مما وصفت بها الحواميم السبعة 1 أنها " لباب القرآن " أي الخالص من القرآن الكريم ، بمعنى أنها تشتمل على خلاصة المعارف القرآنية .
فقد ورد هذا الوصف عن ابن عباس حيث قال: "إنَّ لكلِّ شيءٍ لُباباً و إنَّ لُباب القرآن الحواميم" ، لكنه لم يسنده إلى رسول الله صلى الله عليه و آله .
و ورد أيضاً عن ابن مسعود أن لباب القرآن هو المفصل من سور القرآن الكريم ، حيث قال : " لكل شئ لباب وإن لباب القرآن المفصل" 2 .
و لكنه أيضاً لم يسند قوله إلى رسول الله صلى الله عليه و آله .
أما المفصل أو المفصلات فهي السور التي تكون آياتها قصيرة لكثرة الفواصل الموجودة في السورة الواحدة ، و هي المجموعة الأخيرة من السور في القرآن الكريم .
---------------
1. الحواميم السبعة : سور سبع تبتديء بـ ( حم ) ، و لإشتمال بدايات هذه السور على كلمة "حم" تُسمىَّ بالحواميم أو ذوات حم.
2.كتاب فضائل القرآن باب: في فضل سورة البقرة (حديث رقم: 3420 ) .
