجعوا بها ثم أتاه فقال : يا أمير المؤمنين : أما علمت ان القلم قد رفع عن ثلاثة عن المجنون حتى يبرأ وعن النائم حتى يستيقض وعن الصبي حتى يعقل ؟ قال : بلى قال : فما بال هذه ترجم ؟ قال لا شئ قال : فأرسلها قال : فجعل عمر يكبر ) . وفي رواية : قال : أوما تذكر أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : رفع القلم عن ثلاثة عن المجنون المغلوب على عقله حتى يفيق وعن النائم حتى يستيقيظ وعن الصبي حتى يحتلم ؟ قال : صدقت قال : فخلى عنها . رواه أبو داود ( 4399 - 441 ) وابن خزيمة في ( صحيحه ) ( 1003 ) وعنه ابن حبان ( 1497 ) والحاكم ( 2 / 59 / 389 ) كلاهما بالروايتين والدارقطني ( 347 ) بالرواية الثانية من طرق عن الأعمش عن أبي ظبيان به . وقال الحاكم : صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي
عمدة القاري شرح صحيح البخاري المؤلف: بدر الدين أبو محمد محمود بن أحمد العينى (ت 855 هـ) عنيت بنشره وتصحيحه والتعليق عليه: شركة من العلماء بمساعدة إدارة الطباعة المنيرية، لصاحبها ومديرها محمد منير عبده أغا الدمشقي [ جزء 20 - صفحة 254 ] وقال علي ألم تعلم أن القلم رفع عن ثلاثة عن المجنون حتى يفيق وعن الصبي حتى يدرك وعن النائم حتى يستيقظ أي قال علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه ألم تعلم يخاطب به عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وذلك أن عمر أتى بمجنونة قد زنت وهي حبلى فأراد أن يرجمها فقال علي له ألم تعلم إلى آخره وذكر بصيغة جزم لأنه حديث ثابت وقال ابن المنذر ثبت أن رسول الله قال رفع القلم الحديث وهذا التعليق رواه ابن حبان في ( صحيحه ) مرفوعا من حديث ابن وهب عن جرير عن الأعمش عن أبي ظبيان عن ابن عباس عن علي رضي الله تعالى عنهم ورواه أبو داود والنسائي من رواية أبي ظبيان عن ابن عباس قال مر على علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه بمجنونة وفيه فقال علي أو ما تذكر أن رسول الله قال رفع القلم عن ثلاثة عن المجنون المغلوب على عقله عن النائم حتى يستيقظ وعن الصبي حتى يحتلم قال صدقت ورواه ابن ماجه من رواية ابن جريج عن القاسم بن يزيد عن علي أن رسول الله).
السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام [وربما سُمّي «الأحكام الكبرى»، أو «الأحكام الكبير» أو «الأحكام» اختصارا] المؤلف: ضياء الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي (ت 643 هـ) المحقق: أبو عبد الله حسين بن عكاشة الناشر: دار ماجد عسيري، المملكة العربية السعودية الطبعة: الأولى،(1/ 248)ح683 - عن ابن عباس "أن عمر رضي الله عنه أتي بمجنونة قد زنت -وهي حبلى- فأراد رجمها، فقال له علي عليه السلام: أما بلغك أن القلم قد وضع عن ثلاثة: عن المجنون حتى يفيق، وعن الصبي حتى يعقل، وعن النائم حتى يستيقظ".رواه الإمام أحمد -بنحوه)
الأحاديث المختارة أو المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما المؤلف: ضياء الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي (ت 643 هـ) دراسة وتحقيق: الدكتور عبد الملك بن عبد الله بن دهيش الناشر: دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت – لبنان الطبعة: الثالثة، (2/ 228)ح607 (...عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، «أَنَّ عُمَرَ رضي الله عنه أُتِيَ بِمَجْنُونَةٍ قَدْ زَنَتْ وَهِيَ حُبْلَى، فَأَرَادَ رَجْمَهَا، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ ...).
تغليق التعليق على صحيح البخاري المؤلف: أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (ت 852 هـ) المحقق: سعيد عبد الرحمن موسى القزقي [ت 1441 هـ] الناشر: المكتب الإسلامي , دار عمار - بيروت , عمان – الأردن الطبعة: الأولى (4/ 457) (عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ عُمَرَ أُتِيَ بِمَجْنُونَةٍ قَدْ زَنَتْ وَهِيَ حُبْلَى فَأَرَادَ أَنْ يَرْجُمَهَا فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ أَمَا بَلَغَكَ....).
فتح الباري بشرح البخاري المؤلف: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (773 - 852 هـ) رقم كتبه وأبوابه وأحاديثه: محمد فؤاد عبد الباقي [ت 1388 هـ] قام بإخراجه وتصحيح تجاربه: محب الدين الخطيب [ت 1389 هـ]الناشر: المكتبة السلفية – مصر الطبعة: «السلفية الأولى» (9/ 393)(عن ابن عباس أن عمر أتي بمجنونة قد زنت وهي حبلى، فأراد أن يرجمها فقال له علي: أما بلغك أن القلم قد وضع عن ثلاثة).و(12/ 121 ط السلفية)
نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار المؤلف: أبو محمد محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد بن حسين الغيتابى الحنفى بدر الدين العينى (ت 855هـ) المحقق: أبو تميم ياسر بن إبراهيم الناشر: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية – قطر الطبعة: الأولى
إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري المؤلف: أبو العباس أحمد بن محمد القسطلاني الشافعي (851 - 923 هـ) تحقيق: المكتب العلمي بدار الكمال المتحدة الناشر: دار عطاءات العلم - دار ابن حزم
الطبعة: الأولى (16/ 358)
البدرُ التمام شرح بلوغ المرام المؤلف: الحسين بن محمد بن سعيد اللاعيّ، المعروف بالمَغرِبي (ت 1119 هـ) المحقق: علي بن عبد الله الزبن الناشر: دار هجر الطبعة: الأولى(8/ 78)
الجامع الصحيح للإمام الحافظ أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري (ت 256 هـ) بحاشية: المحدث أحمد علي السهارنفوري (ت 1297 هـ)، الذي قام بمقارنة متن «الجامع الصحيح» بعشر نُسَخ معتمدة، منها نسخة الإمام الصّغاني (ت 650 هـ) وأَثبَت الفروق (وقد أشاد د. أحمد معبد بهذه النسخة لمقابلتها بأصل العلامة الصغاني) تحقيق وتعليق: الأستاذ الدكتور تقي الدين الندوي الناشر: مركز الشيخ أبي الحسن الندوي للبحوث والدراسات الإسلامية - مظفر فور، أعظم جراه، يوبي، الهند الطبعة: الأولى (10/ 672) ( قوله: (قال علي: ألم تعلم. . .) إلخ، أي قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ألم تعلم؟ يخاطب به عمر بن الخطاب، وذلك أن عمر أتي بمجنونة قد زنت وهي حبلى، فأراد يرجمها، فقال علي: ألم تعلم. . . إلخ، وذكره بصيغة الجزم لأنه حديث ثابت. وقال ابن المنذر: ثبت أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "رُفع القلم. . . " الحديث، كذا في "العيني" (14/ 264 - 265)
تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي المؤلف: أبو العلا محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفورى (ت 1353 هـ) الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت (4/ 572)
تكملة المجموع شرح المهذب المؤلف: محمد نجيب المطيعي [ت 1407 هـ] الناشر: المكتبة السلفية - المدينة المنورة (وهي إعادة صف للتكملة الأولى للمطيعي) تنبيه: أعاد المؤلف كتابة هذه التكملة ثانيةً ونشرها في مطبعة الإرشاد بجدة عدد الأجزاء:8 (جـ 13 - 20 بذيل المجموع) وصَوَّرَتْها: دار الفكر بيروت في 20 مجلدًا: مشتملا على مجموع النووي وتكملة السبكي وتكملة المطيعي (18/ 6 ط السلفية)
فقه الإسلام «شرح بلوغ المرام من جمع أدلة الأحكام» المؤلف: عبد القادر شيبة الحمد الناشر: مطابع الرشيد، المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية الطبعة: الأولى (7/ 215)
المستدرك على الصحيحين المؤلف: أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري مع تضمينات: الذهبي في التلخيص والميزان والعراقي في أماليه والمناوي في فيض القدير وغيرهم دراسة وتحقيق: مصطفى عبد القادر عطا الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة: الأولى (4/ 430)ح8169 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي، قَالَا: ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثَنَا أَبُو النَّضْرِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رضي الله عنهما قَالَ: أُتِيَ عُمَرُ رضي الله عنه بِامْرَأَةٍ مَجْنُونَةٍ حُبْلَى فَأَرَادَ أَنْ يَرْجُمَهَا، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: " أَوَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْقَلَمَ قَدْ رُفِعَ عَنْ ثَلَاثٍ: عَنِ الْمَجْنُونِ حَتَّى يَعْقِلَ، وَعَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَحْتَلِمَ، وَعَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ «فَخَلَّى عَنْهَا» وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مُسْنَدًا " [التعليق - من تلخيص الذهبي]8169 – صحيح).
توثيق ذلك:
https://shamela.ws/book/10480/898
و
https://shamela.ws/book/8361/10092
و
https://shamela.ws/book/347/1461
و
https://shamela.ws/book/201/1382
عمدة القاري [ جزء 23 - صفحة 292 ] باب لا يرجم المجنون والمجنونة وقال علي لعمر أما علمت أن القلم رفع عن المجنون حتى يفيق وعن الصبي حتى يدرك وعن النائم حتى يستيقظ أي قال علي بن أبي طالب لعمر بن الخطاب وهذا التعليق رواه النسائي مرفوعا فقال أنبأنا أحمد بن السرح في حديثه عن ابن وهب أخبرني جرير بن حازم عن سليمان بن مهران عن أبي ظبيان عن ابن عباس قال مر علي بن أبي طالب بمجنونة بني فلان قد زنت فأمر عمر برجمها فردها علي وقال لعمر أما تذكر أن رسول الله قال رفع القلم عن ثلاثة عن المجنون المغلوب على عقله وعن النائم حتى يستيقظ وعن الصبي حتى يحتلم قال صدقت فخلا عنها
الاستيعاب في معرفة الأصحاب المؤلف: أبو عمر، يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر [ت 463 هـ] المحقق: علي محمد البجاوي [ت 1399 هـ] الناشر: مكتبة نهضة مصر بالقاهرة، 1380 هـ - 1960 م وصَوّرَتْها: دار الجيل، بيروت - لبنان (3/ 1103) ( وقال أحمد بن زهير حدثنا أبي قال : حدثنا ابن عيينة عن ابن جريح عن ابن أبي ملكية عن ابن عباس قال قال عمر : علي أقضانا قال أحمد بن زهير : حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري حدثنا مؤمل بن إسماعيل حدثنا سفيان الثوري عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب قال : كان عمر يتعوذ بالله من معضلة ليس لها أبو الحسن . وقال في المجنونة التي أمر برجمها وفي التي وضعت لستة أشهر فأراد عمر رجمها فقال له علي : إن الله تعالى يقول : " وحمله وفصاله ثلاثون شهرا . " الأحقاف 15 . الحديث . وقال له : إن الله رفع القلم عن المجنون . الحديث فكان عمر يقول : لولا علي لهلك عمر وقد روي مثل هذه القصة لعثمان مع ابن عباس وعن علي أخذها ابن عباس والله أعلم وروى عبد الرحمن بن أذنية الغنوي عن أبيه أذينة بن مسلمة قال : أتيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه فسألته : من أين أعتمر فقال : إيت عليا فسله فذكر الحديث . وفيه قال عمر : ما أجد لك إلا ما قال علي
مجلس إملاء لأبي عبد الله محمد بن عبد الواحد بن محمد الدقاق في رؤية الله تبارك وتعالى المؤلف : محمد بن عبد الواحد بن محمد الأصبهاني أبو عبد الله الناشر : مكتبة الرشد – الرياض الطبعة الأولى ، 1997 تحقيق : الشريف حاتم بن عارف العوني عدد الأجزاء : 1 [ جزء 1 - صفحة 411 ] ح 956 (أخبرنا أبو علي أحمد بن الفضل بن العباس بن خزيمة ثنا يعقوب بن يوسف القزويني ثنا محمد بن سعيد بن سابق ثنا عمرو بن أبي قيس عن منصور عن سعد بن عبيدة عن أبي ظبيان قال أتي عمر بن الخطاب رضي الله عنه بامرأة مجنونة قد زنت فأمر بها لترجم فمروا بها على علي رضي الله عنهم فقال أليست مجنونة بني فلان قالوا بلى قال ردوها قال فرجعوا بها إلى عمر بن الخطاب فقال علي يا أمير المؤمنين أليست مجنونة بني فلان قال علي ألا تعلم أنه رفع القلم عن ثلاثة المجنون حتى يبرأ والصبي حتى يعقل وعن النائم حتى يستيقظ قال بلى قال فأرسلها).
فتح الباري شرح صحيح البخاري المؤلف : أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي الناشر : دار المعرفة - بيروت ، 1379 تحقيق : أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي عدد الأجزاء : 13 [ جزء 12 - صفحة 121 ]وقال علي رضي الله عنه لعمر رضي الله عنه أما علمت الخ تقدم بيان من وصله في باب الطلاق في الاغلاق وأن أبا داود وبن حبان والنسائي أخرجوه مرفوعا ورجح النسائي الموقوف ومع ذلك فهو مرفوع حكما وفي أول الأثر المذكور قصة تناسب هذه الترجمة وهو عن بن عباس أتى عمر أي بمجنونة قد زنت وهي حبلى فأراد أن يرجمها فقال له علي أما بلغك أن القلم قد رفع عن ثلاثة فذكره هذا لفظ علي بن الجعد الموقوف في الفوائد الجعديات ولفظ الحديث المرفوع عن بن عباس مر علي بن أبي طالب بمجنونة بني فلان قد زنت فأمر عمر برجمها فردها علي وقال لعمر أما تذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رفع القلم عن ثلاثة عن المجنون المغلوب على عقله وعن الصبي حتى يحتلم وعن النائم حتى يستيقظ قال صدقت فخلى عنها هذه رواية جرير بن حازم عن الأعمش عن أبي ظبيان عن بن أبي داود وسندها متصل لكن أعله النسائي بأن جرير بن حازم حدث بمصر بأحاديث غلط فيها وفي رواية جرير بن عبد الحميد عن الأعمش بسنده أتى عمر بمجنونة قد زنت فاستشار فيها الناس فأمر بها عمر أن ترجم فمر بها علي بن أبي طالب فقال ارجعوا بها ثم أتاه فقال أما علمت أن القلم قد رفع فذكر الحديث وفي آخره قال بلى قال فما بال هذه ترجم فأرسلها فجعل يكبر ومن طريق وكيع عن الأعمش نحوه وأخرجه أبو داود موقوفا من الطريقين ورجحه النسائي ورواه عطاء بن السائب عن أبي ظبيان عن علي بدون ذكر بن عباس وفي آخره فجعل عمر يكبر أخرجه أبو داود والنسائي بلفظ قال أتي عمر بامرأة فذكر نحوه وفيه فخلي على سبيلها فقال عمر ادع لي عليا فأتاه فقال يا أمير المؤمنين إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رفع القلم فذكره لكن بلفظ المعتوه حتى يبرأ وهذه معتوهة بني فلان لعل الذي أتاها وهي في بلائها ولأبي داود من طريق أبي الضحى عن علي مرفوعا نحوه لكن قال وعن الخرف بفتح الخاء المعجمة وكسر الراء بعدها فاء ومن طريق حماد بن أبي سليمان عن إبراهيم النخعي عن الأسود عن عائشة مرفوعا رفع القلم عن ثلاثة فذكره بلفظ وعن المبتلى حتى يبرأ وهذه طرق تقوي بعضها ببعض وقد أطنب النسائي في تخريجها ثم قال لا يصح منها شيء والمرفوع أولى بالصواب قلت وللمرفوع شاهد من حديث أبي إدريس الخولاني أخبرني غير واحد من الصحابة منهم شداد بن أوس وثوبان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رفع القلم في الحد عن الصغير حتى يكبر وعن النائم حتى يستيقظ وعن المجنون حتى يفيق وعن المعتوه الهالك أخرجه الطبراني وقد أخذ الفقهاء بمقتضى هذه الأحاديث لكن ذكر بن حبان أن المراد برفع القلم ترك كتابة الشر عنهم دون الخير ...).
لا حظوا كيف يبتر البخاري النص سترا على سيده عمر ...وإمعانا منه في النصب بترك ذكر فضيلة الوصي عليه السلام
الجامع الصحيح المختصر ( صحيح البخاري ) المؤلف : محمد بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري الجعفي الناشر : دار ابن كثير ، اليمامة – بيروت الطبعة الثالثة ، 1407 – 1987 تحقيق : د. مصطفى ديب البغا أستاذ الحديث وعلومه في كلية الشريعة - جامعة دمشق عدد الأجزاء : 6 [ جزء 5 - صفحة 2017 ] باب الطلاق في الإغلاق والكره والسكران والمجنون وأمرهما والغلظ والنسيان في الطلاق وقال علي ألم تعلم أن القلم رفع عن ثلاثة عن المجنون حتى يفيق وعن الصبي حتى يدرك وعن النائم حتى يستيقظ ( و [ جزء 6 - صفحة 2498 ] باب لا يرجم المجنون والمجنونة وقال علي لعمر أما علمت أن القلم رفع عن المجنون حتى يفيق وعن الصبي حتى يدرك وعن النائم حتى يستيقظ ).
https://shamela.ws/book/1681/7872
و
https://shamela.ws/book/1284/3458
تعليق ابن تيمية:
منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية المؤلف: تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي (ت 728هـ) المحقق: محمد رشاد سالم الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الطبعة: الأولى(6/ 45)(وَالْمَجْنُونُ قَدْ يُعَاقَبُ لِدَفْعِ عُدْوَانِهِ عَلَى غَيْرِهِ مِنَ الْعُقَلَاءِ وَالْمَجَانِينِ، وَالزِّنَا هُوَ مِنَ الْعُدْوَانِ، فَيُعَاقَبُ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُ أَنَّ هَذَا مِنْ بَابِ حُدُودِ اللَّهِ - تَعَالَى - الَّتِي لَا تُقَامُ إِلَّا عَلَى الْمُكَلَّفِ. وَالشَّرِيعَةُ قَدْ جَاءَتْ بِعُقُوبَةِ الصِّبْيَانِ عَلَى تَرْكِ الصَّلَاةِ، كَمَا قَالَ صلى الله عليه وسلم: " «مُرُوهُمْ بِالصَّلَاةِ لِسَبْعٍ، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا لِعَشْرٍ، وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ).
https://shamela.ws/book/927/2875
الأسئلة المهمة :
1ـ هل فعلا عمر كان يجهل ارتفاع القلم عن مثل هؤلاء وهو خليفة المسلمين ؟! أقول خليفة المسلمين والله كبيرة!
2ـ كيف يستشر في أمرها فهل هي بيعة أم أحكام شرعية ؟ ثم هل بطانة عمر وأهل مشورته بهذا المستوى العلمي الهابط جدا حيث أشاروا عليه برجمها ؟
3ـ لو كنت المسألة على النسيان لربما عذروا لكن المسألة عن جهل إذ لا يظن أن يقع النسان من عمر وأهل مشورته (فالنسيان الجماعي مستبعد جدا) ولكن هو الجهل والله أعلم!
4ـ ماذا لو سفك دم هذه البريئة المعذورة؟ ماذا لو لم يوجد الإمام علي عليه السلام؟ تأمل قول الله تعالى {من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا } وما وقع !
5ـ عمر يعلم بأنها مجنونة وأهل مشورته يعلمون ومع ذكر وافقوا عمر في أمره برجمها ويضاعف المصيبة كونها حبلى ( حامل )
6ـ البخاري أراد التكتم على الفضيحة كعادته ولكننا له بالمرصاد فلم يذكر السبب ولا الحادثة ولا شيئا من تفاصيلها
ـــــــــــــــــــــــــ الهامش ــــــــــــــــــــــ
1ـ مصادر أخرى لمن أراد :
فتح الباري شرح صحيح البخاري المؤلف : أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي الناشر : دار المعرفة - بيروت ، 1379 تحقيق : أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي عدد الأجزاء : 13 [ جزء 9 - صفحة 393 ] والمستدرك [ جزء 2 - صفحة 68 ] ح 2351 و [ جزء 4 - صفحة 430 ] و سنن الدارقطني المؤلف : علي بن عمر أبو الحسن الدارقطني البغدادي الناشر : دار المعرفة - بيروت ، 1386 – 1966 تحقيق : السيد عبد الله هاشم يماني المدني عدد الأجزاء : 4 [ جزء 3 - صفحة 138 ] ح 173 و مسند أبي يعلى المؤلف : أحمد بن علي بن المثنى أبو يعلى الموصلي التميمي الناشر : دار المأمون للتراث – دمشق الطبعة الأولى ، 1404 – 1984 تحقيق : حسين سليم أسد عدد الأجزاء : 13 الأحاديث مذيلة بأحكام حسين سليم أسد عليها [ جزء 1 - صفحة 440 ] ح 587 وسنن سعيد بن منصور [ جزء 2 - صفحة 67 ] ح2078 ومصنف عبد الرزاق المؤلف : أبو بكر عبد الرزاق بن همام الصنعاني الناشر : المكتب الإسلامي – بيروت الطبعة الثانية ، 1403 تحقيق : حبيب الرحمن الأعظمي عدد الأجزاء : 11 [ جزء 7 - صفحة 80 ] ح 12288 وسنن البيهقي الكبرى المؤلف : أحمد بن الحسين بن علي بن موسى أبو بكر البيهقي الناشر : مكتبة دار الباز - مكة المكرمة ، 1414 – 1994 تحقيق : محمد عبد القادر عطاعدد الأجزاء : 10 [ جزء 4 - صفحة 269 ] ح8091 و [ جزء 8 - صفحة 264 ] ح 16988وسنن النسائي الكبرى [ جزء 4 - صفحة 323 ] ح 7343 ومسند ابن الجعد المؤلف : علي بن الجعد بن عبيد أبو الحسن الجوهري البغدادي الناشر : مؤسسة نادر – بيروت الطبعة الأولى ، 1410 – 1990 تحقيق : عامر أحمد حيدر عدد الأجزاء : 1 [ جزء 1 - صفحة 120 ] ح 741 و فضائل الصحابة المؤلف : أحمد بن حنبل أبو عبد الله الشيباني الناشر : مؤسسة الرسالة – بيروت الطبعة الأولى ، 1403 – 1983 تحقيق : د. وصي الله محمد عباس عدد الأجزاء : 2 [ جزء 2 - صفحة 719 ] ح1232 وكنز العمال في سنن الأقوال والأفعال المؤلف : علي بن حسام الدين المتقي الهندي الناشر : مؤسسة الرسالة - بيروت 1989 م [ جزء 5 - صفحة 667 ] ح 13584 ونصب الراية لأحاديث الهداية المؤلف : عبدالله بن يوسف أبو محمد الحنفي الزيلعي الناشر : دار الحديث - مصر ، 1357 تحقيق : محمد يوسف البنوري عدد الأجزاء : 4 مع الكتاب : حاشية بغية الألمعي في تخريج الزيلعي [ جزء 4 - صفحة 209 ] و عون المعبود شرح سنن أبي داود المؤلف : محمد شمس الحق العظيم آبادي أبو الطيب الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة الثانية ، 1415 عدد الأجزاء : 14 [ جزء 12 - صفحة 49 ] وتحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي المؤلف : محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري أبو العلا الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت عدد الأجزاء : 10 [ جزء 4 - صفحة 572 ] و فيض القدير [ جزء 4 - صفحة 35 ] وفيض القدير شرح الجامع الصغير المؤلف : عبد الرؤوف المناوي الناشر : المكتبة التجارية الكبرى – مصر الطبعة الأولى ، 1356 عدد الأجزاء : 6مع الكتاب : تعليقات يسيرة لماجد الحموي [ جزء 4 - صفحة 35 ]
بحث: أسد الله الغالب
