بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ يَا كَرِيم
قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ)، وَقَدْ تَذَاكَرَ أَصْحَابُهُ عِنْدَهُ فَضَائِلَ شَعْبَانَ، فَقَالَ:
«شَهْرٌ شَرِيفٌ، وَهُوَ شَهْرِي،
وَحَمَلَةُ الْعَرْشِ تُعَظِّمُهُ وَتَعْرِفُ حَقَّهُ،
وَهُوَ شَهْرٌ تُزَادُ فِيهِ أَرْزَاقُ الْمُؤْمِنِينَ كَشَهْرِ رَمَضَانَ،
وَتُزَيَّنُ فِيهِ الْجِنَانُ،
وَإِنَّمَا سُمِّيَ شَعْبَانَ لِأَنَّهُ تَتَشَعَّبُ فِيهِ أَرْزَاقُ الْمُؤْمِنِينَ،
وَهُوَ شَهْرٌ الْعَمَلُ فِيهِ مُضَاعَفٌ، الْحَسَنَةُ بِسَبْعِينَ، وَالسَّيِّئَةُ مَحْطُوطَةٌ، وَالذَّنْبُ مَغْفُورٌ، وَالْحَسَنَةُ مَقْبُولَةٌ،
وَالْجَبَّارُ جَلَّ جَلاَلُهُ يُبَاهِي فِيهِ بِعِبَادِهِ، وَيَنْظُرُ إِلَى صُوَّامِهِ وَقُوَّامِهِ فَيُبَاهِي بِهِمْ حَمَلَةَ الْعَرْشِ».
(الأمالي، الشيخ الصدوق: ص٧٥)
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ يَا كَرِيم
قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ)، وَقَدْ تَذَاكَرَ أَصْحَابُهُ عِنْدَهُ فَضَائِلَ شَعْبَانَ، فَقَالَ:
«شَهْرٌ شَرِيفٌ، وَهُوَ شَهْرِي،
وَحَمَلَةُ الْعَرْشِ تُعَظِّمُهُ وَتَعْرِفُ حَقَّهُ،
وَهُوَ شَهْرٌ تُزَادُ فِيهِ أَرْزَاقُ الْمُؤْمِنِينَ كَشَهْرِ رَمَضَانَ،
وَتُزَيَّنُ فِيهِ الْجِنَانُ،
وَإِنَّمَا سُمِّيَ شَعْبَانَ لِأَنَّهُ تَتَشَعَّبُ فِيهِ أَرْزَاقُ الْمُؤْمِنِينَ،
وَهُوَ شَهْرٌ الْعَمَلُ فِيهِ مُضَاعَفٌ، الْحَسَنَةُ بِسَبْعِينَ، وَالسَّيِّئَةُ مَحْطُوطَةٌ، وَالذَّنْبُ مَغْفُورٌ، وَالْحَسَنَةُ مَقْبُولَةٌ،
وَالْجَبَّارُ جَلَّ جَلاَلُهُ يُبَاهِي فِيهِ بِعِبَادِهِ، وَيَنْظُرُ إِلَى صُوَّامِهِ وَقُوَّامِهِ فَيُبَاهِي بِهِمْ حَمَلَةَ الْعَرْشِ».
(الأمالي، الشيخ الصدوق: ص٧٥)
