| فمنَ يفهمُ الماء الذي أَنتَ حامِلُهْ تُفسِّرُهُ شيئًا مِنَ الضّوءِ /عتمةً بكفِّكَ يحلو كُلُّ ماءِ مُسَرَّبٍ تحاولُ تَرْميمَ الفراغِ بِرَشْفَةٍ ألا إِنَّ في عَيْنيكَ سِرٌّ مُعَطَّشٌ و"جودك" نهْرٌ .. ماهرٌ في اكتشافِهِ و" سَهْمُك" في قلبي يُحَرِّضُ نَبْضَهُ لَإنْ ضاقَتِ الصحراءُ وَسْطَ مدامعي سَأَبْحثُ عنِّي بين جفنيك رُبّما أبا الفضل ..يامَنْ لَوَّنَ الماءَ نَبْضُهُ قرأتك إعجازًا مِنَ الطفِّ راكعًا رسمتَ الوفا جودًا على شكل"قِرْبةٍ" رأَيْتُكَ مفطومًا عن الذُّلِ واهبًا إذا قيل : عباسٌ .. ذكرنا له أبًا وإِنْ قيلَ " ياعباسُ" مَرّت بخاطري هو الضّوءُ مِنْ "أُمِّ البنين " مُسرَّبٌ فَمِنْ حِجْرِها استافَ المدى فيك طَبْعَهُ ومِنْ إِرْثِ عينيها استفاقت ظلالُها وغَذَّتْكَ مِنْ نهرِ الوفاءِ ..شهامةً فكنتَ ابتكارَ النهرِ في ضِفَّةِ الفِدا وعن آخرِ المعنى تسيرُ كخيمةٍ لماذا حمَلْتَ الماءَ حين وهبتَهُ وأَهرقْتَهُ هل شَكَّ في الماءِ طعْمُهُ وماذا ملأتَ " الجودَ" حين تَحزَّمَتْ جَمَعْتَ بكفَّيْكَ المروءَةَ والوفا وصُغتَ حديث النّهرِ عنْ مُسنَدِ الهوى ولمَّا استضَفْتَ " الجرْحَ" تبني ابيضاضَهُ وَصَلَّيْتَ فوقَ النَّهرِ فازدان لَونُهُ أَبا الفضلِ " عَلَّمتَ المدى سيَرةَ الإبا بَنَيْتَ عراقَ الأَنبياءِ مهابةً عراقٌ حُسَينيٌّ تمازَجَ بالهوى سيتلوكَ في الطَّف المجازُ كما أَرى |
ففيْهِ مِن العَرْشِ/النَّبي رسائِلُهْ وأروع مافي الماءِ أَنَّك باذِلُه كما رَقَّ في شعْرِ الصبابةِ قائِلُهْ مِنَ الظَّمأِ /المقتولِ يكفيكَ سائِلُهْ وما كلُّ ماءٍ في الجفونِ تُغافِلُهْ تُزَرِّرُ أطفالَ النذورِ أنامِلُهْ وأجملُ ما في القلبِ أنكَ شاغِلُهْ ستكفي " طِرِمَّاحَ " المحبِّ وسائِلُهْ أَرى مِنْ بقايا السَّهمِ ضيفًا أقابِلُهْ تَفَضَّل على قلبي فإنك دَاخِلُهْ تصلي بأطرافِ السهام عقائِلُهْ تزمُّ بها عُمْرًا نَمَتْكَ فواضِلُهْ كمالَ الإِبا .. حتى اشْتَهَتْكَ هواطِلُه على كفِّهِ الإسلامُ سارتْ جحافِلُهْ حكايةُ "أمٍّ " والهوى طابَ ناقِلُهْ يبادلُ عينيكِ الهدى وتبادِلُهْ فَكُنْتَ لها كالبدْرِ تزهو منازِلُهْ بعينِ الفتى كم تستفيقُ شمائِلُهْ وميدانها في الطَّفِّ..رَنَّتْ صواهِلُهْ مجازُكَ طعمُ الأنبياءِ مناهِلُهْ صهيلك ظِلُّ العرشِ والغيبُ كافِلُهْ لِآخرِ نَهْرٍ أَخْجَلَ الماءَ ناقِلُهْ !! وهل غدَرَتْ بالنهر حقًا جَدَاوِلُهْ !؟ بعينيك ..أنَّ الموت .. يُغريك ساحِلُهْ فصار" الظما " وعيًا يُرَوِّيْكَ آمِلُهْ عنْ السَّهم لما سار "للعين " عاجِلُهْ سعى لكَ بـ " التَّعْديلِ " مُذ قالَ قائِلُهْ كما أَزْهَرَتْ قَلْبَ المصلي نوافِلُهْ وسَمْعُ الصّدى تهفو إليك قوافِلُهْ بحجم ظِلالِ الوحي عَزَّت أوائِلُهْ وَ "عَبَّاسُهُ " كالنَّخْلِ فَزَّتْ فسائِلُهْ ظِلالَ نبيٍّ أَدْهَشَتْهُ دلائِلُهْ |
النص الفائز بالمركز الخامس في مسابقة الجود العالمية السابعة
