الإمام الحسين (ع) يسأل عن سيرة وصفات النبي محمد (ص) مع جلسائه والإمام علي (ع) يجيب .
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
*** روي عن الحسين بن علي ( عليه السلام ) أنه قال : سألت أبي أمير المؤمنين عن رسول الله كيف كان سيرته في جلسائه ؟ فقال : كان دائم البشر ، سهل الخلق ، لين الجانب ، ليس بفظ ، ولا غليظ ولا صخاب ، ولا فحاش ، ولا عياب ، ولا مداح ، يتغافل عما لا يشتهي ، فلا يؤيس منه ولا يخيب فيه مؤمليه ، قد ترك نفسه من ثلاث : المراء والإكثار وما لا يعنيه ، وترك الناس من ثلاث كان لا يذم أحدا ولا يعيره ، ولا يطلب عثراته ولا عورته ولا يتكلم إلا في ما رجا ثوابه ، إذا تكلم أطرق جلساؤه كإنما على رؤوسهم الطير ، فإذا سكت تكلموا ، ولا يتنازعون عنده ...) . 1
********************************
1 - الامثل في تفسير كتابِ اللهِ المُنزَل ، الشَيخ نَاصِر مَكارم الشِيرازي ، ج 18 ، ص 529 .
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
*** روي عن الحسين بن علي ( عليه السلام ) أنه قال : سألت أبي أمير المؤمنين عن رسول الله كيف كان سيرته في جلسائه ؟ فقال : كان دائم البشر ، سهل الخلق ، لين الجانب ، ليس بفظ ، ولا غليظ ولا صخاب ، ولا فحاش ، ولا عياب ، ولا مداح ، يتغافل عما لا يشتهي ، فلا يؤيس منه ولا يخيب فيه مؤمليه ، قد ترك نفسه من ثلاث : المراء والإكثار وما لا يعنيه ، وترك الناس من ثلاث كان لا يذم أحدا ولا يعيره ، ولا يطلب عثراته ولا عورته ولا يتكلم إلا في ما رجا ثوابه ، إذا تكلم أطرق جلساؤه كإنما على رؤوسهم الطير ، فإذا سكت تكلموا ، ولا يتنازعون عنده ...) . 1
********************************
1 - الامثل في تفسير كتابِ اللهِ المُنزَل ، الشَيخ نَاصِر مَكارم الشِيرازي ، ج 18 ، ص 529 .
