بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على أعدائهم من الأولين والأخرين
أخرج أحمد بن حنبل في المسند ج 4 ص 106 رقم الحديث
17017 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو المغيرة قال ثنا الأوزاعي قال حدثني اسيد بن عبد الرحمن قال حدثني صالح بن محمد قال حدثني أبو جمعة قال : تغدينا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم ومعنا أبو عبيدة بن الجراح قال فقال يا رسول الله هل أحد خير منا اسلمنا معك وجاهدنا معك
قال نعم قوم يكونون من بعدكم يؤمنون بي ولم يروني
تعليق شعيب الأرنؤوط : حديث صحيح .
وقال ابن حجر في الصواعق المحرقة ج 2 ص 611 :
واعلم أنه وقع خلاف في التفضيل بين الصحابة ومن جاء بعدهم من صالحي هذه الأمة فذهب أبو عمر بن عبد البر إلى أنه يوجد فيمن يأتي بعد الصحابة من هو أفضل من بعض الصحابة واحتج على ذلك بخبر
طوبى لمن رآني وآمن بي مرة وطوبى لمن لم يرني وآمن بي سبع مرات
وبخبر عمر رضي الله تعالى عنه قال كنت جالسا عند النبي فقال أتدرون أي الخلق أفضل إيمانا قلنا الملائكة
قال وحق لهم بل غيرهم قلنا الأنبياء قال وحق لهم بل غيرهم ثم قال
أفضل الخلق إيمانا قوم في أصلاب الرجال يؤمنون بي ولم يروني فهم أفضل الخلق إيمانا
وبحديث مثل أمتي مثل المطر لا يدرى آخره خير أم أوله .
واخرجه اللالباني في مشكات المصابيح ج 3 ص 372 رقم الحديث
6282 - [ 9 ] ( صحيح )
وعن أبي محيريز قال : قلت لأبي جمعة رجل من الصحابة : حدثنا حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : نعم أحدثكم حديثا جيدا تغدينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعنا أبو عبيدة بن الجراح فقال : يا رسول الله . أحد خير منا ؟ أسلمنا وجاهدنا معك . قال : "
نعم قوم يكونون من بعدكم يؤمنون بي ولم يروني " .
رواه أحمد والدارمي وروى رزين عن أبي عبيدة من قوله : قال : يا رسول الله . أحد خير منا إلى آخره .
وأخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد ج 10 ص52 رقم الحديث :
16693 - وعن أبي جمعة قال : تغدينا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم ومعنا أبو عبيدة بن الجراح فقال : يا رسول الله أحد خير منا أسلمنا معك وجاهدنا معك ؟
قال : " نعم قوم يكونون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني " ص . 53
رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني بأسانيد وأحد أسانيد أحمد رجاله ثقات .
واخرجه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق ج 23 ص 320
عن أبي جمعة رجل من الصحابة قال قلنا لأبي عبيدة بن الجراح حدثنا حديثا جميلا جيدا قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فقلنا يا رسول الله نحن أصحابك أسلمنا معك وجاهدنا معك أحد خير منا
قال نعم قوم يجيئون من بعدي يؤمنون بي وإن لم يروني \ ح \ .
أقول:
والأحاديث النبوية الواردة في فضل الصحابة، تقابلها أحاديث كثيرة متواترة عن مآل جمع كبير من الصحابة الذين يحدثون بعد النبي (صلى الله عليه وآله)
وقد شهد النبي (صلى الله عليه وآله) للصحابة الذين مضوا في حياته ولم يحدثوا، فعن معمر قال: أخبرني من سمع الحسن يقول: قال النبي (صلى الله عليه وآله) للشهداء يوم اُحد: "إنّ هؤلاء قد مضوا، وقد شهدتُ عليهم، ولم يأكلوا من اُجورهم شيئاً، ولكنكم تأكلون من اُجوركم، ولا أدري ما تحدثون بعدي.
وفي هذا الحديث ما يدل على كذب حديث القرون بقرينة سكوت عمر بعد قوله الأنبياء (عليهم السلام) فلو كان صادراً
عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لم يخف ذلك على عمر ولكان يحسن منه أن يجيب أصحابك يا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لأنك قلت انهم خير القرون لو صح ما يزعمون، ولما سكت ولم يقل ذلك علمنا أنّه
من وضع الدجالين الذين يضعون الأحاديث
تزلفاً إلى أولياء الأمور وتقرباً إليهم بما يبيح لهم أن يرتكبوا في دين الله ما يرتكبون ومنها قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) مثل امتي مثل المطر لايدري آخره خير أم أوله وقوله (صلى الله عليه وآله وسلم) ليدركن المسيح أقوام أنهم لمثلكم أو خير ثلاثاً.
دلالة العقل على بطلان حديث القرون .
نعم، إن أحدا لا يشك في أن قرنا عاش فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو خير القرون.
فأي زمن هذا الذي يضاهي زمنا أطل فيه نور المصطفى على العالمين!
زمنا فيه بهجة الخلائق، الرحمة المهداة، إمام الأنبياء، وسيد المرسلين!
زمنا ما زالت رسل السماء فيه تتوافد على رسول الله وأمينه في أرضه، ونور الإسلام ينتشر في الآفاق فيملأ قفارها خيرا وعطاء وحبا وعزة وصفاء!
وحسبك فيه أنه عهد المصطفى المختار، وكفى.
فطوبى لمن أدركه ثم رعاه، فإن صحبة المصطفى شرف لا يضاهى لمن حفظ له حقه، ولكنه وبال على من فرط فيه، وضيعه!
روى البخاري في صحيحه ج 4 ص 15 29 باب غزوة الحديبية
عن العلاء بن المسيب، عن أبيه، قال: لقيت البراء بن عازب رضي الله عنهما فقلت: طوبى لك صحبت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبايعته تحت الشجرة.
فقال: يا بن أخي، إنك لا تدري ما أحدثنا بعده! صلى الله عليه وآله وسلم !
فقد اخرج البخاري في صحيحه
عن أبي سعيد الخدري ج 6 ص 2632 باب بطانة الإمام وهل مشورته
: عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ( ما بعث الله من نبي ولا استخلف من خليفة إلا كانت له بطانتان بطانة تأمره بالمعروف وتحضه عليه وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليه فالمعصوم من عصم الله تعالى )
إذن، هل يصح أن يكون كل رجل منهم بمنزلة النجم، إذا اقتدينا به اهتدينا؟ .
نقول الصحابة فيهم أخيار وفيهم أشرار في حديث البطانة
ما بعث الله من نبي إلا كانت له بطانتان بطانه تدعوا النبي للخير وتحضه عليه تدعوا النبي للشر وتحضه
الحكم للعقلاء .
والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على أعدائهم من الأولين والأخرين
أخرج أحمد بن حنبل في المسند ج 4 ص 106 رقم الحديث
17017 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو المغيرة قال ثنا الأوزاعي قال حدثني اسيد بن عبد الرحمن قال حدثني صالح بن محمد قال حدثني أبو جمعة قال : تغدينا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم ومعنا أبو عبيدة بن الجراح قال فقال يا رسول الله هل أحد خير منا اسلمنا معك وجاهدنا معك
قال نعم قوم يكونون من بعدكم يؤمنون بي ولم يروني
تعليق شعيب الأرنؤوط : حديث صحيح .
وقال ابن حجر في الصواعق المحرقة ج 2 ص 611 :
واعلم أنه وقع خلاف في التفضيل بين الصحابة ومن جاء بعدهم من صالحي هذه الأمة فذهب أبو عمر بن عبد البر إلى أنه يوجد فيمن يأتي بعد الصحابة من هو أفضل من بعض الصحابة واحتج على ذلك بخبر
طوبى لمن رآني وآمن بي مرة وطوبى لمن لم يرني وآمن بي سبع مرات
وبخبر عمر رضي الله تعالى عنه قال كنت جالسا عند النبي فقال أتدرون أي الخلق أفضل إيمانا قلنا الملائكة
قال وحق لهم بل غيرهم قلنا الأنبياء قال وحق لهم بل غيرهم ثم قال
أفضل الخلق إيمانا قوم في أصلاب الرجال يؤمنون بي ولم يروني فهم أفضل الخلق إيمانا
وبحديث مثل أمتي مثل المطر لا يدرى آخره خير أم أوله .
واخرجه اللالباني في مشكات المصابيح ج 3 ص 372 رقم الحديث
6282 - [ 9 ] ( صحيح )
وعن أبي محيريز قال : قلت لأبي جمعة رجل من الصحابة : حدثنا حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : نعم أحدثكم حديثا جيدا تغدينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعنا أبو عبيدة بن الجراح فقال : يا رسول الله . أحد خير منا ؟ أسلمنا وجاهدنا معك . قال : "
نعم قوم يكونون من بعدكم يؤمنون بي ولم يروني " .
رواه أحمد والدارمي وروى رزين عن أبي عبيدة من قوله : قال : يا رسول الله . أحد خير منا إلى آخره .
وأخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد ج 10 ص52 رقم الحديث :
16693 - وعن أبي جمعة قال : تغدينا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم ومعنا أبو عبيدة بن الجراح فقال : يا رسول الله أحد خير منا أسلمنا معك وجاهدنا معك ؟
قال : " نعم قوم يكونون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني " ص . 53
رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني بأسانيد وأحد أسانيد أحمد رجاله ثقات .
واخرجه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق ج 23 ص 320
عن أبي جمعة رجل من الصحابة قال قلنا لأبي عبيدة بن الجراح حدثنا حديثا جميلا جيدا قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فقلنا يا رسول الله نحن أصحابك أسلمنا معك وجاهدنا معك أحد خير منا
قال نعم قوم يجيئون من بعدي يؤمنون بي وإن لم يروني \ ح \ .
أقول:
والأحاديث النبوية الواردة في فضل الصحابة، تقابلها أحاديث كثيرة متواترة عن مآل جمع كبير من الصحابة الذين يحدثون بعد النبي (صلى الله عليه وآله)
وقد شهد النبي (صلى الله عليه وآله) للصحابة الذين مضوا في حياته ولم يحدثوا، فعن معمر قال: أخبرني من سمع الحسن يقول: قال النبي (صلى الله عليه وآله) للشهداء يوم اُحد: "إنّ هؤلاء قد مضوا، وقد شهدتُ عليهم، ولم يأكلوا من اُجورهم شيئاً، ولكنكم تأكلون من اُجوركم، ولا أدري ما تحدثون بعدي.
وفي هذا الحديث ما يدل على كذب حديث القرون بقرينة سكوت عمر بعد قوله الأنبياء (عليهم السلام) فلو كان صادراً
عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لم يخف ذلك على عمر ولكان يحسن منه أن يجيب أصحابك يا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لأنك قلت انهم خير القرون لو صح ما يزعمون، ولما سكت ولم يقل ذلك علمنا أنّه
من وضع الدجالين الذين يضعون الأحاديث
تزلفاً إلى أولياء الأمور وتقرباً إليهم بما يبيح لهم أن يرتكبوا في دين الله ما يرتكبون ومنها قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) مثل امتي مثل المطر لايدري آخره خير أم أوله وقوله (صلى الله عليه وآله وسلم) ليدركن المسيح أقوام أنهم لمثلكم أو خير ثلاثاً.
دلالة العقل على بطلان حديث القرون .
نعم، إن أحدا لا يشك في أن قرنا عاش فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو خير القرون.
فأي زمن هذا الذي يضاهي زمنا أطل فيه نور المصطفى على العالمين!
زمنا فيه بهجة الخلائق، الرحمة المهداة، إمام الأنبياء، وسيد المرسلين!
زمنا ما زالت رسل السماء فيه تتوافد على رسول الله وأمينه في أرضه، ونور الإسلام ينتشر في الآفاق فيملأ قفارها خيرا وعطاء وحبا وعزة وصفاء!
وحسبك فيه أنه عهد المصطفى المختار، وكفى.
فطوبى لمن أدركه ثم رعاه، فإن صحبة المصطفى شرف لا يضاهى لمن حفظ له حقه، ولكنه وبال على من فرط فيه، وضيعه!
روى البخاري في صحيحه ج 4 ص 15 29 باب غزوة الحديبية
عن العلاء بن المسيب، عن أبيه، قال: لقيت البراء بن عازب رضي الله عنهما فقلت: طوبى لك صحبت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبايعته تحت الشجرة.
فقال: يا بن أخي، إنك لا تدري ما أحدثنا بعده! صلى الله عليه وآله وسلم !
فقد اخرج البخاري في صحيحه
عن أبي سعيد الخدري ج 6 ص 2632 باب بطانة الإمام وهل مشورته
: عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ( ما بعث الله من نبي ولا استخلف من خليفة إلا كانت له بطانتان بطانة تأمره بالمعروف وتحضه عليه وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليه فالمعصوم من عصم الله تعالى )
إذن، هل يصح أن يكون كل رجل منهم بمنزلة النجم، إذا اقتدينا به اهتدينا؟ .
نقول الصحابة فيهم أخيار وفيهم أشرار في حديث البطانة
ما بعث الله من نبي إلا كانت له بطانتان بطانه تدعوا النبي للخير وتحضه عليه تدعوا النبي للشر وتحضه
الحكم للعقلاء .
