بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمد وآل محمد
الدعاء الشريف﴿وَعَافِنِي مِمَّا امْتَحَنْتَ بِهِ خَلْقَكَ﴾، تلك الكلمة التي تمرّ على اللسان بسهولة، لكنها في الميزان الإلهي ثقيلة جدًا:
هو توسّل إلى الله أن يمنح الإنسان العافية من الامتحانات التي سقط فيها غيره، امتحانات العقيدة، الولاية، التسليم، ومعرفة الحق عند التباسه.
امتحان الولاية… الامتحان الأصعب
أعظم امتحان مرّ على البشرية بعد النبوة هو امتحان الولاية لآل محمد عليهم السلام.
كثيرون آمنوا بالله، وكثيرون صدّقوا بالنبي، لكن القليل هم الذين ثبتوا عند الاختبار.
من هو الامتداد الحقيقي لرسول الله؟
الولاية ليست مسألة عاطفية أو تاريخية، بل كانت فرزًا للنفوس:
نفسٌ متواضعة تقبل الحق ولو كان مرًّا
ونفسٌ مريضة ترفض الحق لأنّه لا يوافق هواها.
عافية النفس شرط للإيمان بالحق
الإنسان الذي لا يملك عافية روحية، لا يستطيع تحمّل الحقيقة.
ولهذا نرى أن أعداء آل محمد لم يكونوا جميعًا جهلة، بل كان فيهم العارف والعابد، لكن أمراضًا خفية أسقطتهم، مثل:
الحسد
حبّ الجاه
العناد
الكِبر المقنّع بالدين
وهنا نفهم أن الانحراف عن الولاية مرضٌ روحي قبل أن يكون موقفًا فكريًا.
الإلحاد بالظلم… ليس إنكار الله فقط
يقول تعالى:
﴿وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾
الإلحاد هنا لا يعني إنكار الله فقط، بل الميل عن الحق مع العلم به.
هو أن يعرف الإنسان الحق، ثم يظلمه…
يعرف عليًا، ثم يقدّم غيره
يعرف أهل البيت، ثم يُقصيهم
وهذا هو أخطر أنواع الجحود:
جحود العارف، لا جهل الجاهل.
كيف يُكشف الجاحد والمعاند؟
الاختبار الإلهي يكون بالمواقف.
حين يُعرض الحق صافيًا، بلا غبار، تظهر النفوس على حقيقتها:
من يسلّم
ومن يجادل
ومن يهرب
ومن يقاتل الحق باسم الدين
الدين الحقيقي لا يكتمل إلا بثلاث:
معرفة آل محمد
التسليم لهم
محبتهم الصادقة
ولهذا جاءت الصلاة على النبي ناقصة بدون آله، لأن الله أراد أن تبقى الولاية حيّة في كل ذكر.
اللهم صلِ على محمد وآل محمد
الدعاء الشريف﴿وَعَافِنِي مِمَّا امْتَحَنْتَ بِهِ خَلْقَكَ﴾، تلك الكلمة التي تمرّ على اللسان بسهولة، لكنها في الميزان الإلهي ثقيلة جدًا:
هو توسّل إلى الله أن يمنح الإنسان العافية من الامتحانات التي سقط فيها غيره، امتحانات العقيدة، الولاية، التسليم، ومعرفة الحق عند التباسه.
امتحان الولاية… الامتحان الأصعب
أعظم امتحان مرّ على البشرية بعد النبوة هو امتحان الولاية لآل محمد عليهم السلام.
كثيرون آمنوا بالله، وكثيرون صدّقوا بالنبي، لكن القليل هم الذين ثبتوا عند الاختبار.
من هو الامتداد الحقيقي لرسول الله؟
الولاية ليست مسألة عاطفية أو تاريخية، بل كانت فرزًا للنفوس:
نفسٌ متواضعة تقبل الحق ولو كان مرًّا
ونفسٌ مريضة ترفض الحق لأنّه لا يوافق هواها.
عافية النفس شرط للإيمان بالحق
الإنسان الذي لا يملك عافية روحية، لا يستطيع تحمّل الحقيقة.
ولهذا نرى أن أعداء آل محمد لم يكونوا جميعًا جهلة، بل كان فيهم العارف والعابد، لكن أمراضًا خفية أسقطتهم، مثل:
الحسد
حبّ الجاه
العناد
الكِبر المقنّع بالدين
وهنا نفهم أن الانحراف عن الولاية مرضٌ روحي قبل أن يكون موقفًا فكريًا.
الإلحاد بالظلم… ليس إنكار الله فقط
يقول تعالى:
﴿وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾
الإلحاد هنا لا يعني إنكار الله فقط، بل الميل عن الحق مع العلم به.
هو أن يعرف الإنسان الحق، ثم يظلمه…
يعرف عليًا، ثم يقدّم غيره
يعرف أهل البيت، ثم يُقصيهم
وهذا هو أخطر أنواع الجحود:
جحود العارف، لا جهل الجاهل.
كيف يُكشف الجاحد والمعاند؟
الاختبار الإلهي يكون بالمواقف.
حين يُعرض الحق صافيًا، بلا غبار، تظهر النفوس على حقيقتها:
من يسلّم
ومن يجادل
ومن يهرب
ومن يقاتل الحق باسم الدين
الدين الحقيقي لا يكتمل إلا بثلاث:
معرفة آل محمد
التسليم لهم
محبتهم الصادقة
ولهذا جاءت الصلاة على النبي ناقصة بدون آله، لأن الله أراد أن تبقى الولاية حيّة في كل ذكر.
