اللهم صل على محمد وآل محمد
قوله تعالى: (وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ زُمَرًا ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا ۚ قَالُوا بَلَىٰ وَلَٰكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ)- سورة الزمر : 71.
عن الإمام الصّادق (علیه السلام)- عَنْ مُحَمَّدِبْنِالْفُضَیْلِ الرِّزْقِیِّ عَنِ أَبِی عَبْدِ اللَّـهِ (علیه السلام) عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَدِّه قَالَ:
إِنَّ لِلنَّارِ سَبْعَةَ أَبْوَابٍ: بَابٌ یَدْخُلُ مِنْهُ فِرْعَوْنُ وَ هَامَانُ وَ قَارُونُ، وَ بَابٌ یَدْخُلُ مِنْهُ الْمُشْرِکُونَ وَ الْکُفَّارُ مِمَّنْ لَمْ یُؤْمِنْ بِاللَّـهِ طَرْفَةَ عَیْنٍ،
وَ بَابٌ یَدْخُلُ مِنْهُ بَنُو أُمَیَّةَ هُوَ لَهُمْ خَاصَّةً لَا یُزَاحِمُهُمْ فِیهِ أَحَدٌ، وَ هُوَ بَابُ لَظَی، وَ هُوَ بَابُ سَقَرَ، وَ هُوَ بَابُ الْهَاوِیَةِ تَهْوِی بِهِمْ سَبْعِینَ خَرِیفاً، فَکُلَّمَا هَوَی بِهِمْ سَبْعِینَ خَرِیفاً فَصَارَ بِهِمْ فَوْرَةٌ قُذِفَ بِهِمْ فِی أَعْلَاهَا سَبْعِینَ خَرِیفاً، ثُمَّ هَوَی بِهِمْ کَذَلِکَ سَبْعِینَ خَرِیفاً، فَلَا یَزَالُونَ هَکَذَا أَبَداً خَالِدِینَ مُخَلَّدِینَ،
وَ بَابٌ یَدْخُلُ فِیهِ مُبْغِضُونَا وَ مُحَارِبُونَا وَ خَاذِلُونَا، وَ إِنَّهُ لَأَعْظَمُ الْأَبْوَابِ وَ أَشَدُّهَا حَرّا .
قَالَ مُحَمَّدُبْنُالْفُضَیْلِ الزُّرَقِیُ: فَقُلْتُ لِأَبِیعَبْدِاللَّـهِ عَلَیْهِ (علیه السلام): الْبَاب الَّذِی ذَکَرْتَ عَنْ أَبِیکَ عَنْ جَدِّکَ أَنَّهُ یَدْخُلُ مِنْهُ بَنُو أُمَیَّةَ، یَدْخُلُهُ مَنْ مَاتَ مِنْهُمْ عَلَی الشِّرْکِ أَوْ مِمَّنْ أَدْرَکَ مِنْهُمُ الْإِسْلَامَ.
فَقَالَ: لَا أُمَّ لَکَ! أَ لَمْ تَسْمَعْهُ یَقُولُ: وَ بَابٌ یَدْخُلُ مِنْهُ الْمُشْرِکُونَ وَ الْکُفَّارُ، فَهَذَا الْبَابُ یَدْخُلُ فِیهِ کُلُّ مُشْرِکٍ وَ کُلُّ کَافِرٍ لا یُؤْمِنُ بِیَوْمِ الْحِسابِ، وَ هَذَا الْبَابُ الْآخَرُ الَّذِی یَدْخُلُ مِنْهُ بَنُو أُمَیَّةَ إِنَّهُ هُوَ لِأَبِی سُفْیَانَ وَ مُعَاوِیَةَ وَ آلِ مَرْوَانَ خَاصَّةً یَدْخُلُونَ مِنْ ذَلِکَ الْبَابِ فَتَحْطِمُهُمُ النَّارُ حَطْماً لَا تُسْمَعُ لَهُمْ فِیهَا وَاعِیَةٌ وَ لَا یَحْیَوْنَ فِیهَا وَ لَا یَمُوتُون.
-----------------
- تفسير اهل البيت عليهم السلام ج 13، ص 322 ,
- بحارالأنوار، ج 31، ص 619.
منقول
