قلباً [ يدنيه ] منكَ شوقه
نظراً [ يقرّبهُ ] منكَ حقّه
ما الفرقُ بين الدنوّ والاقتراب ..؟
في هذا المقطع من المناجاة الشعبانية المنسوبة الى أمير المؤمنين عليه السلام ، نلاحظ أنّ الإمام عليه السلام قد استعمل مصطلحي الدنوّ ونسبه للقلب ، والقرب ونسبه للنظر .. وعند مراجعة معاجم اللغة نجدهما غير مترادفين بالدقّة ، ولكل منهما حيثياته التي تختلف عن الآخر .. فهما يشتركان بمعنى اقتراب شيء من شيء زمانياً أو مكانيا ، [ اقتربت الساعة ] [ ولا تقربا هذه الشجرة ] [ قاب قوسين أو أدنى ] [ أدنى من ثلثي الليل ] .. غير أن أدنى تختلف بصورة عامة من جهتين :
الأولى : شدّة القرب
الثانية : القرب من مستوى أدنى ، مثل الحياة الدنيا أي الدانية ..
ولو رجعنا الى الدعاء ، نجد أن استعمال الدنو للقلب بدلاً من القرب يحقق هذين الجهتين ، فأمّا شدّة القرب فإن الله تعالى لا يحدّه مكان ولا زمان ، والقرب اليه هو يكون معنوياً من خلال درجات الإيمان ، والإيمان محلّه القلب ، وفي الحديث المعروف - سواء كان قدسيّاً أو صوفيّا - [ ما وسعتني أرضي ولا سمائي ولكن وسعني قلب عبدي المؤمن ] .
وأمّا استشعار المستوى الداني فيمكن تفسيره على نحو الشوق العملي وهي الطاعة ، لأن وسيلة القرب الشديد هنا هي الشوق [ يدنيه منك شوقه ] ، والشوق الى المحبوب نوع طاعة واتّباع ( إن المحب لمن يحب مطيع ) ( إن كنتم تحبون الله فاتبعوني ) .. مجرد تأمّل .
نظراً [ يقرّبهُ ] منكَ حقّه
ما الفرقُ بين الدنوّ والاقتراب ..؟
في هذا المقطع من المناجاة الشعبانية المنسوبة الى أمير المؤمنين عليه السلام ، نلاحظ أنّ الإمام عليه السلام قد استعمل مصطلحي الدنوّ ونسبه للقلب ، والقرب ونسبه للنظر .. وعند مراجعة معاجم اللغة نجدهما غير مترادفين بالدقّة ، ولكل منهما حيثياته التي تختلف عن الآخر .. فهما يشتركان بمعنى اقتراب شيء من شيء زمانياً أو مكانيا ، [ اقتربت الساعة ] [ ولا تقربا هذه الشجرة ] [ قاب قوسين أو أدنى ] [ أدنى من ثلثي الليل ] .. غير أن أدنى تختلف بصورة عامة من جهتين :
الأولى : شدّة القرب
الثانية : القرب من مستوى أدنى ، مثل الحياة الدنيا أي الدانية ..
ولو رجعنا الى الدعاء ، نجد أن استعمال الدنو للقلب بدلاً من القرب يحقق هذين الجهتين ، فأمّا شدّة القرب فإن الله تعالى لا يحدّه مكان ولا زمان ، والقرب اليه هو يكون معنوياً من خلال درجات الإيمان ، والإيمان محلّه القلب ، وفي الحديث المعروف - سواء كان قدسيّاً أو صوفيّا - [ ما وسعتني أرضي ولا سمائي ولكن وسعني قلب عبدي المؤمن ] .
وأمّا استشعار المستوى الداني فيمكن تفسيره على نحو الشوق العملي وهي الطاعة ، لأن وسيلة القرب الشديد هنا هي الشوق [ يدنيه منك شوقه ] ، والشوق الى المحبوب نوع طاعة واتّباع ( إن المحب لمن يحب مطيع ) ( إن كنتم تحبون الله فاتبعوني ) .. مجرد تأمّل .
