بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة السلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على أعدائهم من الأولين والأخرين :
1 ـــ أخرج الشيباني في الأحاد والمثاني ج 4 ص 278 رقم الحديث
2298 - حدثنا العباس بن الوليد والفضل بن حسين قالا نا جعفر بن سليمان عن يزيد الرشك عن مطرف بن عبد الله عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال قال عمران : بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم سرية فاستعمل عليهم عليا رضي الله عنه فلما مضى علي رضي الله عنه في السرية أصاب علي جارية فانكروا ذلك عليه قال وتعاقدوا أربعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم قالوا إذا لقينا رسول الله صلى الله عليه و سلم أخبرناه بما صنع علي رضي الله عنه وكان المسلمون إذا قدموا من سفر بدأوا برسول الله صلى الله عليه و سلم فسلموا عليه ونظروا إليه ثم ينصرفون إلى رحالهم فلما قدمت السرية سلموا على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقام أحد الأربعة فقال يا رسول الله ألم تر أن عليا صنع كذا وكذا ثم قام الرابع فقال يا رسول الله ألم تر أن عليا رضي الله عنه صنع كذا وكذا قال فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم والغضب يعرف فيه
فقال ما تريدون من علي علي مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن بعدي .
المصدر
[ الآحاد والمثاني - ابن عمرو الشيباني ]
الكتاب : الآحاد والمثاني
المؤلف : أحمد بن عمرو بن الضحاك أبو بكر الشيباني
الناشر : دار الراية - الرياض
الطبعة الأولى ، 1411 - 1991
تحقيق : د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
عدد الأجزاء : 6 .
والصلاة السلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على أعدائهم من الأولين والأخرين :
1 ـــ أخرج الشيباني في الأحاد والمثاني ج 4 ص 278 رقم الحديث
2298 - حدثنا العباس بن الوليد والفضل بن حسين قالا نا جعفر بن سليمان عن يزيد الرشك عن مطرف بن عبد الله عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال قال عمران : بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم سرية فاستعمل عليهم عليا رضي الله عنه فلما مضى علي رضي الله عنه في السرية أصاب علي جارية فانكروا ذلك عليه قال وتعاقدوا أربعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم قالوا إذا لقينا رسول الله صلى الله عليه و سلم أخبرناه بما صنع علي رضي الله عنه وكان المسلمون إذا قدموا من سفر بدأوا برسول الله صلى الله عليه و سلم فسلموا عليه ونظروا إليه ثم ينصرفون إلى رحالهم فلما قدمت السرية سلموا على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقام أحد الأربعة فقال يا رسول الله ألم تر أن عليا صنع كذا وكذا ثم قام الرابع فقال يا رسول الله ألم تر أن عليا رضي الله عنه صنع كذا وكذا قال فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم والغضب يعرف فيه
فقال ما تريدون من علي علي مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن بعدي .
المصدر
[ الآحاد والمثاني - ابن عمرو الشيباني ]
الكتاب : الآحاد والمثاني
المؤلف : أحمد بن عمرو بن الضحاك أبو بكر الشيباني
الناشر : دار الراية - الرياض
الطبعة الأولى ، 1411 - 1991
تحقيق : د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
عدد الأجزاء : 6 .
2 ــــ والحاكم في المستدرك على الصحيحين ج 3 ص 119 رقم الحديث
4579 - حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ حدثني أبي و محمد بن نعيم قالا : ثنا قتيبة بن سعيد ثنا جعفر بن سليمان الضبعي عن يزيد الرشك عن مطرف عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال : بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم سرية و استعمل عليهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه فمضى علي في السرية فأصاب جارية فأنكروا ذلك عليه فتعاقد أربعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا لقينا النبي صلى الله عليه و سلم لأخبرناه بما صنع علي قال عمران : و كان المسلمون إذا قدموا من سفر بدءوا برسول الله صلى الله عليه و سلم فنظروا إليه و سلموا عليه ثم انصرفوا إلى رحالهم فلما قدمت السرية سلموا على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقام أحد الأربعة فقال : يا رسول الله ألم تر أن عليا كذا و كذا فأعرض عنه ثم قام الثاني فقال مثل ذلك فأعرض عنه ثم قام الثالث فقال مثل ذلك فأعرض عنه ثم قام الرابع فقال : يا رسول الله ألم تر أن عليا صنع كذا و كذا فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم و الغضب في وجهه فقال :
ما تريدون من علي إن عليا مني و أنا منه و ولي كل مؤمن
هذا حديث صحيح على شرط مسلم و لم يخرجاه .
[ مستدرك الحاكم ]
الكتاب : المستدرك على الصحيحين
المؤلف : محمد بن عبدالله أبو عبدالله الحاكم النيسابوري
الناشر : دار الكتب العلمية - بيروت
الطبعة الأولى ، 1411 - 1990
تحقيق : مصطفى عبد القادر عطا
عدد الأجزاء : 4 .
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
3 ــ وأخرجه النسائي في السنن الكبرى ج 5 ص 132 رقم الحديث :
8474 - أخبرنا قتيبة بن سعيد قال حدثني جعفر يعني بن سليمان عن يزيد عن مطرف بن عبد الله عن عمران بن حصين قال : بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم جيشا واستعمل عليهم علي بن أبي طالب فمضى في السرية فأصاب جارية فأنكروا عليه وتعاقدوا أربعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا لقينا رسول الله صلى الله عليه و سلم أخبرناه بما صنع وكان المسلمون إذا رجعوا من السفر بدؤوا برسول الله صلى الله عليه و سلم فسلموا عليه ثم انصرفوا إلى رحالهم فلما قدمت السرية سلموا على النبي صلى الله عليه و سلم فقام أحد الأربعة فقال يا رسول صلى الله عليه و سلم ألم تر إلى علي بن أبي طالب صنع كذا وكذا فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم قام يعني الثاني فقال مثل ذلك ثم قام الثالث فقال مثل مقالته ثم قام الرابع فقال مثل ما قالوا فأقبل إليهم رسول الله صلى الله عليه و سلم والغصب في وجهه
فقال ما تريدون من علي إن عليا مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن من بعدي .
[ السنن الكبرى - النسائي ]
الكتاب : سنن النسائي الكبرى
المؤلف : أحمد بن شعيب أبو عبد الرحمن النسائي
الناشر : دار الكتب العلمية - بيروت
الطبعة الأولى ، 1411 - 1991
تحقيق : د.عبد الغفار سليمان البنداري , سيد كسروي حسن
عدد الأجزاء : 6 .
ــــــــــــــــــــــــــــــ
4 ــ واخرجه ابن حبان في الصحيح ج 15 ص 373 رقم الحديث :
6929 - أخبرنا أبو يعلى حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق حدثنا جعفر بن سليمان عن يزيد الرشك عن مطرف بن عبد الله بن الشخير : عن عمران بن حصين قال : بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم سرية واستعمل عليهم عليا قال : فمضى علي في السرية فأصاب جارية فأنكر ذلك عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالوا : إذا لقينا رسول الله صلى الله عليه و سلم أخبرناه بما صنع علي قال عمران : وكان المسلمون إذا قدموا من سفر بدؤوا برسول الله صلى الله عليه و سلم فسلموا عليه ونظروا إليه ثم ينصرفون الى رحالهم فلما قدمت السرية سلموا على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقام أحد الأربعة فقال : يارسول الله ألم تر أن عليا صنع كذا وكذا فأعرض عنه ثم قام آخر فقال : يارسول الله ألم تر أن عليا صنع كذا وكذا فأعرض عنه ثم قام آخر فقال : يارسول الله ألم تر أن عليا صنع كذا وكذا فأقبل إليه رسول الله صلى الله عليه و سلم والغضب يعرف في وجهه فقال : ( ما تريدون من علي - ثلاثا - إن عليا مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن بعدي )
قال شعيب الأرنؤوط : إسناده قوي .
[ صحيح ابن حبان ]
الكتاب : صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان
المؤلف : محمد بن حبان بن أحمد أبو حاتم التميمي البستي
الناشر : مؤسسة الرسالة - بيروت
الطبعة الثانية ، 1414 - 1993
تحقيق : شعيب الأرنؤوط
عدد الأجزاء : 18
الأحاديث مذيلة بأحكام شعيب الأرنؤوط عليها .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
5 ـــ وأخرجه ابو يعلى الموصلي في المسند ج 1 ص 293 رقم الحديث :
355 - حدثنا عبيد الله حدثنا جعفر بن سليمان حدثنا يزيد الرشك عن مطرف بن عبد الله
: عن عمران بن حصين قال : بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم سرية واستعمل عليهم علي بن أبي طالب قال له : يا علي السرية قال عمران : كان المسلمون إذا قدموا من غزوة أتوا رسول الله صلى الله عليه و سلم قبل أن يأتوا رحالهم فأخبروه مسيرهم قال : فأصاب علي جارية فتعاقد أربعة فأخبره بمسيرهم فقام أحد الأربعة فقال : يا رسول الله وأصاب علي جارية فأعرض عنه ثم قام الثاني فقال : يا رسول الله صنع علي كذا و كذا فأعرض عنه ثم قام الثالث فقال : يا رسول الله صنع علي كذا و كذا فأعرض عنه ثم قام الرابع فقال : يا رسول الله صنع كذا و كذا قال : فأقبل رسول الله صلى الله عليه و سلم مغضبا الغضب يعرف في وجهه
فقال : ما تريدون من علي ؟ علي مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن بعدي
قال حسين سليم أسد : رجاله رجال الصحيح .
[ مسند أبي يعلى ]
الكتاب : مسند أبي يعلى
المؤلف : أحمد بن علي بن المثنى أبو يعلى الموصلي التميمي
الناشر : دار المأمون للتراث - دمشق
الطبعة الأولى ، 1404 - 1984
تحقيق : حسين سليم أسد
عدد الأجزاء : 13
الأحاديث مذيلة بأحكام حسين سليم أسد عليها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
6 ــ واخرجه ابن ابي شيبة في المصنف ج 6 ص 372 رقم الحديث :
32121 - حدثنا عفان قال ثنا جعفر بن سليمان قال حدثني يزيد الرشك عن مطرف عن عمران بن حصين قال بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم سرية واستعمل عليهم عليا فصنع علي شيئا أنكروه فتعاقد أربعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يعلموه وكانوا إذا قدموا من سفر بدأوا برسول الله صلى الله عليه و سلم فسلموا عليه ونظروا إليه ثم ينصرفون إلى رحالهم قال فلما قدمت السرية سلموا على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقام أحد الأربعة فقال يا رسول الله ألم تر أن عليا صنع كذا وكذا فأقبل إليه رسول الله يعرف الغضب في وجهه فقال ما تريدون من علي ما تريدون من علي علي مني وأنا من [ ص 373 ] علي وعلي ولي كل مؤمن بعدي .
[ مصنف ابن أبي شيبة ]
الكتاب : المصنف في الأحاديث والآثار
المؤلف : أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة الكوفي
الناشر : مكتبة الرشد - الرياض
الطبعة الأولى ، 1409
تحقيق : كمال يوسف الحوت
عدد الأجزاء : 7 .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
7 ــ وأخرجه الترمذي في السنن ج 5 ص 632 رقم الحديث :
3712 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ، عَنْ يَزِيدَ الرِّشْكِ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَيْشًا وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، فَمَضَى فِي السَّرِيَّةِ فَأَصَابَ جَارِيَةً فَأَنْكَرُوا عَلَيْهِ، وَتَعَاقَدَ أَرْبَعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: إِذَا لَقِينَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرْنَاهُ بِمَا صَنَعَ عَلِيٌّ، وَكَانَ المُسْلِمُونَ إِذَا رَجَعُوا مِنَ السَّفَرِ بَدَءُوا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ، ثُمَّ انْصَرَفُوا إِلَى رِحَالِهِمْ فَلَمَّا قَدِمَتِ السَّرِيَّةُ سَلَّمُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ أَحَدُ الأَرْبَعَةِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَمْ تَرَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ صَنَعَ كَذَا وَكَذَا، فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ قَامَ الثَّانِي فَقَالَ مِثْلَ مَقَالَتِهِ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ قَامَ إِلَيْهِ الثَّالِثُ فَقَالَ مِثْلَ مَقَالَتِهِ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ قَامَ الرَّابِعُ فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالُوا، فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالغَضَبُ يُعْرَفُ فِي وَجْهِهِ، فَقَالَ: «مَا تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيٍّ؟ مَا تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيٍّ؟ مَا تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيٍّ؟ إِنَّ عَلِيًّا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، وَهُوَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ بَعْدِي». هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ
__________
[حكم الألباني] : صحيح .
الكتاب: سنن الترمذي
المؤلف: محمد بن عيسى بن سَوْرة بن موسى بن الضحاك، الترمذي، أبو عيسى (المتوفى: 279هـ)
تحقيق وتعليق:
أحمد محمد شاكر (جـ 1، 2)
ومحمد فؤاد عبد الباقي (جـ 3)
وإبراهيم عطوة عوض المدرس في الأزهر الشريف (جـ 4، 5)
الناشر: شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي - مصر
الطبعة: الثانية، 1395 هـ - 1975 م
عدد الأجزاء: 5 أجزاء
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج ومتن مرتبط بشروحه: قوت المغتذي وتحفة الأحوذي والعرف الشذي]
وقد أخرجه هذه الحديث جمهرة من العلماء اذكر منهم
الأصفهاني في حلية الأولياء ج 6 ص 294 ،
وابن الأثير في جامع الأصول من أحاديث الرسول ج 8 ص 6492 ،
والمتقي في كنز العمال ج 11 ص 599 ،
والذهبي في تاريخ الاسلام ج 3 ص 287 ،
وابن عساكر في تاريخ دمشق ج 42 ص 198 ،
واحمد بن حنبل في فضائل الصحابة ج 38 ،
والنسائي في خصائص علي ج 1 ص 109 ،
والروياني في المسند ج 1 ص 136 ،
والهيثمي في مورد الظمأن ج 1 ص 543،
وابن المغازلي ج 1 ص 392 ،
والسيوطي في الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير ج 3 ص 138 ،
والمقدسي في ذخيرة الحفاظ ج 2 ص 1103 ،
وقال الألباني في السلسلة الصحيحه ج 5 ص 222 :
2223 - " ما تريدون من علي ؟ إن عليا مني و أنا منه و هو ولي كل مؤمن بعدي " .
قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 261 :
أخرجه الترمذي ( 3713 ) و النسائي في " الخصائص " ( ص 13 و 16 - 17 ) و ابن
حبان ( 2203 ) و الحاكم ( 3 / 110 ) و الطيالسي في " مسنده " ( 829 )
و أحمد (
( واحمد 4 / 437 - 438 ) و ابن عدي في " الكامل " ( 2 / 568 - 569 )
من طريق جعفر بن
اليمان الضبعي عن يزيد الرشك عن مطرف عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال :
" بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشا ، و استعمل عليهم علي بن أبي طالب ،
فمضى في السرية ، فأصاب جارية ، فأنكروا عليه ، و تعاقدوا أربعة من أصحاب رسول
الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : إن لقينا رسول الله صلى الله عليه وسلم
أخبرناه بما صنع علي و كان المسلمون إذا رجعوا من سفر بدأوا برسول الله صلى
الله عليه وسلم فسلموا عليه ، ثم انصرفوا إلى رحالهم ، فلما قدمت السرية سلموا
على النبي صلى الله عليه وسلم ، فقام أحد الأربعة فقال : يا رسول الله ! ألم تر
إلى علي بن أبي طالب صنع كذا و كذا ، فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
ثم قام الثاني ، فقال مثل مقالته ، فأعرض عنه ، ثم قام إليه الثالث ، فقال مثل
مقالته ، فأعرض عنه ، ثم قام الرابع فقال مثل ما قالوا ، فأقبل إليه رسول الله
صلى الله عليه وسلم و الغضب يعرف في وجهه فقال : " فذكره . و قال الترمذي : "
حديث حسن غريب ، لا نعرفه إلا من حديث جعفر بن سليمان " . قلت : و هو ثقة من
رجال مسلم و كذلك سائر رجاله و لذلك قال الحاكم : " صحيح على شرط مسلم " ، و
أقره الذهبي . و للحديث شاهد يرويه أجلح الكندي عن عبد الله بن بريدة عن أبيه
بريدة قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثين إلى اليمن ، على أحدهما
علي بن أبي طالب .. فذكر القصة بنحو ما تقدم ، و في آخره : " لا تقع في علي ،
فإنه مني و أنا منه و هو وليكم بعدي و إنه مني و أنا منه و هو وليكم بعدي " .
أخرجه أحمد ( 5 / 356 ) . قلت : و إسناده حسن ، رجاله ثقات رجال الشيخين .
وقد اخرجه الألباني في أكثر من كتاب من كتبه .
واما حديث وانت خليفتي في كل مؤمن بعدي
فقد اخرجه الحاكم في المستدرك ج 3 ص 143 رقم الحديث :
4652 - أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي ببغداد من أصل كتابه ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا يحيى بن حماد ثنا أبو عوانة ثنا أبو بلج ثنا عمرو بن ميمون قال : إني لجالس عند ابن عباس إذ أتاه تسعة رهط فقالوا :
يا ابن عباس : إما أن تقوم معنا و إما أن تخلو بنا من بين هؤلاء قال : فقال ابن عباس بل أنا أقوم معكم قال و هو يومئذ صحيح قبل أن يعمى قال : فابتدؤوا فتحدثوا فلا ندري ما قالوا قال
فجاء ينفض ثوبه و يقول أف و تف وقعوا في رجل له بضع عشرة فضائل ليست لأحد غيره وقعوا في
رجل قال له النبي صلى الله عليه و سلم : لأبعثن رجلا لا يجزيه الله أبدا يحب الله و رسوله و يحبه الله و رسوله فاستشرف لها مستشرف فقال : أين علي فقالوا : إنه في الرحى يطحن قال و ما كان أحدهم ليطحن قال فجاء و هو أرمد لا يكاد أن يبصر
قال فنفث في عينيه ثم هز الراية ثلاثا فأعطاها إياه فجاء علي بصفية بنت حيي قال ابن عباس ثم بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم فلانا بسورة التوبة فبعث عليا خلفه فأخذها منه و قال لا يذهب بها إلا رجل هو مني و أنا منه فقال ابن عباس و قال النبي صلى الله عليه و سلم لبني عمه : أيكم يواليني في الدنيا و الآخرة قال و علي جالس معهم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم و أقبل على رجل منهم فقال : أيكم يواليني في الدنيا و الآخرة فأبوا فقال لعلي أنت وليي في الدنيا و الآخرة
قال ابن عباس : و كان علي أول من آمن من الناس بعد خديجة رضي الله عنها قال و أخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم ثوبه فوضعه على
علي و فاطمة و حسن و حسين و قال : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا
قال ابن عباس : و شرى علي نفسه فلبس ثوب النبي صلى الله عليه و سلم ثم نام مكانه
قال ابن عباس : و كان المشركون يرمون رسول الله صلى الله عليه و سلم فجاء أبو بكر رضي الله عنه و علي نائم قال و أبو بكر يحسب أنه رسول الله صلى الله عليه و سلم قال فقال : يا نبي الله فقال له علي : إن نبي الله صلى الله عليه و سلم قد انطلق نحو بئر ميمون فادركه قال فانطلق أبو بكر فدخل معه الغار قال و جعل علي رضي الله عنه يرمى بالحجارة كما كان رمي نبي الله صلى الله عليه و سلم و هو يتضور و قد لف رأسه في الثوب لا يخرجه حتى أصبح ثم كشف عن رأسه فقالوا إنك للئيم و كان صاحبك لا يتضور و نحن نرميه و أنت تتضور و قد استنكرنا ذلك
فقال ابن عباس : و خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم في غزوة تبوك و خرج بالناس معه قال فقال له علي : أخرج معك قال : فقال النبي صلى الله عليه و سلم لا فبكى علي فقال له :
أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه ليس بعدي نبي إنه لا ينبغي أن أذهب إلا و أنت خليفتي
قال ابن عباس و قال له رسول الله صلى الله عليه و سلم أنت ولي كل مؤمن بعدي و مؤمنة
قال ابن عباس و سد رسول الله صلى الله عليه و سلم أبواب المسجد غير باب علي فكان يدخل المسجد جنبا
و هو طريقه ليس له طريق غيره قال ابن عباس : و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
من كنت مولاه فإن مولاه علي
قال ابن عباس و قد أخبرنا الله عز و جل في القرآن إنه رضي عن أصحاب الشجرة فعلم ما في قلوبهم فهل أخبرنا أنه سخط عليهم بعد ذلك قال ابن عباس : و قال نبي الله صلى الله عليه و سلم لعمر رضي الله عنه حين قال : ائذن لي فاضرب عنقه قال : و كنت فاعلا و ما يدريك لعل الله قد اطلع على أهل بدر فقال اعلموا ما شئتم
هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه بهذه السياقة .
و قد حدثنا السيد الأوحد أبو يعلى حمزة بن محمد الزيدي رضي الله عنه ثنا أبو الحسن علي بن محمد بن مهروية القزويني القطان
قال : سمعت أبا حاتم الرازي يقول : كان يعجبهم أن يجدوا الفضائل من رواية أحمد بن حنبل رضي الله عنه
تعليق الذهبي قي التلخيص : صحيح .
وقد أخرج هذا الحديث
1 ـ البوصري في إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة ج 7 ص 176 ،
والطبراني في المعجم الكبير ج 12 ص 97 ،
واحمد بن حنبل في المسند ج 1 ص 331 ،
والهيثمي في غاية المقصد فى زوائد المسند ج 2 ص 1319 ،
وابن كثير في البداية والنهاية ج 7 ص 339 ،
وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 100 ،
واحمد بن حنبل في فضائل الصحابة ج 3 ص 146 ،
السنة لابن ابي عاصم ج 2 ص 165 ،
والهيثمي في مجمع الزوائد ج 9 ص 157 ،
وابن حجر في الأصابة ج 4 ص 568 ،
ومحب الدين الطبري في الرياض النضرة ج 1 ص 103 ،
والعصامي في سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي ج 1 ص 401 ،
والنسائي في خصائص علي ج 1 ص 64 ،
والحنفي القندوزي في ينابيع المودة ج 1 ص 100 و ج 2 ص 231 ،
والباعوني الشامي الشافعي ج 1 ص 237 .


تعليق