بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على المصطفى محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين
السلام عليكم
يُحدّثنا إمامنا زين_العابدين "صلوات الله عليه" عن شيء يَسير مِن مقامات آل_محمد الأطهار "صلواتُ الله عليهم".. يقول "عليه السلام":
( نَحنُ أئمةُ المُسلمين وحُجَجُ اللّهِ على العَالمين وسَادةُ المُؤمنين وقَادةُ الغُرّ المُحجَّلين ومَوالي المؤمنين.
نَحنُ أمانٌ لأهْل الأرض كما أنّ النُجوم أمانٌ لأهْل السماء،
نَحنُ الّذين بنا يُمْسِكُ اللّه السماءَ أن تقعَ على الأرض إلّا بإذنه
و بنا يُمْسِكُ الأرض أن تَميدَ بأهْلها
وبنا يُنزّل الغَيث و تُنشَر الرحمة و تُخْرجُ بركاتُ الأرض،
و لولا ما في الأرض منّا لساختْ بأهلها،
ثمَّ قال "عليه السلام":
ولم تخلُ الأرْضُ مُنْذُ خَلَقَ اللّهُ آدم مِن حُجَّةٍ للّهِ، منْها ظَاهرٌ مَشْهور أو غائبٌ مَستور،
ولا تخلو إلى أن تقومَ الساعة من حُجّةٍ للّه فيها و لولا ذلكَ لم يُعبَد اللّه..).
[كمال الدين وتمام النعمة]
أيضاً في مَوطن آخر يقول "صلواتُ الله عليه" في حَديث مُطوّل وهو يُحدّث جابر الجعُفي عن مقاماتِ آل محمّد الغَيبيّة يقول:
(يا جابر... وأمَّا المَعاني [ أي المعاني الإلهية، معاني الله عزّ وجلّ ] فنحنُ مَعانيه ومظاهِرُه فيكم،
اخترعنا مِن نُور ذاتهِ وفوَّضَ إلينا أُمور عِباده،
فنَحنُ نفْعلُ بإذنهِ ما نشاء،
ونحنُ إذا شئِنا شاءَ الله وإذا أردنا أرادَ الله،
ونحنُ أَحلَّنا اللهُ عزَّ وجلَّ هذا المحل واصطفانا مِن بين عِباده وجَعَلَنا حُجَّتَه في بلاده..)
[بحار الأنوار: ج٢٦]
زُبدةُ الكلام وخُلاصَته في هذا المَقطع مِن حديث امام الساجدين "صلواتُ اللهِ عليه" هو هذهِ العبارة، قوله:
(و أمّا المَعاني فنحنُ معانيه ومظاهِرُه فيكم اخترعنا مِن نور ذاته)
هذهِ هي الخُلاصة .. وبقيّة العبارات هي تفاصيل لِهذه الزُبدة..
فهم صلواتُ اللهِ عليهم معاني الله تبارك وتعالى،
هُم أسماؤه الحُسنى "صلواتُ الله عليهم"..
ولكن.. !
كُلّ هذهِ المَطالب تبقى مَحكومةً بقواعد وضوابط العقيدة التي بيّنها أهل البيت "عليهم السلام" في حديثهم..
كقول صادق_العترة "صلواتُ اللهِ عليه":
(يا إسماعيل لا ترفعْ البناءَ فوقَ طاقتهِ فينهدم، اجعلونا مَخلوقين وقولوا فِينا ما شِئْتم فلنْ تبلغوا..)
يعني أنّ أهل البيت "صلواتُ الله عليهم" هُم حَقائق مَخْلوقة.. ولكنّ الله تَعالى مَنَحهُم وأعطاهم وأفاضَ عليهم كُلّ شيء..
اللهم صل على المصطفى محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين
السلام عليكم
يُحدّثنا إمامنا زين_العابدين "صلوات الله عليه" عن شيء يَسير مِن مقامات آل_محمد الأطهار "صلواتُ الله عليهم".. يقول "عليه السلام":
( نَحنُ أئمةُ المُسلمين وحُجَجُ اللّهِ على العَالمين وسَادةُ المُؤمنين وقَادةُ الغُرّ المُحجَّلين ومَوالي المؤمنين.
نَحنُ أمانٌ لأهْل الأرض كما أنّ النُجوم أمانٌ لأهْل السماء،
نَحنُ الّذين بنا يُمْسِكُ اللّه السماءَ أن تقعَ على الأرض إلّا بإذنه
و بنا يُمْسِكُ الأرض أن تَميدَ بأهْلها
وبنا يُنزّل الغَيث و تُنشَر الرحمة و تُخْرجُ بركاتُ الأرض،
و لولا ما في الأرض منّا لساختْ بأهلها،
ثمَّ قال "عليه السلام":
ولم تخلُ الأرْضُ مُنْذُ خَلَقَ اللّهُ آدم مِن حُجَّةٍ للّهِ، منْها ظَاهرٌ مَشْهور أو غائبٌ مَستور،
ولا تخلو إلى أن تقومَ الساعة من حُجّةٍ للّه فيها و لولا ذلكَ لم يُعبَد اللّه..).
[كمال الدين وتمام النعمة]
أيضاً في مَوطن آخر يقول "صلواتُ الله عليه" في حَديث مُطوّل وهو يُحدّث جابر الجعُفي عن مقاماتِ آل محمّد الغَيبيّة يقول:
(يا جابر... وأمَّا المَعاني [ أي المعاني الإلهية، معاني الله عزّ وجلّ ] فنحنُ مَعانيه ومظاهِرُه فيكم،
اخترعنا مِن نُور ذاتهِ وفوَّضَ إلينا أُمور عِباده،
فنَحنُ نفْعلُ بإذنهِ ما نشاء،
ونحنُ إذا شئِنا شاءَ الله وإذا أردنا أرادَ الله،
ونحنُ أَحلَّنا اللهُ عزَّ وجلَّ هذا المحل واصطفانا مِن بين عِباده وجَعَلَنا حُجَّتَه في بلاده..)
[بحار الأنوار: ج٢٦]
زُبدةُ الكلام وخُلاصَته في هذا المَقطع مِن حديث امام الساجدين "صلواتُ اللهِ عليه" هو هذهِ العبارة، قوله:
(و أمّا المَعاني فنحنُ معانيه ومظاهِرُه فيكم اخترعنا مِن نور ذاته)
هذهِ هي الخُلاصة .. وبقيّة العبارات هي تفاصيل لِهذه الزُبدة..
فهم صلواتُ اللهِ عليهم معاني الله تبارك وتعالى،
هُم أسماؤه الحُسنى "صلواتُ الله عليهم"..
ولكن.. !
كُلّ هذهِ المَطالب تبقى مَحكومةً بقواعد وضوابط العقيدة التي بيّنها أهل البيت "عليهم السلام" في حديثهم..
كقول صادق_العترة "صلواتُ اللهِ عليه":
(يا إسماعيل لا ترفعْ البناءَ فوقَ طاقتهِ فينهدم، اجعلونا مَخلوقين وقولوا فِينا ما شِئْتم فلنْ تبلغوا..)
يعني أنّ أهل البيت "صلواتُ الله عليهم" هُم حَقائق مَخْلوقة.. ولكنّ الله تَعالى مَنَحهُم وأعطاهم وأفاضَ عليهم كُلّ شيء..
