إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الدليل على إمامة أهل البيت عليهم السلام من القرأن الكريم

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الدليل على إمامة أهل البيت عليهم السلام من القرأن الكريم

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
    واللعنة الدائمة على أعدائهم من الأولين والأخرين .
    يقول السلفي الدليل على إمامة أثني عشر إمام وأنا تشيعي
    نعم قال أمامك القرطبي تفسيره
    جامع أحكام القرآن ج 1 ص 264 :
    الرابعة -هذه الآية أصل في نصب إمام وخليفة يسمع له ويطاع، لتجتمع به الكلمة، وتنفذ به أحكام الخليفة.
    ولا خلاف في وجوب ذلك بين الامة ولا بين الائمة​ .

    وقال ابن عادل الأباب ج 1 ص 123 :
    فصلٌ
    في وجوب نصب خليفة للناس هذه الآية دليلٌ على وجوب نصب إمام وخليفة يسمع له ويُطَاع , لتجتمع به الكلمة , وتنفذ به أحكام الخليفة , ولا خلاف في وجوب ذلك بَيْنَ الأئمة
    إلاّ ما روي عن الأصَمّ , وأتباعه أنها غير واجبةٍ في الدين - وأن الأمة متى أقاموا حججهم وجهادهم , وتناصفوا فيما بينهم , وبذلوا الحقّ من أنفسهم , وقسموا الغَنَائم والفَيء والصدقات على أهلها , وأقاموا الحُدُود على من وجبت عليه , أجزأهم ذلك , ولا يجب عليهم أن ينصبوا إماماً يتولّى ذلك , وشروط الإمامة مذكورة في كتب الفِقْه.​
    أقول : اذا كانت الخلافة واجبه فمن الخلفاء الذين عينهم النبي قبل وفاته او ترك هذا الواجب .


    واخرج أحمد في المسند ج 5 ص 189 رقم الحديث :
    21697 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو أحمد الزبيري ثنا شريك عن الركين عن القاسم بن حسان عن زيد بن ثابت قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
    إني تارك فيكم خليفتين كتاب الله وأهل بيتي وإنهما لن يتفرقا حتى يردا على الحوض جميعا
    تعليق شعيب الأرنؤوط : حديث صحيح بشواهده دون قوله : " وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض جميعا "​.
    فالإمام في كتاب الله أولاً العترتي ثانياً وهذا واضح

    قال الرازي مفاتيح الغيب ج 10 ص 113 :

    / المسألة الثالثة : اعلم أن قوله : { وَأُوْلِى الاْمْرِ مِنْكُمْ } يدل عندنا على أن إجماع الأمة حجة ،
    والدليل على ذلك أن الله تعالى أمر بطاعة أولى الأمر على سبيل الجزم في هذه الآية ومن أمر الله بطاعته على سبيل الجزم والقطع لا بد وأن يكون معصوما عن الخطأ ،
    إذ لو لم يكن معصوما عن الخطأ كان بتقدير إقدامه على الخطأ يكون قد أمر الله بمتابعته ، فيكون ذلك أمرا بفعل ذلك الخطأ والخطأ لكونه خطأ منهي عنه ، فهذا يفضي إلى اجتماع الأمر والنهي في الفعل الواحد بالاعتبار الواحد ، وانه محال ، فثبت أن الله تعالى أمر بطاعة أولي الأمر على سبيل الجزم ، وثبت أن كل من أمر الله بطاعته على سبيل الجزم وجب أن يكون معصوما عن الخطأ / فثبت قطعاً أن أولي الأمر المذكور في هذه الآية لا بد وأن يكون معصوما ، ثم نقول : ذلك المعصوم إما مجموع الأمة أو بعض الأمة .
    فاذا قلتم ان وَأُوْلِى الاْمْرِ​ هم الخلافاء والأمراء سقط دينكم لأنهم غير معصومين عندكم .

    قال تعالى أطيعو الله وأطيعوا الرسول
    أخرج الحاكم في المستدرك على الصحيحين ج 10 ص 424 رقم الحديث
    4594 - أخبرنا أبو أحمد محمد بن محمد الشيباني من أصل كتابه ، ثنا علي بن سعيد بن بشير الرازي ، بمصر ، ثنا الحسن بن حماد الحضرمي ، ثنا يحيى بن يعلى ، ثنا بسام الصيرفي ، عن الحسن بن عمرو الفقيمي ، عن معاوية بن ثعلبة ، عن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    « من أطاعني فقد أطاع الله ، ومن عصاني فقد عصى الله ، ومن أطاع عليا فقد أطاعني ، ومن عصى عليا فقد عصاني »
    «
    هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه » .

    كما في المكتبة الشاملة .
    أقول : طاعة الرسول من طاعة الله وطاعة علي من طاعة الرسول
    وهذا
    وقال شيخكم البهبهاري
    في شرح السنة ص 113 :
    إذا سمعت الرّجل تأتيه بالأثر فلا يريده ، و يريد القرآن ،
    فلا تشكّ أنّه رجل قد احتوى على الزّندقة ، فقم من عنده و دعه " .
    والزندقة

    تعني أن من يرد الأحاديث وآثار السلف الصحيحة، متعللاً بالاكتفاء بالقرآن، فهو زنديق صاحب هوى، لأن السنة مبينة للقرآن، والرد عليها هو رد لأمر الله ورسوله، ويجب مفارقته.​

    واخرج ابن ابي عاصم كتاب السنة ج 3 ص 189
    988 - ثنا محمد بن المثنى ، حدثنا يحيى بن حماد ، عن أبي عوانة ، عن يحيى بن سليم أبي بلج ، عن عمرو بن ميمون ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي :
    « أنت مني بمنزلة هارون من موسى ، إلا أنك لست نبيا ، إنه لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي في كل مؤمن من بعدي »
    فعلي منزلة هارون من موسى

    وَقَالَ مُوسَىٰ لِأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ (142)
    سورة الاعراف
    والنبي قال لعلي وأنت خليفتي في كل مؤمن من بعدي


    وذكر غير واحد من العلماء، كالإمام النووي والماوردي، على وجوب نصب الخليفة.

    «ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب»: توجد أحكام شرعية (إقامة حدود، جهاد، جمعة، زكاة) لا يمكن تنفيذها إلا بوجود سلطة وحاكم، فبالتالي نصب الخليفة واجب.




    إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
    فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X