بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمد وآل محمد
أن تكون مثل عليّ الأكبر عليه السلام لا يعني أن تُستنسخ شخصيته، بل أن تعيش روحه في زمنك.
كيف كان عليّ الأكبر؟
عليّ الأكبر لم يُنصر الحسين عليه السلام بالسيف فقط، بل بـ ثلاثة أركان:
١️⃣ الوعي قبل السيف
عليّ الأكبر خرج وهو عارف من يقاتل ولماذا.
لم يكن اندفاعًا، بل بصيرة.
نصرته اليوم للإمام المهدي عليه السلام تبدأ بـ:
معرفة الحق من الباطل، لا بما يقوله الناس بل بما يريده الله.
قراءة واعية للدين، لا دِين العادة ولا دِين الانفعال.
أن تسأل دائمًا:
هل هذا الموقف يقرّبني من خطّ الإمام أم يبعدني؟
«من كان لله كان الله له»
٢️⃣ الطهارة الداخلية
عليّ الأكبر كان أشبه الناس خَلقًا وخُلقًا برسول الله ﷺ وآله وسلم.
أي أن سيرته كانت دعوة صامتة.
نصرة الإمام في زمن الغيبة تكون بـ:
تهذيب النفس: ضبط الغضب، كسر الكِبر، صدق النية.
أن تكون أمينًا، نقيّ القلب، لا تحمل حقدًا ولا غشًّا.
أن يكون باطنك أنقى من ظاهرك.
الإمام لا يحتاج كثرة أتباع… بل قلوب صادقة.
٣️⃣ الثبات ساعة الامتحان
عليّ الأكبر لم يتراجع حين رأى السيوف، ولا حين سمع العطش، ولا حين ودّع أباه.
اليوم الامتحان مختلف لكنه أقسى أحيانًا:
أن تثبت على الحق ولو كنت وحدك.
أن لا تبيع قيمك خوفًا أو طمعًا.
أن لا تُساير الباطل بحجة “الكل يفعل”.
نصرة الإمام اليوم = ألا تخونه في غيبته.
كيف تنصر إمام زمانك عمليًا؟
كن عدلًا صغيرًا في بيتك، في عملك، في كلامك.
ربِّ أبناءك (إن كنت أبًا أو أمًا) على حب الحق لا على الخوف.
لا تظلم… ولا تبرر الظلم.
كن من الذين لو ظهر الإمام لفرح بلقائهم لا خاف من حسابهم.
أن تكون مثل عليّ الأكبر
يعني:
قلب واعٍ، نفس طاهرة، موقف ثابت.
ولو ظهر الإمام المهدي عليه السلام اليوم
فليكن جوابك العملي: أنا جاهز… لا بالسيف فقط، بل بالصدق.
اللهم صلِ على محمد وآل محمد
أن تكون مثل عليّ الأكبر عليه السلام لا يعني أن تُستنسخ شخصيته، بل أن تعيش روحه في زمنك.
كيف كان عليّ الأكبر؟
عليّ الأكبر لم يُنصر الحسين عليه السلام بالسيف فقط، بل بـ ثلاثة أركان:
١️⃣ الوعي قبل السيف
عليّ الأكبر خرج وهو عارف من يقاتل ولماذا.
لم يكن اندفاعًا، بل بصيرة.
نصرته اليوم للإمام المهدي عليه السلام تبدأ بـ:
معرفة الحق من الباطل، لا بما يقوله الناس بل بما يريده الله.
قراءة واعية للدين، لا دِين العادة ولا دِين الانفعال.
أن تسأل دائمًا:
هل هذا الموقف يقرّبني من خطّ الإمام أم يبعدني؟
«من كان لله كان الله له»
٢️⃣ الطهارة الداخلية
عليّ الأكبر كان أشبه الناس خَلقًا وخُلقًا برسول الله ﷺ وآله وسلم.
أي أن سيرته كانت دعوة صامتة.
نصرة الإمام في زمن الغيبة تكون بـ:
تهذيب النفس: ضبط الغضب، كسر الكِبر، صدق النية.
أن تكون أمينًا، نقيّ القلب، لا تحمل حقدًا ولا غشًّا.
أن يكون باطنك أنقى من ظاهرك.
الإمام لا يحتاج كثرة أتباع… بل قلوب صادقة.
٣️⃣ الثبات ساعة الامتحان
عليّ الأكبر لم يتراجع حين رأى السيوف، ولا حين سمع العطش، ولا حين ودّع أباه.
اليوم الامتحان مختلف لكنه أقسى أحيانًا:
أن تثبت على الحق ولو كنت وحدك.
أن لا تبيع قيمك خوفًا أو طمعًا.
أن لا تُساير الباطل بحجة “الكل يفعل”.
نصرة الإمام اليوم = ألا تخونه في غيبته.
كيف تنصر إمام زمانك عمليًا؟
كن عدلًا صغيرًا في بيتك، في عملك، في كلامك.
ربِّ أبناءك (إن كنت أبًا أو أمًا) على حب الحق لا على الخوف.
لا تظلم… ولا تبرر الظلم.
كن من الذين لو ظهر الإمام لفرح بلقائهم لا خاف من حسابهم.
أن تكون مثل عليّ الأكبر
يعني:
قلب واعٍ، نفس طاهرة، موقف ثابت.
ولو ظهر الإمام المهدي عليه السلام اليوم
فليكن جوابك العملي: أنا جاهز… لا بالسيف فقط، بل بالصدق.
