إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

روايات وقصص مهدوية 38 :(ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • روايات وقصص مهدوية 38 :(ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
    واللعنة الدائمة على اعدائهم الى قيام يوم الدين



    ﴿وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ﴾.

    روى أبو خالد الكابلي، عن أبي جعفر عليه السلام، قال:

    يخرج القائم فيسير حتى يمرّ بمرّ، فيبلغه أنّ عامله قد قُتل.


    يُبيّن الإمام الباقر عليه السلام في هذه الرواية أنّ القائم عليه السلام حين ينهض بالسيف ويبدأ مسيره، يعيّن عمّاله في بعض المناطق، فيُخبر في إحدى محطّاته أنّ العامل الذي نصّبه في مكة قد قُتل. وهذا يكشف عن شدّة الفتن وكثرة الاغتيالات التي تقع في زمن ظهوره عليه السلام، حيث لا يسلم حتى عمّاله المقرّبون من القتل والغدر.




    فيرجع الإمام عليه السلام فيقتل المقاتلة فقط، من غير أن يتجاوز الحدّ المشروع في العقوبة، ثم ينطلق داعياً الناس إلى الحقّ حتى يصل إلى أرض البيداء، وهناك يخرج جيشان عظيمان تابعان للسفياني لمحاربته.




    عندها يأمر الله عز وجل الأرض أن تأخذ بأقدامهم، فيتحقّق فيهم قول الله تعالى:




    ﴿وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ﴾.




    فإذا خُسف بهم، يقولون عندها: آمنا به! لكن أنّى لهم الإيمان في تلك اللحظة، وهم قد كفروا بالقائم من قبل؟! وقد حِيل بينهم وبين ما يشتهون كما حِيل بين أشياعهم من قبل، لأنّهم كانوا في شكّ مريب، لا يملكون يقيناً ولا عقيدة راسخة، فيخسف الله بهم الأرض نصرةً لوليه وحجّته على عباده.




    المصدر:

    الكليني، الكافي، ج 8، ص 224.
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X