إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

داعش تطفئ شمعتها الثانية في العراق

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • داعش تطفئ شمعتها الثانية في العراق

    ها نحن نعيش في هذه الأيام تأريخ مرور عامين بل سنتين على سقوط الموصل وما لحقها من مدن ومناطق على أيدي ما يسمى بدولة الخرافة ( داعش ) ، وكما علمنا ديننا والقائمون عليه من أئمة اطهار وعلماء أبرار لأئمتهم أن نأخذ الدروس والعبر ثم التعلم والاعتبار من كل حادثة أو قضية تحصل وتقع .. ونريد هنا أن نسجل بعض تلك الدروس والعبر على شكل دلالات وإنجازات مستفادة من الحرب والجهاد ضد داعش ..

    1. بات واضحا أن الإسلام هو المستهدف الأول من قبل دول الاستكبار العالمي ومن تبعهم من دول الشرق والغرب .. واتباع أهل البيت ع هم المستهدفون من قبل الدول التي تعتنق الإسلام دينا ولكن بنسخته الأموية والخوارجية، وبهذا يكون اتباع أهل البيت ع يواجهون خطين من النار في جبهاتهم الجهادية ، الأول يمثل دفاعا عن الدين والثاني دفاعا
    عن المذهب الحق .. والله هو الناصر والمعين. .

    2. بعد أن سجل المجاهدون نجاحا منقطع النظير في جبهات الخطين الجهاديين في اعلاه وافشال محاولات العدو في كل معركة يخوضونها .. بدأت ومنذ اشهر ملامح تزعزع داخل الإطار وفي قلب الخطوط الساندة للجهاد العسكري وأقصد بالخصوص التزعزع السياسي وما يلحقه من تزعزع اجتماعي واقتصادي داخل البلد .. وهذا الأمر أن لم يتم تداركه فإنه على أقل التقادير سيوقف إنجازات المجاهدين في خطوط النار والحديد ..

    3. بات واضحا أن العراق دخل في دورة تدريب عسكرية وإعادة تنظيم قوته الحربية وبشكل قد تخرج منها جيشان كبيران وقويان ويحسب لهم الف حساب ، الأول جيش الدولة الرسمي والآخر شعبي رديف وعنيد يدار بأيد غيبية وان تبين لنا حسب الظاهر بعض قادته الروحيين. .

    4. نلاحظ بوضوح أن العدو قد عاد إلى منهجيته القديمة في قتل أبناء البلد وزعزعته سياسيا وأقصد حرب المفخخات والاحزمة الناسفة مما يدل على رجوعه إلى خطوطه الخلفية .. وهذا يستدعي الى تشكيل جيش مخابراتي رسمي من قبل الدولة وآخر رديف من قبل الشعب يحبط هذه المعركة الجبانة والقذرة. .

    5. واضح أن الفتح قريب ، والنصر الظاهري يحتاج أن يقترن به نصر باطني والا لفشل والحقه فشل ظاهري كما حصل في معركة أحد حيث ترك المجاهدون النصر الذي حصل وتوجهوا إلى رغباتهم في الغنائم وأقصد هنا الرماة الذين تركوا واجبهم وحسب القصة المعروفة .. فالخوف كل الخوف من المطالبة بأجر الجهاد والتضحية من قبل بعض القادة ورؤساء الفصائل وحصر هذا الأجر في كراسي الدولة ومناصبها. .

    جيشنا وحشدنا قد بنى لنا مجدنا وفخرنا وعزنا .. فهم قرة العين .. فلندعوا لهم
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X