بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن عدوهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها العَلَمُ المَنصُوبُ
وَالعِلمُ المَصبُوبُ وَالغَوثُ وَالرَّحمَةُ الواسِعَةُ )1
هذه العبارة ترسم لوحة متكاملة لشخصية الإمام المنتظر (عجل الله فرجه)
وتجمع بين العظمة والهيبة وبين اللطف والرحمة
إليك شرحها بأسلوب مبسط وجميل:
العَلَمُ المَنصُوبُ:
هو الراية الظاهرة والمنار الذي يُهتدى به.
تماماً كالجبل العالي أو العَلَم الذي يُنصب في الطريق ليرشد التائهين؛ فهو المرجع والقدوة والبوصلة التي توضح الحق من الباطل.
العِلمُ المَصبُوبُ:
تعبير بليغ يوحي بأن علمه ليس كسبياً أو ناقصاً
بل هو علمٌ لدنّي "صَبّه" الله في قلبه صبّاً. هو فيضٌ من المعرفة الإلهية الصافية التي لا تنفد ولا يداخلها خطأ.
الغَوثُ:
هو المنقذ والمغيث عند الشدائد. "الغوث" هو النداء
الذي يطلبهُ الغريق أو المضطر، ووصفه بذلك يعني أنه الملاذ والملجأ الذي يتوجه إليه الناس في أزماتهم الروحية والدنيوية.
الرَّحمَةُ الواسِعَةُ:
هو تجلي لرحمة الله في خلقه. لا يقتصر فضله على فئة معينة
بل هو كالمطر والنسيم، رحمةٌ تشمل الجميع بقلبه العطوف وعنايته الأبوية التي وسعت كل من التجأ إليه.وَالعِلمُ المَصبُوبُ وَالغَوثُ وَالرَّحمَةُ الواسِعَةُ.
-----------
1-من زيارة آل يس.
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).




تعليق