بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على اعدائهم الى قيام يوم الدين
(يقوم قائمنا لموافاة الناس سنة)
عن الإمام زين العابدين علي بن الحسين عليهما السلام قال:
«يقوم قائمنا لموافاة الناس سنة».
فقيل له: أيقوم القائم بلا سفياني؟
يعني أيعقل أن يظهر القائم فجأة من دون مقدمات؟
فقال عليه السلام: «إنّ أمر القائم حتم من الله، وأمر السفياني حتم من الله، ولا يكون قائم إلا بسفياني».
فقلت له: جعلت فداك، فيكون ذلك في هذه السنة أو في السنة القادمة؟
فقال: «ما شاء الله»،
أي متى ما يشاء الله.
فقلت: يكون في التي تليها إن لم يكن في هذه السنة؟
فقال: «يفعل الله ما يشاء،
اي بمعنى ان الامام يقول انا لا أحدّد لك موعد خروجه
اذن مقصود الإمام زين العابدين عليه السلام: «يقوم قائمنا لموافاة الناس سنة» أنّ للإمام المهدي عليه السلام وقتًا وسنةً معيّنة قدّرها الله لظهوره.
فقيامه لا يكون عشوائيًا، بل في زمن محدّد بإرادة الله سبحانه،
كذلك يتبين من هذه الرواية انّ الشيعة منذ زمن الامام زين العابدين عليه السلام بل من قبل ذلك في زمن أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السلام كانوا يتطلّعون إلى ذلك اليوم الذي يُمنحون فيه دولة وفرجاً وفسحة يعيشون فيها بكرامة.
المصدر:
رواه في “الغيبة” للنعماني، ص 252،
وفي “بحار الأنوار” ج 52، ص 182.
والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على اعدائهم الى قيام يوم الدين
(يقوم قائمنا لموافاة الناس سنة)
عن الإمام زين العابدين علي بن الحسين عليهما السلام قال:
«يقوم قائمنا لموافاة الناس سنة».
فقيل له: أيقوم القائم بلا سفياني؟
يعني أيعقل أن يظهر القائم فجأة من دون مقدمات؟
فقال عليه السلام: «إنّ أمر القائم حتم من الله، وأمر السفياني حتم من الله، ولا يكون قائم إلا بسفياني».
فقلت له: جعلت فداك، فيكون ذلك في هذه السنة أو في السنة القادمة؟
فقال: «ما شاء الله»،
أي متى ما يشاء الله.
فقلت: يكون في التي تليها إن لم يكن في هذه السنة؟
فقال: «يفعل الله ما يشاء،
اي بمعنى ان الامام يقول انا لا أحدّد لك موعد خروجه
اذن مقصود الإمام زين العابدين عليه السلام: «يقوم قائمنا لموافاة الناس سنة» أنّ للإمام المهدي عليه السلام وقتًا وسنةً معيّنة قدّرها الله لظهوره.
فقيامه لا يكون عشوائيًا، بل في زمن محدّد بإرادة الله سبحانه،
كذلك يتبين من هذه الرواية انّ الشيعة منذ زمن الامام زين العابدين عليه السلام بل من قبل ذلك في زمن أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السلام كانوا يتطلّعون إلى ذلك اليوم الذي يُمنحون فيه دولة وفرجاً وفسحة يعيشون فيها بكرامة.
المصدر:
رواه في “الغيبة” للنعماني، ص 252،
وفي “بحار الأنوار” ج 52، ص 182.

تعليق